-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

شبح الموت يخيّم على الملاعب الجزائرية

الشروق أونلاين
  • 9305
  • 9
شبح الموت يخيّم على الملاعب الجزائرية
ح.م
المرحوم حمزة بوناب فقيد جمعية الخروب

جاءت وفاة لاعب فريق جمعية الخروب حمزة بوناب إثر سكتة قلبية على أحد ملاعب الخروب ،السبت، لتعيد إلى الواجهة، أسماء العديد من اللاعبين الجزائريين الذين قطفهم الموت المفاجئ، وهم في ريعان الشباب، على غرار لاعب شبيبة بجاية حسان لحمر، ڤايد قصبة لاعب ترجي مستغانم، وموسى بن عزوز لاعب نادي بارادو.

أصبح الموت المفاجىء يشكل مصدر رعب وقلق للاعبين، وكل الأسرة الرياضية سواء في الجزائر أو مختلف بلدان العالم، بعد أن تحوّلت ممارسة الرياضة وكرة القدم على وجه الخصوص إلى هاجس يحيّر الأطباء والمتخصصين، في الوقت الذي يشهد زيادة نسبة وفاة لاعبي الكرة داخل المستطيل الأخضر، حيث تشهد الملاعب العالمية والعربية تفشي هذه الظاهرة بشكل يثير التساؤلات.

ودفع “موت الفجأة” لدى اللاعبين، الاتحادية الدولية لكرة القدم بمطالبة الدول الأعضاء بها إجراء فحوصات دقيقة على قلوب اللاعبين، من أجل التأكد من سلامتهم وقدرتهم على ممارسة الرياضة بشكل طبيعي، وتجسد ذلك في الجزائر الموسم الماضي، بعد أن أجبرت الرابطة المحترفة كل الأندية المنضوية تحت لوائها على إرفاق نسخة من الملف الطبي لكل اللاعبين، مقابل تسليمهم الإجازات التي تتيح لهم ممارسة نشاطهم.


“موت الفجأة” يخطف أرواح اللاعبين الجزائريين والعناية الإلهية أنقذت حاج عيسى وعودية

وتزامن هذا القرار مع المشاكل الصحية التي طالت أحد نجوم الكرة الجزائرية لزهر حاج عيسى لاعب وفاق سطيف السابق، والذي منعه الأطباء من ممارسة كرة القدم إلى غاية تأكد شفاءه من مشاكل في القلب، كما نجا لاعب الوفاق محمد أمين عودية من مصير محتوم هذا الموسم، حيث أنقذته العناية الإلهية بعد اصطدامه بحارس نادي سيمبا التنزاني إثر مباراة الفريقين في منافسة كأس الكاف.

وتحوّل الموت المفاجىء، إلى غول خطف حياة العديد من اللاعبين على الميادين الخضراء، وكانت العديد من الملاعب الجزائرية شاهدة على رحيل العديد من اللاعبين، وأولهم عمروس الطيب لاعب مولودية الجزائر السابق الذي توفي عام 1972 بعد سقوطه على رأسه بملعب عمر حمادي ببولوغين، وتلاه لاعب شباب بلوزداد السابق حسين بن ميلودي الذي فاجأه الموت بملعب 20 أوت بالعناصر عام 1981 على هامش مباراة الشباب واتحاد عين البيضاء، وفي فرنسا شهدت أحد ملاعبها وفاة اللاعب الجزائري عمر محنون لاعب أولمبيك ليون.

وعرف ملعب الشهيد حملاي بقسنطينة نهاية التسعينيات فاجعة أخرى، بعد وفاة لاعب ترجي مستغانم ڤايد قصبة إثر إصابته بأزمة قلبية، كما شهدت السنوات التي تلتها وفاة لاعب شبيبة القبائل، حسين ڤاسمي إثر سقوطه على رأسه مغشيا عليه، بعد اصطدامه خلال مباراة فريقه مع اتحاد عنابة آنذاك بالمدافع مراد سلاطني، وتوفي بعدها بأزمة قلبية اللاعب السابق لفريقي مولودية الجزائر ونادي بارادو موسى بن عزوز عام 2004، وكذا مدرب حراس مرمى بارادو محمد حموش، وفجعت الكرة الجزائرية في أكتوبر من العام 2009 برحيل لاعب أخر هو لاعب شبيبة بجاية حسان لحمر إثر سكتة قلبية، قبل أن يخيّم الموت مجددا على الملاعب إثر وفاة حمزة بوناب مهاجم جمعية الخروب عقب مشاركته في مباراة بدورة كروية خيرية لفائدة إحدى الجمعيات التي تحضر لحفل زواج جماعي، وكانت الكرة الجزائرية فقدت قبله بيومين اللاعب الشاب لمولودية العلمة نورالدين بوطيبة غرقا في سدّ بولاية الشلف.


بن رخيصة، عبدالوهاب، وفوي أبرز ضحايا الموت المفاجىء

وعلى الصعيد العالمي، شهدت ملاعب كرة القدم العديد من حالات الموت المفاجىء، على غرار الكاميروني مارك فيفيان فوي الذي توفي أثناء مباراة منتخب بلاده أمام كولومبيا في الدور نصف النهائي لبطولة القارات في مدينة ليون الفرنسية عام 2003، والتونسي الهادي بن رخيصة الذي توفي خلال مباراة لفريقه الترجي التونسي بعد أن بلع لسانه، والمجري فيكلوس فيهر الذي توفي أثناء مباراة فريقه بنفيكا البرتغالي مع فيتوريا غيماريش في البطولة عام 2004، وفارق المصري محمد عبد الوهاب الحياة عام 2006 خلال تدريباته مع لاعب الأهلي المصري. وتوفي الاسباني انطونيو بويرتا لاعب اشبيلية يوم 28 أوت 2007 بعد ثلاثة أيام من سقوطه مغشياً عليه خلال مباراة لفريقه أمام خيتافي، وسقط المهاجم الزامبي تشاسوي نسوفوا مغشياً عليه وتوفي خلال مباراة تدريبية مع فريقه هابوعيل بئر السبع الذي يلعب بالدرجة الثانية في إسرائيل يوم 29 أوت 2007 . وفي إفريقيا سقط جي تشينغوما لاعب منتخب الغابون مغشيا عليه، وتوفي في الملعب خلال مباراة في ليبرفيل في فيفري 2008، وكان أخر لاعب توفي على مستوى العالم يوم 14 أفريل الماضي، هو الإيطالي بيرماريو موروسيني لاعب ليفورنو بسبب توقف قلبه خلال مباراة في البطولة.

وشهدت الكرة الانجليزية، قبل أشهر، نجاة لاعب نادي بولتون باتريس موامبا من موت أكيد، حيث سقط مغشيا عليه خلال مباراة لفريقه في كأس الاتحاد الانجليزي، قبل أن يعود قلبه لينبض بالحياة بعد أيام في قاعة الانعاش.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • habibou

    ارجو التصحيح عابد قصبة وليس قايد. اطلب الرحمة لصديقي عابد وجميع المسلمين امين امين

  • hamza

    شكرا لك رقم 2
    الى كاتب المقال سيدي هدا الاعب اعرفه شخصيا مند 7 سنوات
    لم يشتكي ولا يوم بقلبه لكن مشيئة الله ارادت دلك
    بركاوكم ما تاجرتو بالناس

  • بدون اسم

    اكتب إن شاء الله و ليس انشاء الله

  • sirin feghouli

    انشاء الله ربي يصبر والديه ومرتو وقاع العائلة تاعو والي يحبوه وانشاء الله ربي يرحمو و يكون مثواه الجنة
    انا لله و انا اليه راجعون

  • بدون اسم

    لا أحد ينكر موت الفجأة فهو منصوص عليه في ديننا
    لكن الجهل و سوء الفهم هو الذي جعل البعض يتوهم أنه موت يأتي الواحد منا قبل أن يستوفي أجله و هذا هو الخطأ فكل من مات قد استنفذ أجله
    لكن المقصود بموت الفجأة هو أن يموت الفرد دون سابق إنذار من مرض أو علة تصيبه و غيرها فهو الموت الذي ينزل على الإنسان فجأة بدون توقع مسبق للموت
    ومن أمثلته الحوادث المميته والهَدم من زلازل وغيرها والسكتات القلبية وأي موت مفاجئ.

  • djamel

    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ان من علامات الساعة موت الفجأة

  • بدون اسم

    نصيحة إلى صاحب المقال
    اعلم أخي أن لكل أجل كتاب و من حضر أجله فلا راد له سواءا كان في المسجد أو في البيت أو في الملعب أو أي مكان آخر
    و إن سلمنا لك بموت الفجأة فلا نسلم لك بأن تقول العناية الإلهية أنقذت فلانا أو علانا و كأن الموت لا يتم بقدر الله و إرادته و أن هناك قوة أخرى تتحكم فيه- و أنا على يقين أنك لا تريد قول ذلك بل خانك التعبير فقط- ,فاعلم أخي أن كل واحد فينا إذا حلت ساعته فلا راد لمشيئة الله فمن قضى الله عليه الموت يموت و لو على سريره و من مد في عمره فلا يصيبه شيء و لو كان في ساحة الوغى

  • halim

    السلام عليكم إتقوا الله فإن الله لا يأخر نفسا إذا جاء أجلها .

  • kader

    كل نفس ذائقة الموت كان في الملعب ام خارجه و نقول الهم ارحم امة محمد صلعم.