شواطئ البحر تستعيد عشاقها في نهار رمضان
شهدت شواطئ العاصمة، أمس، توافدا غير مسبوق على السباحة في نهار رمضان، حيث عرفت درجات الحرارة ذروتها، وكانت الكثير من العائلات، خاصة الرجال يسبحون في عزّ الصيام، وأثناء حديثنا معهم، في شاطئ كيتاني أكدوا أن البحر يلهيهم ويخلصهم من الحرارة القاسية، قائلين إن السباحة جائزة ولا تُفطر، لطالما أنهم يلتزمون بشروط الصيام، ويتحفظون على دخول مياه البحر إلى أجوافهم، وهو نفس ما رددته لنا بعض الشابات والنسوة اللائي كن يسبحن داخل البحر، والكثير منهن كنا يرتدين حجابا فضفاضا، حيث جلسنا لساعات نترقبهن إلى غاية خروجهن، أين أكدن خلال حديثهن معنا أنهن يحرصن خلال السباحة بشكل جيد على ألا يدخل الماء إلى أجوافهن، رغم أنهن يدخلن رؤوسهن كاملة داخل البحر.
.. غادرنا شاطئ “كيتاني” وتوجهنا إلى بعض الشواطئ الأخرى بسيدي فرج وسطاوالي ولاحظنا أيضا العديد من العائلات والكثير من الأطفال يسبحون ويتمتعون بمياه البحر، وكانت آراء معظمهم تصب في أن السباحة تجوز أثناء الصيام شرط ألا يدخل الماء إلى أجوافهم.
إقبال كبير على شواطئ بجاية في عز الصيام
بلغت، درجات الحرارة نهار أمس، مستويات عالية تجاوزت الـ40 درجة، ببعض بلديات بجاية على غرار “أقبو”،”أميزور” وغيرها ما، جعل السكان يعزفون عن الخروج لقضاء احتياجاتهم أو التنزه، خاصة أن اليوم يتصادف مع يوم العطلة، حيث أكد العديد منهم عدم قدرتهم على تحمل لسعات الشمس المحرقة، خاصة وهم صائمون، خوفا من العطش.
وفي الوقت الذي شهدت فيه شواطئ الولاية، الشرقية منها وحتى الغربية، توافدا ملحوظا للمصطافين والعائلات التي فضلت الهرب إلى البحر، و الاستنجاد به لقضاء يومها، في ظل الارتفاع المحسوس لدرجة الحرارة، لتمكين نفسها ـ تضيف ـ من قضاء يوم ممتع، والسباحة طيلة النهار، رفقة أبنائها، على اعتبار أن السباحة تذهب عنهم التعب وإرهاق أسبوع كامل.
كما أكدت عائلات أخرى أن وجودها بالشواطئ، يمتد إلى الليل، كونها تفضل الإفطار على شواطئ البحر، ما يعطي لشهر رمضان نكهة خاصة، تضيف.