-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

شهادات صادمة لفلسطينيات تعرّضن لاعتداءات جنسية بمستشفى كمال عدوان!

جواهر الشروق
  • 3731
  • 0
شهادات صادمة لفلسطينيات تعرّضن لاعتداءات جنسية بمستشفى كمال عدوان!

كشفت عشرات الفلسطينيات لموقع ميدل إيست آي تعرضهن لاعتداءات جنسية  خلال المداهمة الأخيرة لمستشفى كمال عدوان بغزة.

وروت فتاة تدعى مريم، وتبلغ من العمر 13 عاما فقط، تفاصيل الاعتداء عليها من قبل جنود الاحتلال، حيث طلبوا منها خلع ملابسها، ثم جروها من شعرها وأجبروها على الركوع، وبعد تعنيفها، أجبروها على مغادرة شمال غزة.

كانت مريم في المستشفى ترافق جدتها المريضة، وقالت لميدل إيست آي: “أضرم جيش الاحتلال الإسرائيلي النار في عدة أقسام بينما كان القصف في كل مكان حولنا”.

وأضافت: “استمرت الهجمات لأكثر من ثلاث ساعات ونصف قبل أن يبدأوا بمناداة جميع من في المستشفى للتجمع في ساحته”.

خافت في البداية على جدتها وترددت في الخروج، لكنها قررت في النهاية الانضمام إلى بقية المجموعة.

ووفقًا لشهود عيان، تم اقتياد الأشخاص إلى قاعة الفريد المجاورة للتفتيش والاستجواب، حيث أُجبر الرجال على خلع ملابسهم ماعدا ملابسهم الداخلية، وأُمرت النساء بخلع حجابهن، بينما أُجبرت بعض النساء والفتيات على خلع ملابسهن.

وقالت مريم: “رفضنا خلع حجابنا، فبدأوا بممارسة المزيد من الضغط، وأمروا الفتيات دون سن العشرين بالتحرك جنوبًا دون عائلاتهن، لكن العائلات رفضت، ثم قاموا بتفتيش العديد من النساء عاريات وتحرشوا بهن جنسيًّا”.

وأفادت التقارير أن جنود الاحتلال تحرشوا بالنساء والفتيات، واعتدوا بوحشية على من قاومن الأفعال المخلة بالحياة المرتكبة في حقهن، ثم تم اقتياد مجموعة منهن إلى مدرسة الفاخورة في شمال غزة، واعتدوا عليهن في الطريق وهددوهن بالاعتقال وفصلهن عن عائلاتهن.

قالت مريم: “قالوا لنا إنهم سيصوروننا ليظهروا (للعالم) أن حماس تستخدمنا كدروع بشرية، وعندما وصلنا، قاموا بجرنا من شعورنا عبر ساحة المدرسة، وأجبرونا على الدخول إلى المراحيض وأمرونا بخلع ملابسنا”.

وأضافت: “أجبرونا على خلع ملابسنا، ثم جرونا إلى الخارج من شعورنا، وألقوا علينا ملابسنا وأجبرونا على الركوع ونحن نرفع أيدينا، ثم ضربوا رؤوسنا بالجدران”.

وتابعت: “قام جندي إسرائيلي بضرب ممرضة حامل في بطنها بعقب سلاحه، وقاموا بتفتيشنا وفصلوا الأطفال عن آبائهم، ثم أجبرونا على السير خلف دبابات ينبعث منها دخان أسود”.

أمرهم الجنود بالتوجه إلى جنوب قطاع غزة وأخبروهم أن مدينة غزة سيتم اجتياحها قريبًا.

وتابعت: “صفونا في طابور وأخبرونا أنهم سيطلقون النار على أي شخص يتحرك، ثم أمرونا بالسير خلف جيب [عسكري] إلى دوار أبو شرخ، ثم إلى دوار الحلبي، وأخيرًا إلى شارع نزلة في جباليا” .

كانت آلاء، 30 عامًا، برفقة مريم عندما أجبر الصهيانة النساء على خلع ملابسهن، لكنها تعتبر نفسها محظوظة لأنها تعرضت للشد من شعرها من فوق حجابها فقط؛ فقد نجت من التفتيش العاري.

ومع بدء وصول النساء اللاتي تم إطلاق سراحهن إلى مدينة غزة، انتشرت على نطاق واسع روايات عن التحرش الجنسي بهن من قبل عناصر الجيش الخلوق!

ورفضت العديد من النساء اللاتي شهدن العنف الجنسي أو تعرضن له بأنفسهن التحدث إلى موقع “ميدل إيست آي” نظرًا لحساسية الموضوع.

وقالت آلاء، التي فضلت استخدام اسمها الأول فقط: “لقد حاصرنا الجيش داخل المستشفى لأكثر من شهر”.

وأضافت أنه عندما اقتحمت الدبابات ودخل الجنود، طلبوا من النساء خلع ملابسهن، مبينة أنه: “لم تمتثل أي واحدة منا، فأخذونا إلى قاعة الفريد؛ حيث أمرونا بخلع حجابنا، لكننا رفضنا أيضًا، ثم جاء الجنود الذكور وبدأوا بشد شعري من فوق حجابي، وفعلوا الشيء نفسه مع النساء الأخريات”.

وطوال فترة الاعتداء التي استمرت لعدة ساعات، قالت آلاء: “وجهوا لنا الشتائم البذيئة وشتمونا أمام الرجال، بينما كانوا يضربوننا ويهينوننا”.

وقال الجنود إنهم أرادوا تلقين أولئك الذين لم يمتثلوا لأوامر الإخلاء درسًا، وسخروا من النساء والرجال لأنهم “حاولوا التصرف كالأبطال” بالبقاء في الشمال.

وأضافت آلاء أن الجنود اعتدوا “حتى على كبار السن” وأجبروهم على خلع ملابسهم وسخروا منهم.

وتابعت: “كانت إحدى السيدات المسنات معنا ترتدي ثوب الصلاة المكون من قطعتين من الحجاب والتنورة، فأجبرها الجنود تحت تهديد السلاح على خلعهما معًا دون أي سبب واضح، وبعد أن خلعت ملابسها، طلبوا منها بسخرية أن ترتدي ملابسها مرة أخرى”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!