شركة صينية و مجمعان لبناني و إسباني يتنافسون لإنجاز جامع الجزائر الكبير
قدم اليوم الأحد بالجزائر العاصمة مجمعان و مؤسسة عروضهم للفوز بصفقة بناء الجامع الكبير (بشرق العاصمة) حسبما لوحظ خلال عملية فتح الأظرفة.
- ويتعلق الامر بمجمع لمؤسسات لبنانية-ايطالية و مجمع مؤسسات اسبانية-جزائرية و مؤسسة صينية التي قبلت لجنة فتح الاظرفه عروضها لاستفائها الشروط القانونية.
و سوف يتم اختيار المجمع أو المؤسسة الفائزة بالصفقة من طرف لجنة تقييمية في وقت لاحق حسبما جاء على لسان رئيس لجنة فتح الاظرفة هني عبد الرزاق. - سيشكل الجامع الكبير الذي تم اليوم الأحد بالجزائر العاصمة فتح الأظرفة الخاصة بإنجازه أيقونة جمالية و معلما معماريا فريدا من نوعه “يؤرخ لعهد الجزائرالمستقلة”.
- و ستتسم هذه التحفة المعمارية التي ستكون جاهزة –حسب التقديرات– في مدة تتراوح بين 36 و42 شهرا بعد إنطلاق الأشغال بإظهار البصمة العربية الإسلامية كما ستميز بطابعها الفني مدينة الجزائر.
- و كانت الدراسة الخاصة بإنجاز جامع الجزائر التي قدرت تكلفتها بمليار أورو قد أسندت إلى المجموعة الالمانية “أنجل و زيمرمان” و”كرابس وكييفر انترناشينال جي أم بي أش” و “كرابس وكييفر وبرتنار انترنشينال” بعد فوزها بالمسابقة الهندسية الوطنية والدولية لانجاز هذا الصرح المعماري متعدد الوظائف.
- و يتربع الجامع الكبير على موقع يمتد على 20 هكتارا بالمحمدية (شرق العاصمة) حيث كانت قد إنطلقت أشغال تهيئته سنة 2008.
- و سيضم هذا المشروع الذي سيبنى وقفا لنظام مضاد للزلازل قاعة للصلاة تقدر مساحتها بهكتارين و دارا للقرآن تبلغ قدرة استيعابها 300 مقعد بيداغوجي لفائدة الطلبة في مرحلة ما بعد التدرج علاوة على مركز ثقافي اسلامي و مكتبة تضم 2000 مقعد و موقف للسيارات يضم 6000 مكان ومساحات خضراء.
- كما سيزود بقاعة للمحاضرات و متحف يستعرض 15 قرنا للفن و التاريخ الإسلامي و مركز للأبحاث حول تاريخ الجزائر.