شعلال في مهمة لإنقاذ مؤسسات قطاعها من الإفلاس
تواصل وزيرة الثقافة والفنون سلسلة الاجتماعات التي تعقدها مع مدراء المؤسسات التابعة لقطاعها تزامنا والتغيرات التي تحدثها في ادارتها المركزية حيث اجتمعت، الإثنين، مع مسيري وإطارات كل من المركز الجزائري لتطوير السينما، وكذا الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة.
وقال بيان لوزارة الثقافة والفنون إن الوزيرة شعلال دعت “مسيري المركز الجزائري لتطوير السينما، إلى الاندماج في خطة العمل المنتهجة، والرفع من وتيرة المجهودات المبذولة للوصول إلى تحقيق نتائج عاجلة، والمساهمة في المقاربة الاقتصادية لـ السينما.
وأضاف البيان ان الوزيرة دعت في الإطار نفسه مديرة وإطارات الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، إلى ضمان حقوق الفنانين والمؤلفين والإصغاء لانشغالاتهم وإدماجهم في منظومة مُنسجمة تضمن لهم وضعا اجتماعيا ومهنيا جيدا.
وتجدر الإشارة إلى أن الوزيرة شعلال قد أقدمت قبل يومين على تغييرات في مديرية الإدارة والوسائل العامة في انتظار باقي التعيينات، حيث تواجه الوزيرة الجديدة تحدي إعادة ترتيب بيتها والانتهاء من سلسلة التنصيبات في مديريات الإدارة المركزية التي يوجد بها قرابة العشر مناصب بالنيابة إضافة إلى الدفع بمؤسسات القطاع خاصة تلك التي تحمل صفة “ذات طابع اقتصادي” والتي يتواجد أغلبها في وضعية شبه إفلاس نظرا لسلسة أخطاء التسيير السابقة والتي فاقت منها أزمة الكوفيد.