شبيبة القبائل تفقد حظوظا كبيرة في لعب رابطة الأبطال وقد تكتفي بالكاف
فقدت شبيبة القبائل نسبة كبيرة من حظوظها في لعب رابطة الأبطال الإفريقية بعد خسارتها في سطيف ، الجمعة، وفوز المنافس المباشر شبيبة الساورة على اتحاد البليدة في لقاء يبقى للنسيان مادام أن الشبيبة فعلت المستحيل لكنها لم تفز في النهاية.
وقد عاد أنصار النادي الذين تنقلوا بقوة لمساندة فريقهم خائبين، وانتقدوا بعض اللاعبين مطولا على غرار بولعويدات ودياوارا اللذين لم يقدرا على التسجيل رغم أنهما شاركا بحرية كاملة، معتبرين أن الفريق الذي فاز عليهم كان الرديف للوفاق فكيف كان سيكون الأمر لو لعب النسر الأسود بكل نجومه الذين غابوا يومها، وقد حاول بعض الأنصار شتم اللاعبين قبل أن يتدخل المدرب مواسة الذي هدأ الأوضاع وأكد لهم بأن فريقهم كان تحت وقع ضغط كبير للغاية وهو ما جعله لا يلعب بنفس الطريقة التي كان يلعب بها سابقا، كما أن الحظ هو الذي عاكسهم مادام أنهم قد وصلوا للمرمى عدة مرات لكن فرصهم لم تحوّل إلى أهداف، ولكنه كان غاضبا هو الآخر وانتقد اللاعبين كثيرا في غرف الملابس، معتبرا إياهم فاشلين لأنهم لم يقدروا على العودة ولو بتعادل ثمين، مشددا على ضرورة التدارك في مباراة الحمراوة المقبلة لكي يحفظوا ماء الوجه ويحصلوا على المرتبة الثالثة المؤهلة لكأس الكاف، ولكن رغم كل شيء إلا أنه من الناحية الحسابية لازال المدرب واثقا من أن الأمور لم تلعب بعد، خصوصا إذا فازت الشبيبة وخسرت الساورة أو تعادلت في لقائها الأخير ضد جمعية وهران التي دخلت الحسابات من الآن وبالتالي عليها الإطاحة بالساورة واللعب بنفس القوة التي لعبوا بها سابقا ضد الكناري في بوعقل.
وفي ذات السياق، لم يقنع المهاجم بانو دياوارا معاينه من الزمالك المصري المدير الرياضي الذي قال في نهاية المباراة إنه سيمنح أولا التقرير للجهازين الإداري والفني وبعدها سيتحدث عن صفقة اللاعب التي يرفضها أن تفوق الـ400 ألف دولار في حين يشترطها حناشي أن تقارب نصف المليون وهي قيمة كبيرة رفضها العديد من وكلاء اللاعبين وحتى ممثلو الفرق التي أرادت البوركينابي، وعلى ما يبدو يتجه لكي يغادر إلى نادي الهلال السوداني الذي سيبعث مفاوضيه هو الآخر لكي يحسموا صفقته بعدما رفض الزمالك التعاقد معه بنفس تلك القيمة.
يشار فقط إلى أن الشبيبة ستفقد خدمات الثنائي دوخة وزيتي في لقاء الحمراوة المقبل بسبب دخولهما تربص المنتخب الوطني بداية من اليوم.