شغور منصب مدير الشؤون الدينية بالمدية يهدّد بإفشال برنامج رمضان
تسبب شغور منصب مدير الشؤون الدينية والأوقاف بولاية المدية منذ نحو ستة أشهر في تعطيل عديد المصالح التابعة لهذا القطاع.
حيث ورغم حساسية هذه المصلحة التي يفترض أن تكون أكثر نشاطا وديناميكية خلال شهر رمضان الفضيل، إلا أن الوزارة المعنية لم تكلف نفسها جلب مدير ولائي يتسلم مهامه منذ تلك الفترة ويباشر في تسريع عديد الإجراءات منها دفع مستحقات الأئمة التي يتم الإمضاء عليها حاليا حسب مصادر “للشروق” من قبل مدير الشؤون الدينية والأوقاف الأسبق الذي عيّن على رأس هذا القطاع بتيزي وزو منذ تولي والي المدية الأسبق إبراهيم مراد مهامه بتلك الولاية، ما يعني أن ما يتعلق بالشؤون الدينية بالولايتين يسيّرها مدير واحد، كما يمكن لهذا المشكل أن يكون عاملا مباشرا في تعطيل ما يتعلق بالمخلفات أو حتى الترقيات أو كل ما له صلة بقضايا المساجد عبر تراب الولاية أو مشاكل إدارية أخرى والتي تتطلب تدخلا رسميا مباشرا من طرف المسؤول التنفيذي الأول بالقطاع لا من ينوبه.
وحسب مصادر مطلعة لجريدة “الشروق” فقد أسرت أن مدير الشؤون الدينية لولاية الجلفة يفترض أن يكون مقترحا وبقوة لسد الشغور الحاصل غير أن ذلك لن يتم حاليا، تضيف المصادر، ذاتها إلا بعد إيجاد السلطات المعنية لمن ينوب عن هذا الأخير بولاية الجلفة قبل تحويله على رأس قطاع الشؤون الدينية بالمدية وهو الأمر الذي أثار استياء الكثيرين متسائلين عن سبب عدم تطبيق هذا القرار بولاية المدية في الماضي قبل تحويل مديرها السابق، علما أن المدية تعد من أكبر الولايات التي تضم إطارات متفوقة في الإمامة ويمكن الاستعانة بها لفض الإشكال الحاصل.
وللإشارة فإن عدم تنصيب مدير الشؤون الدينية بالمدية منذ نحو ستة أشهر سيزيد الأمر سوءا، وقد يهدد بإفشال البرنـامج المسطر من قبل الوزارة المعنية والمتعلق أساسا بالشهر الفضيل.