شقيقان قاصران يقتلان عجوزا خنقا في سيدي بلعباس
سلطت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء سيدي بلعباس، صبيحة الأربعاء، عقوبة سجن مدتها 12 و3 سنوات في حق الأخوين القاصرين، البالغين على التوالي 14 و17 سنة لتورطهما في قضية القتل العمدي بدافع السرقة، التي راح ضحيتها عجوز تبلغ من العمر 89 سنة، فيما برأت هيئة المحكمة ستة أشخاص آخرين، من بينهم امرأتان من تهمة المشاركة في السرقة وإخفاء أشياء مسروقة.
تفاصيل القضية تعود إلى شهر ديسمبر الماضي، عندما عثر عناصر الشرطة على سيدة عجوز طاعنة في السن، مكبلة ومقتولة داخل منزلها الكائن بحي سيدي ياسين بوسط مدينة سيدي بلعباس، بعدما تم خنقها باستعمال رباط حذاء، وعلى إثرها نقل أعوان الشرطة جثة الضحية إلى مصلحة الحفظ بمستشفى عبد القادر حساني، وتم فتح تحقيق في القضية الذي كشف عن اختفاء مصوغات الضحية مع مبلغ مالي معتبر، وبعد تحقيقات مكثفة توصل عناصر الشرطة إلى إدانة جار الضحية الذي كان متعودا على زيارتها في منزلها، كونها كانت تعيش لوحدها، حيث كان يساعدها في اقتناء حاجياتها اليومية، في تلك الأثناء تفطن المتهم إلى حيلة بشأن سرقة أغراض الضحية، حيث اقتحم منزلها ليلا رفقة شقيقه البالغ من العمر 14، إلا أن العجوز تفطنت لهما مما دفع بالمتهم البالغ من العمر 17 إلى الاستعانة برباط حذائه الرياضي من أجل خنق الضحية، بعد تكبيلها في حضور شقيقه الذي اكتفى بالمشاهدة، قبل أن يستوليا على جميع ممتلكات العجوز من مجوهرات وأموال ويلوذا بالفرار.
كما توصلت التحقيقات إلى تحديد هوية المجوهراتي، الذي اقتنى من المتهمين المسروقات، إضافة إلى خمسة أشخاص آخرين وجهت إليهم تهمة إخفاء المجوهرات المسروقات.
وأمام هيئة المحكمة لم ينف المتهم الرئيسي ما نسب إليه من وقائع، مؤكدا على عدم مشاركة أخيه في عملية القتل، بينما نفى بقية المتهمين علمهم، بأن تكون تلك المجوهرات مسروقة، لتفصل هيئة المحكمة في الواقعة التي هزت مدينة سيدي بلعباس، بالسجن للمتهمين الرئيسين بـ12 و3 سنوات مع حكم البراءة لبقية المتهمين.