سيميوني هو المدرب الجديد للخضر؟
انتهى الشوط الأول من مباراة أتليتيكو مدريد أمام برشلونة، بفوز رفقاء ميسي بهدف مقابل واحد، كان نيوكامب مملوءا بقرابة 100 ألف مناصر من برشلونة، وفقد أتليتيكو مدريد في الشوط الأول أحسن لاعبيه المصابين، قلب هجوم المنتخب الإسباني دييغو كوستا والتركي آردا توران.
وكان واضحا أن المباراة انتهت في وجود ميسي وبرشلونة التي لم تحصل هذا العام على أي لقب، وتفكير أتلتيكو مدريد في نهائي رابطة الأبطال، حتى لا يضيّع الفريق كل شيء، ولكن سيميوني ما بين الشوطين، نفخ اللاعبين بسحر خاص، وما إن أعلن حكم اللقاء بداية الشوط الثاني، حتى تابع العالم مشهدا غريبا، لم يحدث في تاريخ برشلونة، حيث مرّت ربع ساعة كاملة دون أن يلمس الكرة، ولو مرة واحدة الحارس البلجيكي كورتوا، إلى أن أدرك أتليتيكو التعادل المستحق، ثم باشر سيميوني خطته الدفاعية المدهشة، فحرم إنييستا وخاصة ميسي من أي كرة، أو فرصة صريحة للتسجيل، ودخل نايمار، فوجد نفسه في فخ خطط سيميوني، ومرّت الدقائق وسيّرها سيميوني كما أراد إلى غاية النهاية، حيث تقدم على برشلونة بثلاث نقاط وكسر شوكة ريال مدريد، وصاح في وجه العالم .. أنا هنا.
وبرغم تضييع جمهور برشلونة لآخر لقب ممكن للنادي، إلا أنهم وقفوا بعد صافرة النهاية، كرجل واحد، يصفقون على كتيبة سيميوني التي اجتهدت بأقل الإمكانيات، وكافحت ونالت، واتفق الجميع على أن سيميوني الذي جاء إلى أتليتيكو مدريد ففاز بلقب أوربا ليغ، وحصل على مرتبة مؤهلة إلى رابطة الأبطال، ثم انتزع الكأس الممتازة من أنياب تشيلسي، وأكد قوته هذا العام ببلوغه نهائي رابطة الأبطال وحصوله على لقب الدوري الإسباني، كمدرب خارق للعادة، تصوّروا مدربا مثل سيميوني على رأس المنتخب الجزائري، سؤال طرحه أهل الفايس بوك منذ مساء السبت، وطرحوا سعر المدرب الغالي واقترحوا مساهمة الشعب في استقدامه من خلال تيليتون يجمع فيه الجزائريون المبلغ الكافي لأجل أن يدرب سيميوني الجزائر، ويحضر المنتخب الجزائري لأمم إفريقيا في المغرب عام 2015 التي يرونها في الجيب من دون شك، ومحاولة الظهور بقوة في مونديال كأس العالم 2018 بغالبية لاعبي المنتخب الحالي الصغار سنا مثل فيغولي وغلام وبراهيمي وتايدر وبن طالب ومحرز الذين بإمكانهم المواصلة إلى مونديال 2022 في قطر بقيادة سيميوني.. هو مجرد كلام فايس بوك يتنهي بحلم التتويج بكأس العالم.. ما أغربه حلم!؟