-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وضعية كارثية للمراحيض العمومية ومواطنون يقضون حاجاتهم في العراء

شاطئ الحمدانية بتيبازة .. نظافة غائبة والمضاربة تخلط حسابات المصطافين

الشروق أونلاين
  • 15323
  • 4
شاطئ الحمدانية بتيبازة .. نظافة غائبة والمضاربة تخلط حسابات المصطافين
ح.م

أن تزور شاطئ الحمدانية بولاية تيبازة للحظات فذلك كاف لتقف على واقع السياحة ببلادنا فالمضاربة فعلت فعلتها وارتفاع الأسعار طال كل شيء حتى ثمن دخول المرحاض العمومي.

 الشروق زارت المكان ووقفت على حجم معاناة المصطافين، فشاطئ الحمدانية الذي يعد الأقرب لمواطنين وافدين من ولايات مجاورة على غرار البليدة المدية عين الدفلى والشلف بات بالنسبة لمرتاديه “شرا لابد منه”، خصوصا في ظل قلة ذات حيلة فئة “الزوالية” الذين يقصدونه والذين غالبا ما ينظمون رحلات جماعية عبر الحافلات للتقليل من نفقات التنقل عبر سيارات الأجرة أو الكلونديستان، فالتدفق الهائل للمصطافين تقابله زيادة في أسعار كل شيء على غرار كراء الشمسيات والكراسي التي فاق سعرها 1000 دج، أما خيم القصب فـ 500 دج، وهو ماجعل عديد العائلات مظطرة لقضاء طيلة يومها تحت لفح الشمس بعدما تعذر عليها توفير ثمن كراء مظلة، من جهة أخرى عبر مواطنون التقتهم الشروق عن استيائهم من الغلاء الفاحش، فسعر قارورة المياه المعدنية ناهز 50 دج واصفين مايحدث بالجشع، وأوردوا أن تنظيم خرجة ليوم واحد نحو البحر صار يتطلب التخطيط وتخصيص ميزانية خاصة.

 المراحيض العمومية بشاطئ الحمدانية هي الأخرى ليست أحسن حالا فسعر دخول الحمام وصل 30 دج نظير خدمات متردية، حيث تفتقد لأدنى وسائل النظافة والشروط الصحية، وعبر عدد من المواطنين في حديث للشروق عن استيائهم من قذارتها، حيث صارت مبعثا للروائح الكريهة ومرتعا لانتشار الأمراض وخطرا حقيقيا على الصحة العامة لمستعميلها وتساءل محدثونا عن دور الجهات المختصة في مراقبة تلك المرافق التي دفعت حالتها المزرية  الكثيرين إلى قضاء حاجاتهم في جنبات الشاطئ، ما أدى إلى تشويه المنظر العام  للمكان وجعل السباحة بمثابة مغامرة لاتحمد عقباها، حيث تطفو الأوساخ والفضلات، زادتها السلوكات السيئة لبعض رواد الشاطئ  قذارة فانعدام حاويات القمامة جعلهم يلقون مخلفاتهم في كل حدب، الأمر الذي نغص على المصطافين وجعلهم يقضون ساعات بالبحر على مضض.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • نبيل

    الحق يقال كل ما قلته ايتها الاخت حقيقة بل اكثر من ذلك ،انا شخصيا اسمع الكثير من الناس يشتكون من هذه التصرفات في كل انحاء تيبازة من المركب السياحي تيبازة الى غاية شاطئ الحمدانية كأنك داخل الى فندق في لاسفيغاس الامريكية اناس دون حياء ولا احترام حق الضيافة تراهم بالعصا كانهم في مراعي للبقر ،توقف السيارة حتى يقول لك ادفع 300 دج متناسيا ان تحية الدين السلام عليكم ،لكن كل هذا تحت مرائ و مسمع السلطات التي تتفاهم مع هؤلاء لكي تتقاسم معهم الفائدة ،موضوع يستحق ربورتاج و حوار مع وزير الداخيلة و السياحة .

  • nasro

    كلام الجريدة صحيح ضف الى ذالك ان الانتهازيون يضعون الخيم في واجهة البحر اي الذي لا يستطيع كراء خيمة يضطر للذهاب الى الوراء و ليس له الحق حتى في رؤية صغاره يلعبون في الشاطئ ... لقد زرت هذا الشاطئ و بقيت حتى الساعة العاشرة ليلا و عند المغادرة رايت هؤولاء الذين يسيطرون على الشاطئ قد وضعوا طاولة كبيرة مملوؤة بقارورات الويسكي و البيرة . حينها تساءلت اين هي فرقة الدرك الوطني ..... اقسم بالله ثلاث ان هذا الكلام صحيح و كنت انا مغادر الشاطئ مع اربعة اطفال صغار

  • بدون اسم

    كلامكم لا يحتوي على مصادر

  • cheref moh

    شاطىء الحمدانية 1 2 من احسن الشواطىء من ناحية الاحترام و الحىاء