-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

شبح أوبئة البدايات الأولى للكون يحوم حول قرعة الكرة في بلاد مراكش

علي بهلولي
  • 7436
  • 0
شبح أوبئة البدايات الأولى للكون يحوم حول قرعة الكرة في بلاد مراكش

يحوم شبح الأمراض التي تُذكّر بِالبدايات الأولى للكون، حول حفل قرعة نهائيات كأس أمم إفريقيا لِكرة القدم، المبرمجة بِالعاصمة المغربية الرباط مساء هذا الإثنين.

ووفقا للتقارير الرّسمية في بلاد مراكش (هذا إن كان نظام محمد السّادس يُصارح – حقّا – شعبه المطحون)، فقد سُجّلت 120 حالة وفاة بِمرض الحصبة (البوحمرون)، و25 ألف إصابة بِهذا الداء، الذي يُدرج في لائحة الأمراض التي تحدّث عنها وعالجها أطباء الإغريق والرّومان والعرب والمسلمون في العصور الغابرة.

وارتفع منسوب السّخط بِصورة لافتة لدى الشعب المغربي المتضرّر، والنشطاء السياسيين المقموعين. فيما تُحوّل أبواق “المخزن” وقطط القصر السّمينة وخليطٌ من مخرومي المروءة الذين ينشطون تحت الطلب بعد ضبط حصصهم من الكلأ، الوجهةَ نحو قرعة “الجلد المنفوخ”، والاستثمار البئيس في الموروث الثقافي الجزائري (الزّليج تحديدا).

في خريف 2015، وقبل نحو 3 أشهر من تنظيم بلاد “أمير المؤمنين” المزعوم لِنهائيات كأس أمم إفريقيا لِكرة القدم في نسختها الثلاثين، رفضت “المرّوك” احتضان التظاهرة الرياضية، واتّهم ساستها أبناء القارة السّمراء بِجلب فيروس “إيبولا” إلى المغرب. فوجدت “الكاف” نفسها في ورطة شديدة، قبل أن تُسعفها غينيا الإستوائية بِطوق النّجاة.

وها نحن بعد مرور تسع سنوات ونصف السنة أمام سيناريو مثيل، وكأنّ نظام محمد السّادس يُسقى من الكأس نفسها التي سقى بها غيره!

في بلاد مراكش، الملك افترسه المرض وغائب عن شعبه، والتطاحن رهيب في أروقة القصر ودهاليزه حول مَن يخلفه، ومملكة بِرُمّتها في قبضة الصّهاينة والفرنسيس. ناهيك عن بطالة خانقة، وبنى تحتية مهترئة، وبيئة تفوح منها رائحة الأمراض القديمة والجديدة، وروث الكلاب (أكرمكم الله). ولم يجد “المخزن” من حلّ سوى في تنويم ساكنة مراكش بالمخدرات (تجارة مقنّنة هناك)، وأفيون الكرة، أو الترويج لِمواطن مغلوب على أمره يحمل “طاجين” وهو يلتقط صورة “سيلفي” مع سائح غربي، حثّا له على أن يدسّ في جيبه شيئا من الدراهم تسعفه على توفير نفقات الشاي والخبز الحافي… أو برمجة دماغ الشعب المغربي بِأسطوانة الخطر الوهمي القادم من الجزائر!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!