شوارع العاصمة تختنق ليلا وسط انتشار خطير ” للمعاكسات ” والسرقة
المتجوّل في شوارع العاصمة ليلا يفاجأ بالجموع الغفيرة من النساء والفتيات اللواتي اكتسحن المحلات.. الشوارع وحتى المطاعم في ساعات متأخرة من الليل بحثا عن ألبسة العيد واغتنام ليالي العشر الأواخر من رمضان في التسوق والتنزه بدل العبادة، وسط انتشار كثيف للمعاكسات وحوادث السرقة بسبب غياب ” المحرم ” الذين تفرقوا بين المساجد والمقاهي أو النوم ..!
- شارع ديدوش مراد القلب النابض للعاصمة ليلا، محلات اتفقت على فتح أبوابها حتى الفجر قصد امتصاص العدد الهائل للزبائن الذين يزيد توافدهم مع تقدم ساعات الليل، عائلات بأكملها خرجت للتسوق مصطحبات أطفالهن؛ فتزامن الدخول المدرسي مع عيد الفطر حيّر الأولياء وأدخلهم في جدلية الملابس الجديدة هل يدشن بها أبناؤهم الدخول المدرسي أو يلبسونها في عيد الفطر الذي يعتبره الصغار وحتى بعض الكبار مناسبة للتباهي بالألبسة الجديدة .دخلنا محلا كبيرا لألبسة الأطفال، أمهات يساومن البذلات المعروضة وعلامات السخط بادية على وجوههن فالملابس هذا العام “شعلت فيها النار” ـ على حد قول السيدة “ر ع”، 40 سنة، التي أكدت أن “كسوة أطفالها الأربعة ستتجاوز مليوني سنتيم حسب الأسعار المعروضة التي تضاعفت مقارنة بما كانت عليه قبل رمضان، فالحذاء الذي كان سعره 1000دج ارتفع إلى 2200 دج وقس ذلك على جميع ألبسة الأطفال. أما ألبسة المراهقين من الفتيات والذكور فحدث ولا حرج، فالحذاء يتجاوز 3000 دج والبنطلون لايقل عن 1500دج، أما القميص الأرخص يقارب 1200 دج، هذا دون الحديث عن المآزر الجديدة والكتب المدرسة التي تكلف الطفل الواحد 3000 دج. وتضيف المتحدثة، أنني لجأت إلى بيع بعض الذهب قصد تمكين أطفالي من الدراسة والفرحة بيوم العيد رغم أنهم سيلبسون بذلاتهم القديمة في الدخول المدرسي.. لا أستطيع أن أشتري ألبسة جديدة للمناسبتين اللتين حيث كلفتني قرابة 5 ملايين سنتيم دون مساعدة والدهم المتقاعد”.. وفي حديثنا مع عائلة أخرى قالت السيدة “ك.ف”، 35 سنة، التي كانت صحبة ابنيها وبعض أخواتها “نحن نخرج للتسوق ليلا لأن جل ساعات النهار نقضيها في العمل وتحضير وجبة الإفطار ومع توفر النقل ليلا فإنني قررت اصطحاب أطفالي لشراء ألبسة الدخول المدرسي التي ستكون هي ألبسة العيد، نظرا لغلائها. فهذا العام قررت إخراج بعض النقود التي كنت أحتفظ بها في البنك قصد شراء مستحقات الدخول المدرسي والعيد”.
- انتقلنا من شارع ديدوش مراد إلى شارع “أودان”، الذي كان مكتظا عن آخره. والغريب في الأمر، أن مجموعات من الفتيات كنّ يتجولن بمفردهن مما جعلهن عرضة للمعاكسات والسرقة. فحسب شهود عيان، فإن حالات السرقة ليلا تعرف تناميا خطيرا في الأيام التي تسبق العيد، خاصة وأن العديد من العائلات تخرج للتسوق دون “محرم” مما يجعلهن عرضة لاعتداءات سهلة… وبحسب أحد الشباب، فإن السراق يلجأون في كثير من الأحيان إلى الضرب والجرح “فقد تعرضت امرأة، أمس الأول، لسرقة محفظتها وفي محاولة منها المقاومة اضطر السارق إلى لكمها مما عرضها للإغماء,وبجنب المحلات، فإن المطاعم هي الأخرى استقطب عددا معتبرا من العائلات التي تتجمع حول البيتزا والشواء والمثلجات. ومما أثار انتباهنا أن جل الأسر التي حاورناها أكدت أن أزواجهم إما تفرغوا لصلاة التراويح أو قصدوا المقاهي أو خلدوا إلى النوم.
- مشاركة 200 برعم من حفظة القرآن في مسابقة بمسجد الأمير في البويرة
- تنطلق، بحر الأسبوع الجاري، بمسجد الأمير عبد القادر بالبويرة، المسابقة الولائية لأزيد من 200 مشارك من حفظة القرآن الذين يتأهبون لهذه المحطة الإيمانية التنافسية التصفوية. وبحسب ما ذكره الشيخ الإمام، علي ربيع، للشروق، فإن هذا الفضاء القرآني سيجمع ما يزيد عن 200 برعم من الحاملين لكتاب الله بمسجد الأمير عبد القادر ويتم اختيار العشرة الأوائل لتكريمهم بشهادات وجوائز قيمة، وذلك بالتنسيق مع مديرية الشؤون الدينية وبمساهمة بعض المحسنين .
- معاذ
- إحصاء أكثر من 20 زاوية و70 كتّابا لتعليم القرآن ببجاية
- أكد أرزقي أيوب، مدير الشؤون الدينية والأوقاف لولاية بجاية، لـ”الشروق اليومي”، أن عدد الزوايا الموجودة بولاية بجاية تبلغ 20 زاوية، منها 9 زوايا كبيرة مازالت تؤدي مهمتها على أكمل وجه، ويدرس فيها حاليا 168 طالبا ويتعلق الأمر بزوايا سيدي العيدلي بـ”تمقرة”، سيدي محمد أويحي بأمالو، سيدي سعيد بمسيسنة، سيدي موفق بصدوق، سيدي موسى بتنبذار، حاج حساين بشميني، سيدي أوموسى بشميني، أحمد زروق بسوق أوفلا، وسيدي موسى أويذير بتيفرة، إلى جانب مدرستين لتحفيظ القرآن الكريم في كل من مسجد علي بن أبي طالب الكائنة بحي إحدادن بمدينة بجاية، والأخرى بـقرية إيجيون بخراطة، ويضاف لها 72 كتابا لتحفيظ القرآن تضم أزيد من 1200 طالب. وبحسب نفس المسؤول فإن هذه الزوايا تتكفل بتدريس الفقه وأحكام العبادة وتفسير القرآن والأحاديث النبوية، وفق المذهب المالكي، الذي اعتمدته الدولة كمرجعية أساسية. كما أن المديرية تتابع عمل هذه الزوايا وتقدم لها الدعم الملائم وفق الإمكانات المتاحة والتي توفرها الدولة. وما ينبغي الإشارة إليه هو أن هذه الزوايا تلعب دورا أساسيا ليس فقط لتكوين الطلبة في علوم الشريعة الإسلامية، بل للمساهمة في محاربة الآفات الاجتماعية المختلفة حتى تستعيد هذه الزوايا دورها الديني والاجتماعي .
- محفوط رمطاني