-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حاولت عبر المغرب ودخلت السجن

شاهد.. شابة جزائرية تروي قصتها المريرة مع الحرڤة

نادية شريف
  • 8701
  • 6
شاهد.. شابة جزائرية تروي قصتها المريرة مع الحرڤة
تعبيرية

روت شابة جزائرية لبرنامج الشروق تحقق، في عدد الإثنين 12 جويلية، قصتها المريرة مع الحرڤة، وكيف خططت للوصول إلى الضفة الأخرى مهما كان الثمن.

محاولات عديدة قامت بها “سعاد” من أجل تحقيق حلمها في دخول التراب الأوروبي، بدء برحلة منظمة إلى بلغاريا بهدف “الحرڤة” إلى ألمانيا دولة العبور، وصولا إلى المحاولة عبر المغرب لدخول التراب الإسباني ومن بعدها السجن!

هذه أسعار تهريب النساء عبر قوارب الموت إلى إسبانيا!

كشفت قناة “الشروق نيوز” عبر برنامجها الخاص بالتحقيقات، الإثنين 28 جوان، عن أسعار تهريب النساء عبر قوارب الموت إلى إسبانيا.

ومن خلال تفاوض صحفية “الشروق تحقق” مع المهربين تبيّن أن الرحيل إلى الضفة الأخرى يتطلب 700.000دج.

وتظهر الصحفية في فيديو البرنامج وهي تتحدث مع أحد مالكي “قوارب النواعم”، عبر الهاتف لكن الأخير رفض إعطاءها المعلومات اللازمة واكتفى بتوجيهها لمكان المقابلة.

ولأن الكلام “ماشي تاع تيليفون” على حد قوله فقد انتقلت إلى وهران وبالضبط لمنطقة العيون، أين التقته في مكان قريب من البحر كي يريها القارب الذي سيقلها إلى إسبانيا.

وقال المهرب إنه لا يغامر بالناس، لذلك يعتمد على القوارب الجديدة وليس قوارب الموت، وطلب منها مبلغ 200.000دج كدفعة أولية، وتبقى 500.000دج تسلمها يوم الرحلة.

ولأن الصحفية قالت بأن المبلغ المطلوب كبير وطلبت المساعدة، أجابها بأنه ثمن المعارف وغير المعارف وإذا تساهل قليلا ينقص لهامن 10.000 إلى 20.000 دج لا أكثر.

بخصوص مرافقيها في الرحلة قال بأن هناك خمس نساء من بينهن أم ومعها طفلين، و3 شباب، وأخبرها بأنه لا يوجد أية مشاكل في الطريق وستكون الرحلة آمنة.

وعن الخطوات اللاحقة، قال بأنه سيؤجّر لهن شقة يجتمعن فيها، وفي حدود منتصف الليل من يوم الجمعة تنطلق الرحلة نحو سان خوسي، والتي تستغرق 3 ساعات ونصف.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • رشيد

    70 مليون استثمرها واشري يوطي واحرق وحدك. مانساش ادي معاك جي بي اس دوريجين. على خاطر المدغول يديك للصحرا الغربية.

  • علي عبد الله الجزائري

    لما يهاجر بهذه الطرق الملتوية يعيش عيشة الكلاب بالشوارع والطرقات والتنقل بين الحقول والمزارع واخطرها يتورط في مشاكل غير قانونية باوروبا عصابات الاجرام والمخدرات وشبكات تهريب البشر والدعارة بالنسبة للنساء فلا افهم حاجة امراة ان تهاجر بطرق ملتوية لبلاد اجنبية عنها ظنا منها انهم سيستقبلونها بالبساط الاحمر ويوفروا لها الماكل والمشرب السياسة الرعية للدولة علمت الجزائري الكسل والاتكال وانتظار دائما حلول من الدولة بدل ان يتحرك ليساهم بجهوده الخاصة في نهضة البلد فمن يستطيع جمع مبلغ 70 مليون سنتيم يمكنه ان يفعل اكثر لكن ما يدفعه لذلك الحلم والوهم الاوروبي

  • أحيانا وجب وضع النقاط على الحروف !!

    للمعلق خليفة : ... 70 مليون يمكن ان يستثمرها صاحبها في مشروع بسيط يدر عليه الارباح في بلاده و هو مرفوع الراس ... هكذا كنا نظن ذات يوم وهكذا فعنا نحن ... لكن اكتشفنا أخيرا أننا على خطأ لكن بعد أن هرمنا للأسف . لقد كنا نتعجب ونلوم وننتقد .. أصدقاء لنا تركوا مناصب عمل بأجور محترمة قبل حوالي 20 سنة وهربوا نحو أروبا .. لكن اكتشفنا اليوم أن هؤلاء كانوا على صواب ونحن كنا بلهاء .. والسبب أن القضية ليست فقط قضية أجور أو أموال أو ثراء أو قصور أو سيارات .. بل القضية تكمن بأننا نعيش في بلد أغتيل فيه الأمل وبلغ نقطة اللارجوع : مدرسة منكوبة ومستشفيات مريضة وطرقات مهترئة وجهل متفشي وبروقراطية وعنف بكل أشكاله وأنواعه وبطالة مقننة وخرافات وسلوكات أغرب من الخيال لمواطنين يقذفون بقماماتهم من أعالي العمارات ووووووووووو فمتى تشفى الجزائر من كل هذه الأمراض والأفات ؟؟؟؟ مستحيل

  • منتطوع

    باي باي الجزائر التي يهرب منها الكبار والصغار . الرجال والنساء . الشيوخ والعجائز . الشباب والقصر بل الأطفال ... الكل لا يفكر الا في الهروب من بلد . .

  • أمين

    أما السؤال الأهم هو .. ما الذي جعل أولاءك الناس بما فيهم النساء و الأطفال يتركون بلدهم هربا إلى بلدان الغير !!!!!!!!! ؟؟؟؟؟؟

  • خليفة

    70 مليون للرحلة و النتاءج غير مضمونة ،و هذا معناه ان الحراق يدفع ثمن موته نقدا ،هذا من جهة و من جهة اخرى ان هذا المتاجر بارواح الناس يحمل النساء و الرجال في قارب واحد ،و من يدري ماذا يحدث في الطريق؟ و الهدف من هذه المغامرة هو البحث عن سعادة مزعومة من وراء البحار ،و حتى اذا وصل الشخص هناك فهو مضطر لان يشتغل اي شغل و يخضع لشروط المستخدم ،و غالبا ما تكون الاشغال من النوع المحط بكرامة الإنسان ،70 مليون يمكن ان يستثمرها صاحبها في مشروع بسيط يدر عليه الارباح في بلاده و هو مرفوع الراس ،عوض ان يبيع كرامته بدراهم معدودة في دار الغربة.