شوقي بوزيد يتنقل من الإخراج إلى التمثيل في “هي اللي بغات”
يتنقل المخرج، شوقي بوزيد، من الإخراج إلى التمثيل، حيث يستعد لوضع اللمسات الأخيرة على العرض الذي سيجمعه مع رياض سقني بعنوان “هي اللي بغات”.
العرض الذي يخرجه شوقي بوزيد شخصيا، قال إنه يروي قصة شاب يطلب الطلاق بعد مرور فترة قصيرة عن زواجه، ويروي لرجل أكبر منه ومن جيل آخر أسباب لجوئه إلى الطلاق.. وهنا نتعرف على مجموعة من المشاكل والمثبطات من أزمة السكن إلى البطالة، الضياع، أزمة النقل، غلاء المعيشة، الاختناق المروري، وغيرها من الأزمات الاجتماعية التي تواجه الجزائري في يومياته، التي سيكون لها حتما إسقاطات على حياته العائلية.
قال شوقي بوزيد إنه لجأ إلى خوض تجربة التمثيل، هروبا من الحصار الذي قال إنه يعاني منه، والعراقيل التي تواجهه كمخرج من قبل الإدارة. لهذا، فقد لجأ بوزيد إلى كتابة عبارة المخرج “أنا”، بدل اسمه.. وهذا، تأكيدا على تواجده وتمسكه بحقه كفنان في التواجد والعمل.
وأضاف شوقي بوزيد، في اتصال معه، أنه اعتمد الأسلوب الهزلي في العمل المنتظر أن يقدم عرضه الأول بالعاصمة قريبا، لإيصال الرسالة، مؤكدا أن دور الفن هو المعالجة والتفاعل مع ما ينتجه الواقع بجمالية.
من جهة أخرى، استنكر شوقي بوزيد ما اعتبره تعسفا في حقه، حيث أوضح المتحدث أنه تم حرمان عرضه “رمادة 19” من المشاركة في مهرجان قرطاح بتونس. وهذا رغم الدعوات العديد التي تلقاها من إدارة المهرجان، لكن الوزارة الوصية والمسرح الوطني بصفته جهة منتجة لم تتجاوب مع الدعوة، حيث كشف بوزيد أن إدارة المسرح أبلغته بتعليمة عدم السماح لأي عمل فني الخروج من الوطن دون إذن الوصاية، والوصاية لا ترد رغم أنه طلب إذنا لدخول قوائم الانتقاء وليس دخول المنافسة.
وجدد شوقي بوزيد طلبه لوزارة الثقافة للتخلص من البيروقراطية التي تعيق الفنانين ووضع معايير واضحة لأعمال اللجان الإدارية المخولة بالبت في قرارات المشاركة والاختيار في التظاهرات الدولية.