شكرا وفاق “الجزائر”
تمكن وفاق سطيف من التتويج بلقب رابطة أبطال إفريقيا (في نسختها الجديدة) لأول مرة في تاريخ الكرة الجزائرية على الرغم من التعادل الذي فرضه عليه فيتا كلوب بهدف لمثله مساء أمس بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، في إياب المباراة النهائية، وتوج الوفاق باللقب بفارق الأهداف، بعد أن فرض التعادل على منافسه بهدفين لمثليهما في مباراة الذهاب التي جرت الأحد الماضي في كينشاسا.
كان الشوط الأول من هذا النهائي الصعب حذرا من جانب الوفاق الذي بدا على لاعبيه التخوف والإرتباك في بعض الكرات، وكانت فيه عناصر فيتا كلوب أفضل من حيث الإستحواذ على الكرة، لكن من دون تهديد حقيقي على مرمى الحارس خذايرية سوى في فرصتين فقط، حتى وإن كان الوفاق السباق إلى تهديد مرمى الحارس لوكونغ بونغامان في (د2) بعد ركنية جحنيط على الجهة اليمنى، وهي الفرصة الوحيدة والأخطر للاعبي وفاق سطيف الذين ركنوا إلى الخلف وتركوا المبادرة للمنافس مع عدم الإنتشار الجيد فوق أرضية الميدان، ففي (د9) فتحة من أحد لاعبي فيتا كلوب على الجهة اليمنى قابلها تردد في دفاع وفاق سطيف تصل الكرة إلى مابيلا ندومي الذي لم يتمكن منها مفوتا على فريقه فرصة خطيرة، وواصلت عناصر فيتا كلوب ضغطها على دفاع الوفاق وأتيحت لها فرصة في (د13) بعد مخالفة قوية على الجهة اليسرى من مابال باوكا تصدى لها الحارس خذايرية بالرجل اليسرى ببراعة، وفي (د22) لوبومبو يقوم بعمل فردي على الجهة اليسرى يسدد كرة أرضية تمر جانبية، وكانت أخطر فرصة من عناصر فيتا كلوب في (د39) بعد كرة في العمق من موبيلي رأسية ملولي تعود إلى المهاجم ندومبي الذي يسدد كرة قوية داخل منطقة العمليات تمر فوق الإطار بقليل وهي الفرصة الأخيرة في هذا الشوط التي انتهى عليها الشوط الأول.
الشوط الثاني كان أفضل وأكثر إثارة من الفريقين ودخلته عناصر وفاق سطيف بقوة منذ البداية وتمكنت من تسجيل هدف السبق في (د50) بعد ما توغل بلعميري على الجهة اليمنى ووزع كرة مرت أمام المدافعين والحارس ووصلت إلى يونس في القائم الثاني متحررا ليضع الكرة في الشباك، لكن هذا الهدف لم تفرح به عناصر الوفاق كثيرا ففي (د53) هجمة على الجهة اليمنى، أحد اللاعبين يفتح، دفاع الوفاق يعيد الكرة إلى المحور لتجد ليما مابيدي الذي سددها صاروخية لم يحرك لها الحارس خذايرية ساكنا ويعادل النتيجة.
وبعد هذا الهدف حاولت عناصر فيتا كلوب العودة في النتيجة، لكن عناصر وفاق سطيف كانت أكثر إرادة وتنظيما في الدفاع وأضحت أفضل في ربع الساعة الأخير أين قاد زرارة هجمة مرتدة بينه وبين جحنيط، تسديدة هذا الأخير القوية يصدها الحارس، وفي الدقائق الأخيرة عاش الجميع على أعصابهم بعد الضغط الذي فرضه فيتا كلوب، لكن من دون تهديد حقيقي لمرمى الحارس خذايرية، لينتهي اللقاء بتتويج مستحق للوفاق.
سلال صفق مطولا بعد هدف يونس
تفاعل رئيس الحكومة عبد المالك سلال مع مجريات اللقاء، وتابع باهتمام الأداء العام لعناصر الوفاق، ولم يتوان في التصفيق بعد الهدف الذي وقعه اللاعب يونس مع بداية المرحلة الثانية، كما عبر بابتسامة عريضة عن سعادته بتتويج الوفاق.
الجمهور بصوت واحد””وان تو ثري” بعد انتهاء اللقاء
إذا كان جمهور الوفاق قد فضل الصمت في أغلب فترات اللقاء، وفي المرحلة الثانية على الخصوص في ظل الصعوبات التي واجهها أبناء المدرب ماضوي، إلا أنهم انتظروا بفارغ الصبر انتهاء اللقاء، حيث رددوا بصورة جماعية عبارة “وان تو ثري” تعبيرا منهم عن فرحتهم بتتويج زملاء جحنيط باللقب الإفريقي.
زياية عانى من الارهاق وجحنيط غادر الميدان بصفة اضطرارية
لم يتأقلم المهاجم زياية مع متطلبات اللقاء بسبب معاناته من إرهاق كبير حال دون منح الإضافة للخط الهجومي، وهو ما جعل المدرب ماضوي يريحه في منتصف المرحلة الثانية، مفضلا إقحام اللاعب بن يطو، فيما عانى اللاعب جحنيط من شد عضلي في الدقائق الأخيرة ما حتم عليه مغادرة الميدان في الدقائق الأخيرة من اللقاء.
بلعميري هدافا لرابطة أبطال إفريقيا بـ6 أهداف
توج اللاعب الشاب لنادي وفاق سطيف الهادي بلعميري هدافا لرابطة أبطال إفريقيا التي اختتمت فعالياتها السبت، بتتويج أبناء عين الفوارة أبطالا.
وتمكن بلعميري من تسجيل 6 أهداف كاملة في هذه المنافسة، نصبته هدافا متقدما العديد من النجوم الذين كان لهم شرف المشاركة في أكبر وأغلى منافسة للأندية في القارة السمراء.
مليون ونصف مليون دولار هدية “الكاف” للوفاق
تتدعم خزينة نادي وفاق سطيف بمليون ونصف مليون دولار أمريكي ما يعادل 15 مليار سنتيم، في غضون الأيام القليلة المقبلة، منحة تمنحها الكاف بعد التتويج بلقب كأس رابطة أبطال إفريقيا، قيمة مالية من شأنها أن تساعد إدارة الرئيس حمّار على تسيير ما تبقى من الموسم بأريحية من دون معاناة من الناحية المادية، والتحضير الجيد لكأس العالم للأندية المقررة بالمغرب.
ماضوي أحدث تغييرا واحدا في التشكيلة الأساسية
أحدث المدرب خيرالدين ماضوي تغييرا واحدا في التشكيلة الأساسية التي نشطت مواجهة أمس مقارنة بلقاء الذهاب، حيث سجلنا دخول اللاعب بلعميري منذ البداية بعد ما تماثل للشفاء من الإصابة التي حرمته من اللعب مع زملائه في ملعب كينشاسا، في الوقت الذي جدد الطاقم الفني الثقة في خدمات بقية الأسماء التي لعبت مباراة الذهاب.
عناصر فيتا كلوب الأكثر استحواذا على الكرة في الشوط الأول
وجد لاعبو وفاق سطيف صعوبات كبيرة للتحكم في زمام اللعب خلال المرحلة الأولى، حيث كان فريق فيتا كلوب الأكثر استحواذا في النصف الأول من اللقاء بنسبة 58 بالمائة، وهو ما يعكس الظهور المحتشم لأبناء ماضوي الذين افتقدوا للنجاعة الهجومية، وارتكبوا عدة أخطاء دفاعية كادت تكلفهم غاليا.
خير الدين ماضوي:
سنحاول تشريف افريقيا والمغرب العربي في كأس العالم
عبر خير الدين ماضوي، مدرب وفاق سطيف عن سعادته الكبيرة، بدخوله التاريخ من بابه الواسع، والتتويج برابطة أبطال إفريقيا في الفاتح من نوفمبر الذي يعني الكثير للشعب الجزائري: “كنا نتوقع أن تكون المباراة صعبة، لأننا واجهنا منافسا قويا، ولكن المعلوم أن النهائيات للفوز وليست للعب”.
وحسب نفس المتحدث، فإن لاعبيه أحسنوا تسيير المباراة في الوقت الذي كان يطمح فيه المنافس للضغط عليهم: “في بداية الشوط الأول، كنا أحسن من فيتا كلوب، الذي لعب بدوره مباراة كبيرة، ولكن لاعبينا اتبعوا التعليمات وعرفوا كيف يسيّرون المباراة إلى غاية نهايتها”.
وعن كأس العالم للأندية التي ستقام في المغرب شهر ديسمبر المقبل، قال مدرب الوفاق: “شرف لنا أن نمثل الجزائر وإفريقيا والمغرب بالعربي في كأس العالم للأندية، وأتمنى أن نكون في الموعد ونقدم مستوى كبيرا، فنحن نملك فريقا شابا ولاعبين متعطشين للتألق والبروز، ولديهم طموحات كبيرة، وكأس العالم ستزيدهم رغبة على تقديم مستويات كبيرة وتشريف الكرة الجزائرية”.
عبد المالك زياية:
كان علينا إسعاد الشعب الجزائري في عيد الثورة
قال عبد المالك زياية، بأن المباراة كانت صعبة أمام نادي فيتا كلوب الكونغولي، مشيرا إلى أن النسر الأسود عاش ضغطا رهيبا: “اللقاء لم يكن سهلا ولكن لحسن الحظ تمكنا من فتح باب التهديف في بداية الشوط الثاني، وأهدي الفوز لجمهور الوفاق وسكان مدينة ڤالمة، وكل الشعب الجزائري”. وأضاف زياية: “الضغط كان كبيرا علينا، لأن النهائي تزامن مع ذكرى غالية على كل الشعب الجزائري وهي عيد الثورة التحريرية، وكان لزاما علينا تجاوز عقبة نادي فيتا كلوب، الذي ظهر بمستوى كبير، وأشكر جمهور ملعب البليدة الذي ساعدنا كثيرا على تحقيق هذا الإنجاز التاريخي”.
يونس سفيان:
اللقاء كان صعبا لكن حلاوة التتويج أنستنا كل التعب
قال يونس سفيان، مهاجم وفاق سطيف، إن تشكيلة “الكحلة” واجهت فريقا منظما على مستوى كل الخطوط، حيث ظهر ذلك جليا من خلال صموده طيلة أطوار المباراة، ورغبته في التتويج ومن ثم العودة إلى الديار بالكأس، وقال يونس عقب نهاية المباراة “المباراة كانت صعبة للغاية، وبنسبة كبيرة هو السيناريو الذي كنا ننتظره من ممثل الكرة الكونغولية فيتا كلوب، الذي لم يستسلم إلى غاية صافرة النهاية، حيث أكد أن وصوله إلى هذا الدور من المنافسة الإفريقية لم يكن من باب الصدفة”، قبل أن يضيف “في الحقيقة، التعادل كان يكفينا للتتويج بالكأس، لكن كنا نخشى من رد فعل فيتا كلوب، خاصة وانه يلعب جيدا خارج قواعده، حققنا الأهم وأغتنم الفرصة لأشكر جميع اللاعبين الذين قاموا بدورهم في مباراتي الذهاب والإياب، دون أن أنسى كل أنصار الكرة الجزائرية الذين ساندونا في مشاركتنا في رابطة الأبطال الإفريقية”، كما اعتبر يونس أن التتويج باللقب القاري الذي حققه فريقه من شأنه أن يرفع من قيمة اللاعب المحلي، داعيا في الوقت ذاته مسؤولي الكرة الجزائرية لمزيد من الاهتمام باللاعبين الذين ينشطون في البطولة المحلية.
كواليس كواليس كواليس كواليس كواليس
”الشروق” ترصد “الكرونولوجيا الدرامية” لأنصار الوفاق من سطيف إلى تشاكر
عاش أنصار وفاق سطيف رحلة درامية مليئة بالأحداث بداية من سهرة أمس الأول إلى غاية الولوج إلى مدرجات ملعب “تشاكر” عشية أمس، وقد كانت مغامرة أنصار الوفاق شاقة ومتعبة، لكن رغم ذلك تحدوا جميع الصعاب وكانوا بمثابة رجل واحد مع فريقهم في هذه المواجهة النهائية، ورصدت “الشروق” كرونولوجيا تنقل أنصار الوفاق من سطيف عبر القطار والحافلات إلى غاية وصولهم إلى مدرجات ملعب مصطفى تشاكر.
انطلاق أول دفعة بعد منتصف الليل من سطيف
إنطلقت أول دفعة من أنصار وفاق سطيف في حدود الساعة الواحدة بعد منتصف ليلة أول أمس عبر أول قطار وتبعه بعد ذلك القطار الثاني الذي خصصته السلطات المحلية للولاية، حيث تم منح الأنصار المأكولات والمشروبات في هذه الرحلة التي كانت مميزة، وقد وصل الأنصار إلى مدينة البليدة في ساعة مبكرة، وقد نال منهم الإرهاق، خصوصا أنه ولا أحد منهم تمكن من النوم في القطار وقضوا ليلة بيضاء.
الأنصار يكسرون صمت البليدة في ساعة مبكرة
كسر أنصار وفاق سطيف صمت مدينة البليدة في ساعة مبكرة من صبيحة أمس، ومباشرة بعد وصول القطارين اللذين خصصتهما السلطات والعديد من الحافلات لنقل الأنصار وعددها 90 حافلة، تزينت البليدة باللونين الأسود والأبيض، لكن أهم ما سجلناه هو أن أنصار الوفاق الذين وصلوا مرهقين في حدود الرابعة صباحا لجأوا إلى الأماكن المحاذية للملعب لأخذ قسط من الراحة دون إزعاج للسكان، لكن الصمت تحول إلى أجواء خرافية بداية من الثامنة والنصف صباحا.
”سيدي الخير عامر لحرار” تدوّي في شوارع البليدة
مع مرور الوقت، تزايد عدد الأنصار في مدينة البليدة، خاصة مع الوصول المستمر للحافلات والسيارات التي تنقل بها الأنصار، وأضحت الأجواء رائعة للغاية في مختلف شوارع البليدة، بداية من الساعة الثامنة والنصف، أين جاب الأنصار وسط المدينة والأحياء المجاورة للملعب على وقع أغاني “سيدي الخير عامر لحرار” التي لازمت جميع المحطات التاريخية للوفاق، وعلى وقع أنغام الأنصار “إن شاء الله يا ربي الفوارة شامبيوني”.
5 آلاف مناصر أمام أبواب الملعب بداية من التاسعة والنصف
بمرور الساعات، وصل عدد الأنصار في حدود الساعة التاسعة صباحا إلى حوالي 5 آلاف مناصر، أين بقوا أمام أبواب الملعب وطالبوا المنظمين بضرورة السماح لهم بالولوج إلى المدرجات وعدم الإنتظار إلى غاية منتصف النهار، لكن الشرطة رفضت السماح لهم بالدخول في هذا التوقيت بالإتفاق مع المنظمين وحاولت إبعادهم من أبواب الملعب.
10:30: المنظمون يرضخون ويفتحون الأبواب في وجه الأنصار
أمام التدفق الكبير لأنصار الوفاق بداية من الساعة التاسعة فقد إرتفع الضغط على المنظمين وأعوان الأمن الذي اتفقوا مع اللجنة المنظمة على ضرورة فتح الأبواب أمام الأنصار حتى لا تخرج الأمور عن السيطرة ما جعل إدارة الملعب بالإتفاق مع أعوان الأمن يفتحان الأبواب ساعة ونصف قبل الموعد المحدد سابقا وهو منتصف النهار.
تدفق كبير للمشجعين بعد منتصف النهار
بعد منتصف النهار، خرجت الأمور نوعا ما عن السيطرة في ظل التدفق الجماهيري الكبير من أنصار الوفاق من مختلف المدن، ورغم أن إدارة الملعب أقدمت على فتح جميع الأبواب، إلا أن التدفق الجماهيري جعل التدافع كبيرا بين الأنصار، ما أدى إلى إصابات وسطهم بعد ما تدخلت الشرطة لتفريقهم.
الشرطة تضطر إلى تفريق الأنصار بخراطيم المياه
إضطرت الشرطة إلى الإستنجاد بإحدى شاحنات المياه لإبعاد بعض الأنصار الذين حاولوا اقتحام الملعب بالقوة خصوصا مع مرور الوقت وبالضبط في حدود الساعة الثالثة، وكشف أحد المنظمين أن البعض حاول إحداث الفوضى أمام أبواب الملعب من أجل استغلال الفرصة والتسلل، خصوصا أن الكثير منهم لم يكونوا يحوزون على تذاكر اللقاء، وبعد ذلك تمكنت قوات الأمن من السيطرة على الوضع.
حمّار يتدخل ويطالب الأنصار بالهدوء
ما حدث من الأنصار، وصل إلى مسامع رئيس وفاق سطيف حسان حمار الذي تدخل لدى المنظمين وطالب بمحاولة تفهم رغبة جميع الأنصار في متابعة هذا النهائي التاريخي، كما تحدث حمار أيضا مع الأنصار وطالبهم بضرورة التحلي بالهدوء وتسهيل مهمة رجال الأمن في عملية تنظيمهم للولوج إلى المدرجات، ورغم التدفق الكبير للأنصار بعد الساعة الثالثة، إلا أن التعزيزات جعلت قوات الأمن تتحكم في الوضع.
30 ألف مناصر في حدود الثالثة والنصف
في حدود الساعة الثالثة والنصف، اضطر المنظمون لغلق أبواب الملعب بعد أن أضحى لا يتسع لجميع هؤلاء المناصرين الذين كانوا خارج أسوار الملعب والذين حاولوا أن يحدثوا الفوضى مجددا احتجاجا على منعهم من دخول المدرجات ما جعلهم يتشابكون مع رجال الأمن، ووصل عدد المناصرين في الملعب في هذه الساعة إلى 30 ألف مناصر.
المدرجات تنفجر بعد دخول اللاعبين لمعاينة الأرضية
صنع أنصار وفاق سطيف أجواء رائعة في المدرجات منذ فتح الأبواب، لكن الصورة الأروع كانت بعد دخول لاعبي الوفاق إلى الملعب لمعاينة الأرضية في حدود الساعة الخامسة والنصف، أين انفجر الملعب دفعة واحدة، وتغنى الأنصار كثيرا بفريقهم وبرئيس النادي حسان حمار بعد أن تحمل المسؤولية وقرر المشاركة في رابطة أبطال إفريقيا رغم الشروط التعجيزية التي فرضتها الرابطة والفاف.
أجواء “ملعب النار والإنتصار” كانت حاضرة
كانت أجواء ملعب 8 ماي 45 بسطيف “ملعب النار والإنتصار” حاضرة بمدرجات ملعب مصطفى تشاكر قبل بداية المواجهة بدقائق، أين قام الأنصار بعد دخول اللاعبين إلى أرضية الميدان بإشعال الجرائد وذكروا الحاضرين بأجواء ملعب النار والإنتصار في تتويجات الوفاق السابقة.
إصابة 13مناصرا والأمن يمنع دخول الحماية المدنية إلى ملعب تشاكر
أفاد مصدر مسؤول في الحماية المدنية أن 13مناصرا أصيبوا بجروح مختلفة جراء التدافع الكبير، كما جرت مناوشات بين الأنصار ورجال الأمن بعد محاولة الأنصار اقتحام أبواب الملعب دون تنظيم، ومن جهة أخرى وفي سابقة خطيرة، منع رجال الأمن مصالح الحماية المدنية من الدخول إلى الملعب لأسباب تبقى مجهولة، حيث تفاجـأ رجال الحماية المدنية لهذا القرار.
سلال وصل قبل خمس دقائق عن انطلاق المباراة
وصل الوزير الأول عبد المالك سلال إلى ملعب مصطفى تشاكر، قبل بضع دقائق فقط عن انطلاق إياب نهائي رابطة أبطال إفريقيا، وكان إلى جانبه في المنصة الشرفية، العديد من الشخصيات الرياضية على غرار رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عيسى حياتو، ووزير الرياضة محمد تهمي.
15 ألف تذكرة للقادمين من سطيف
خصصت إدارة ملعب مصطفى تشاكر 15 ألف تذكرة للأنصار الوافدين من عاصمة الهضاب، وهذا من أصل 40 ألف تذكرة طرحت للبيع خلال مباراة أمس، وهو ما خلف حالة من الاستياء لدى الكثير من الأنصار الذين لم يتسن لهم اقتناء التذكرة، علما أن المباراة جرت بحضور جمهور قياسي فضل عدم تفويت فرصة متابعة هذا اللقاء التاريخي.
3 شاشات عملاقة في سطيف
خصصت السلطات المحلية لبلدية سطيف 3 شاشات عملاقة في الشوارع والممرات الرئيسية لعاصمة الهضاب، وفي مقدمة ذلك ساحة هواري بومدين التي استقطبت جماهير قياسية وامتلأت مدرجاتها عن آخرها في أجواء جعلت البعض يلقبها بالملعب المفتوح، وهو نفس السيناريو الذي ميز الإجراءات التنظيمية خلال لقاء الذهاب الذي نشطته العناصر السطايفية في الكونغو.
أنصار الوفاق زينوا المدرجات بالأعلام ورايات الوفاق
عرفت مدرجات ملعب تشاكر أجواء مميزة صنعها أنصار الوفاق ومختلف الجماهير التي تابعت اللقاء، حيث حرصت على تزيين المدرجات بالأعلام الوطنية ورايات الوفاق بمختلف الأحجام، بشكل يمثل الأجواء الاحتفالية التي ميزت اللقاء قبل وأثناء انطلاقه، كما عرفت المدرجات تواجد رايات تمثل عدة أندية جزائرية وفي مقدمة ذلك اتحاد البليدة.
الرايات الفلسطينية في الموعد
لم ينس الجمهور الحاضر في ملعب تشاكر أشقاءهم في غزة وفلسطين، حيث رفعوا الرايات الفلسطينية عاليا، مؤكدين على وفائهم للقضية الفلسطينية، وهو المشهد الذي عرفته مختلف المباريات الهامة والحاسمة لوفاق سطيف والمنتخب الوطني وبقية الفرق الجزائرية، كما عرف اللقاء تعليق عدة رايات تمثل أندية جزائرية في مقدمتها اتحاد البليدة، إضافة إلى تواجد رايات بلدان أجنبية وفي مقدمة ذلك البرازيل الذي يحتفظ عنها الجمهور الجزائري بذكريات جميلة خلال المونديال الذي شارك فيه “الخضر” الصائفة الماضية.
لاعبو الوفاق أخذوا صورة جماعية بالعلم الوطني
أخد لاعبو وفاق سطيف صورة تذكارية جماعية بالعلم الوطني، حيث حرص زملاء لڤرع على أن تكون الراية الوطنية حاضرة، وهو الأمر الذي يحمل دلالة كبيرة لدى الجميع، خاصة أن الأمر يتعلق بتشريف سمعة وتاريخ الجزائر، علما أن أبناء المدرب ماضوي كانوا قد أخذوا صورة جماعية بالعالم الوطني خلال مباراة العودة التي نشطها الوفاق في الكونغو أمام نادي مازيمبي في إطار إياب الدور نصف النهائي.