شهر رمضان عند الشباب.. باب للتوبة والعودة إلى حلاوة العبادات
يعتبر شهر رمضان الكريم، من الشهور المباركة، لما فيه من خير للفرد والجماعة.. فيه تكثر الطاعات والعبادات، والكثير من السلوكات الإيجابية. ولعل من بين الظواهر، التي تنتشر في هذا الشهر الفضيل، عودة الكثير من الشباب إلى المساجد. ظاهرة حميدة، يرحب بها الجميع، حين يلازم الشباب، من كل العينات والأعمار، المساجد، قراءة وتلاوة وصلاة، في كل الأوقات، خاصة وأن الكثير من الشباب، التزم بالصلاة والكثير من أفعال الخير، بعد الشهر الكريم، أي كانت هذه الأيام المباركة، بابا للخير وقطف ثمار العبادات من راحة نفسية، واندماج مع شلة الخيرين، والابتعاد عن أصدقاء السوء.. والأجمل، أن هذه الظاهرة، تتكرر كل مواسم هذا الشهر الكريم، الذي يحمل في طياته مفتاح التوبة والعودة إلى الله.
من ظلمة المعاصي إلى نور الحسنات …
هو بمثابة باب يلج فيه العديد من الشباب إلى نور التقوى والعبادة، والخروج من حصار المعاصي، التي تتراكم على النفس والجسد، ليصبح العديد من الشباب طوال أيام السنة، أسير هذه الأفعال التي، تطفئ في نفوسهم الحياة الروحانية، ويتحولون إلى مجرد أجساد دون روح إيمانية، إن صح التعبير، ومنه إلى موت القلوب، ليأتي شهر رمضان، ليعيد إلى النفس الطمأنينة والسلام، ويشير على الكثير من الشباب باتباع الطريق الصحيح والمسارعة نحو بيوت الله، بحثا عن السلام الروحي، الذي يفقدونه ويفتقدونه في سائر الأيام، كيف لا، وإن أغلبهم يسبح في بحر الشهوات والمعاصي التي تطفئ النور فيها، فيبقى أغلبهم يتخبط في الظلام، بحثا عن باب للخروج، ويكون الشهر الفضيل بابا لذلك.
..يسقط ثقل المعاصي…
لو تسأل الكثير من الشباب، بعد العودة إلى المساجد والعبادات، سيعترف أغلبهم بأنه كمن أسقط حملا كان على ظهره، حتى إنه يحس بخفة خطواته، والسبب، هو هذا الشهر الفضيل، الذي يأتي بالخير كله، سلوكا وأكلا وغيرها، وكان بالنسبة إلى العديد من شبابنا مساحة لتذوق حلاوة الخير والحسنات.