-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شورمان وظف 18 لاعبا و11 عنصرا سجلوا حضورا منتظما

صالحي وكنيش وفرحاني وفرحات وبن خماسة خطفوا الأضواء في “الكان”

الشروق أونلاين
  • 3139
  • 0
صالحي وكنيش وفرحاني وفرحات وبن خماسة خطفوا الأضواء في “الكان”
ح.م

كشفت المسيرة التي حققها المنتخب الوطني الأولمبي في نهائيات “الكان” لأقل من 23 سنة عن عدة مؤشرات ايجابية، بناء على المباريات الخمسة التي لعبها زملاء دراوي، وبصرف النظر عن تضييع اللقب القاري، إلا أن ذلك لا يخفي العديد من المعطيات التي توحي بمستقبل زاهر لصغار “الخضر” إذا تم الاعتناء بالتعداد الحالي.

وقد فضل المدرب شورمان الاعتماد على مبدأ الاستقرار في التشكيلة الأساسية، بدليل أنه لم يحدث تغييرات كثيرة في المباريات الخمسة، باستثناء بعض الحالات الاضطرارية، على غرار ما حدث للاعب دراوي الذي غادر الدورة بعد تلقيه إصابة في اللقاء الأول أمام المنتخب المصري، إضافة إلى اللاعب درفلو الذي لعب 5 مباريات لكن بصورة متقطعة، حيث يتم إقحامه بديلا، أو يخرج في منتصف المباريات، بدليل أنه لعب 234 دقيقة، لكنه سجل حضوره في جميع المباريات، في الوقت الذي خطف 5 لاعبين الأضواء بمشاركتهم في 5 مباريات كاملة دون انقطاع (450 دقيقة في المجموع)، ويتعلق الأمر بكل من الحارس صالحي، إضافة إلى كنيش وفرحاني وفرحات وبن خماسة، فيما سجل لاعبون آخرون حضورهم في 5 مباريات لكن بمدة زمنية أقل، والكلام ينطبق على عبد اللاوي وشيتة (436 د)، ودراوي (430 د)، وبن غيط (427 د)، وعبد القادر مزيان (343 د)، ودرفلو (234 د)، فيما لعب أمقران 3 مباريات (207 د)، رفقة زميله نور الاسلام صالح الذي سجل حضوره بديلا في الدقائق الأخيرة (31 د)، وسجل حدوش حضوره بديلا في مناسبتين (83 د)، في الوقت الذي اقتصرت المشاركة في مباراة واحدة على 4 لاعبين، وهم قعقع وشريفي وسماحي وميلود ربيعي.

وعرف الخط الهجومي انتفاضة نوعية، بتوقيعه لـ 6 أهداف في 5 مباريات، حيث تصدر زين الدين فرحات قائمة الهدافين ب هدفين، يليه كل من دراوي ودرفلو وبن خماسة بهدف واحد، دون نسيان هدف المدافع النيجيري ضد مرماه في اللقاء النهائي، في المقابل تلقى الخط الخلفي هدفا في لقاء الافتتاح أمام مصر وهدفين في اللقاء النهائي ضد نيجيريا،  حيث تلقى الكثير من الإشادة في أغلب المباريات، مصحوبة بانتقاد نسبي في النهائي بسبب الأخطاء المرتكبة، على غرار ما حدث في لقطة الهدف الثاني للمنتخب النيجيري.

على صعيد آخر، تلقت العناصر الوطنية 9 إنذارات في المجموع، ويتصدرهم اللاعب أيوب عبد اللاوي ب 3 إنذارات كاملة، يليه هواري فرحاني بإنذارين، فيما تلقى كنيش وبن خماسة وشيتة ومزيان بن طاهر إنذارا واحدا، وهو ما يتطلب إعادة النظر في الجانب النفسي للاعبين، لحثهم إلى الرزانة وضبط النفس، وبالمرة تفادي تصرفات قد تكلف غاليا في مثل هذه المواعيد الرسمية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • الاسم

    ....صار النفاق على المباشر .......في مقابلا ت ودية سابقة للا ولمبيين وانهزام المنتخب امام الشقيقة تونس ...قال بن الشيخ ...هذا السيد مثل اخيه ويقصد المدرب ....وراح مناد ضاحكا هو الاخر ...اليوم نجدهم يفران ويعترفان بل راحوا يهزءان من الشاب تاع الاربعاء المسمى مزيان عن معنى الاحتراف ...سبحان الله ..لو جاء يحلب ما يخلوه ..

  • الاسم

    كاتب المقال اعتمد على عدد الدقائق الملعوبة لتحديد الافضل بالنسبة له والا فان بن خماسة شيتة مزيان احسن بكثير من فرحات او كنيش على الاقل في مباراة النهائي و الا فالاجمل كان اللعب الجماعي والتحرك ككتلة واحدة الا بعض الانانية كفرحات و في الاخير هم جنوا ثمار العمل والتحضير الجيد وطول مدة التربصات وهذه ميزة ان يكونوا محليين

  • الاسم

    قلتم صالحي يمكن ان يتم ادماجه منذ الان في الترتيب الثالث لحراس المنتخب -1- اما كنيش الذي يملك بنية مثالية لمنصب بالمحور فيفتقد الذهني بدليل احتفاظه بالكرة في مناطق حساسة في النصف لنهائي وكررها ضد نيجيريا وحتى مع النسر ..لابد من تدريبات خاصة به فردية لتطويره....بن خماسة برافو مشاء الله ارى في مقاتل في الوسط واحسن بكثير من تايدر من حيث الارادة..فرحاني له مستقبل والتدرج محليا افضل له ..المهم نتاج محلي لا يغفل ..بالتوفيق للجميع والعمل والاجتهاد هم المفتاح لاي كان.

  • المستغانمي

    احسن لاعب في الفريق الوطني هو ..مزيان .له لمسة لخضر بلومي
    ثاني احسن لاعب هو شيتة .فنان .لاعب مهاري مازال امامه الوقت الكافي لصقل مواهبه
    احسن مدافع عبد اللاوي . فقط يحتاج الى قليل من الرزانة