سيناريو هيتشكوكي طبع التحاق الايفواري كوني بـ “السنافر”
أنهت أول أيام العيد إدارة فريق شباب قسنطينة سلسلة الاستقدامات خلال هذا الميركاتو الصيفي، بترسيم صفقة المهاجم الإيفواري كورو كوني الذي أمضى بعد عناء و”سوسبانس” كبير على عقد يحمل بموجبه ألوان النادي القسنطيني لمدة موسمين، ويكون بذلك سابع لاعب يتم تدعيم التشكيلة بخدماته دون احتساب طبعا ورقتي عنصري الآمال غطوط وبونويوة.
وعاش السنافر سيناريو شبيه بذلك الذي عايشه كل الجزائريين فيما يخص ترقب هلال شهر شوال، حيث وبعد أن حل اللاعب السابق لفريق آرل أفينيون وقبله نادي ديجون الفرنسيين سهرة الأربعاء بمدينة الجسور المعلقة، كانت له جلسة أولى مع المدير الرياضي سمير بن كنيدة عرفت فشل المفاوضات بعد مغالاة كبيرة من قبل اللاعب ومناجيره مثلما صرحت به إدارة حداد فيما يتعلق بالأجرة الشهرية في ظل تباعد وجهات النظر، ليتم تعليق المفاوضات مؤقتا قبل أن تستكمل سهرة الخميس.
وبعد الاتفاق في ثاني جولة واجتياز اللاعب للفحوص الطبية بنجاح، وفي الوقت الذي حضرت فيه إدارة السنافر العقد لترسيم الصفقة، تفاجأ المدير العام لشركة شباب قسنطينة بالنيابة حداد والمدير الرياضي بن كنيدة لتراجع اللاعب ومناجيره ليتم الإعلان عن فشل الصفقة وصرف النظر عن التعاقد مع هذا اللاعب الذي تم التسويق لصفقته على أنه “مفأجاة الموسم“، قبل أن تختلط الأمور من جديد بعد رفض المهاجم كوني كورو مرافقة مناجيره والمغادرة باتجاه فرنسا والعودة من المطار إلى فندق الحسين، مبديا قبوله بمقترحات الإدارة القسنطينية واستعداده لإمضاء العقد دون حضور وكيل أعماله، ليتم في الأخير ترسيم انضمام اللاعب إلى تشكيلة فيلود وغلق حلقة يتمنى الأنصار أن تكون الأخيرة في هذا المسلسل الهيتشكوكي.