-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكّد أن الحوار الوطني هو السبيل لبناء الدولة

شرقي: لا وجود لحل عسكري في ليبيا

الشروق أونلاين
  • 3113
  • 1
شرقي: لا وجود لحل عسكري في ليبيا
ح. م
مفوض السلم والأمن للاتحاد الإفريقي، اسماعيل شرقي

أكد مفوض السلم والأمن للاتحاد الإفريقي، اسماعيل شرقي، الأربعاء، بأديس أبابا، أنه لا وجود لحل عسكري ممكن للأزمة الليبية، داعيا إلى حل سياسي مدعم بحوار وطني ليبي، وهو الحل الذي تدعمه دول الجوار الليبي وعلى رأسها الجزائر.

و أوضح شرقي في الكلمة التي ألقاها لدى افتتاح الاجتماع الثاني لمجموعة الاتصال الدولية حول ليبيا، تحت إشراف الاتحاد الإفريقي “علينا القول صراحة إنه لا وجود لحل عسكري للأزمة الليبية الحالية، ولكن يجب علينا تشجيع كل من يرغب في التفاوض من أجل حل سلمي وفي نفس الوقت اتخاذ موقف واضح إزاء الذين يعرقلون جهود السلم”.

وأضاف أنه “من المهم أن تبذل كل الأطراف الفاعلة جهودا، إذ يحتم علينا واجبنا السياسي والأخلاقي العمل على أن ينتهج الجميع درب السلم والحوار في ليبيا وأن يضع الإرهابيون السلاح”.

وإذ شدد على أهمية استتباب السلم في هذا البلد،  دعا مفوض السلم و الأمن مختلف الأطراف في ليبيا إلى الحوار “قصد التوصل إلى تسوية دائمة”.

وقال شرقي “يتعلق الأمر بدعم الحوار الذي تشرف عليه الأمم المتحدة وكذا جهود الدول المجاورة لليبيا والاتحاد الافريقي والمجتمع الدولي”، معربا عن أمله بأن تضفي كل هذه الجهود الى حوار بين كل الأطراف في ليبيا.

ومن جهته، دعا رئيس مكتب الامم المتحدة لدى الاتحاد الافريقي والممثل الخاص لدى الاتحاد الافريقي هايل منكيريوس الى “تشجيع حل سياسي وسلمي في ليبيا”، مشيرا الى أنه بامكان بلدان الجوار ان تقوم بدور جد هام في هذا الاتجاه”.

وقال أن “المسار يبدو أه سيكون طويلا”، مضيفا أنه “يجب على الليبيين اعتماد الحوار الشامل قصد تفادي اللجوء لحل عسكري باعتبار أن الحوار هو الوسيلة الوحيدة لتسوية الازمة الليبية”.

كما رحب بالمحادثات بين مختلف ممثلي الاطراف الليبية تحت اشراف بعثة الدعم للامم المتحدة في ليبيا  والتي تجري بجنيف من اجل ايجاد حل للازمة السياسية والامنية التي يشهدها هذا البلد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • الكسندر

    مفوض السلم والأمن للاتحاد الإفريقي; وماهو محله من الإعراب لاهو ولا الإتحاد الإفريقي نفسه؟ليبيا دخلت في صراع قوى عظمى كل يريد قطعته من الكعكة.أما الأفارقة فهم على الهامش ولا قيمة لكلامهم؛
    أستغرب للكم الهائل لزعماء الأفارقة و الذين يخلقون إستنفار في الدولة التي تستقبل الإجتماعات وكل هادا من أجل الخروج بقرارات خشبية لا وزن لها.