-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المنسحب من المكتب الوطني لحمس جعفر شلي لـ"الشروق":

“صبرنا منذ نحناح وسلطاني.. وانسحابي ليس خلافا مع مقري”

الشروق أونلاين
  • 6536
  • 0
“صبرنا منذ نحناح وسلطاني.. وانسحابي ليس خلافا مع مقري”
ح.م
جعفر شلي

نفى جعفر شلي، الذراع المالي لحركة مجتمع السلم أن يكون قرار انسحابه مؤخرا من المكتب الوطني لأكبر حزب إسلامي في الجزائر له علاقة بأي موقف أو قرار نابع من مؤسسات الحركة، واعتبر شلي أنه يشترك مع عبد الرزاق، في كثير من القناعات السياسية، منذ أكثر من عقدين ونصف، بل إنه سيظل جنديا تحت طلب الحركة حسب ظروفه الشخصية والمهنية.

 وقال جعفر شلي في حديث معالشروقإن محاولات ربط انسحابه بالخط الجديد المتجدد وهو المعارضة لحركة حمس، تحليل قاصر أو تفسير مجانب للصواب، معتبرا أن نهج المعارضة تم تبينه والنضال من أجله قرابة عقدين من الزمن، ليتساءل: “كيف أتبرأ أو انسلخ من اختياراتي ونضالاتي حتى في حياة الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله، فقد طالبنا بالانسحاب من التحالف والخروج إلى المعارضة نهاية التسعينات“.

 

وأكد أنه حتى في عهد أبو جرة سلطاني بقيت إطارات الحركة صابرة داخل مؤسساتها وخارجها مدافعين عن خيارات وقرارات الحركة طيلة عشر سنوات كاملة.. فكيف يكون الانسحاب اليوم والحال كما تمنينا منذ سنين من الزمن..؟  ولفت   شلي إلى أن طلب إعفائه من منصبه كان مشروطا مسبقا بسنة واحدة، وأن التحاقه بالمكتب الوطني يومها جاء حفاظا على مؤسسات الحركة وخطها السياسي الجديد (المعارضة) خاصة أن المرحلة كانت صعبة بل حرجة في تاريخ الحركة، على حد تعبيره عندما ظنت أطراف من الداخل وأخرى من الخارج أنهم باستطاعتهم جر الحركة إلى مشاريع مشبوهة بعيدة عن المؤسسات، نسجت خيوطها بليل بعدما اقر مجلس الشورى الوطني الخروج من التحالف الحكومي وتبني مؤسسات الحركة خيار المعارضة، وبعد انقضاء المدة المحددة يقول محدثنا أخبر الجميع أنه حان الوقت لترك منصبه لغيره من كفاءات الحركة، للتفرغ إلى أمور مهنية أخرى تخصه.

بالمقابل، وجه شلي دعوة إلى جميع الإطارات والمناضلين في حمس الذين انسحبوا بداية التسعينات ممن رفضوا خيار المشاركة يومها، واعتبر أن الظروف مواتية والإجماع حاصل حول خط المعارضة، كما جدد دعوته إلى المنشقين عن الحركة والمؤسسين لأحزاب سياسية بأن الفرصة سانحة للوحدة خدمة للوطن.

 

ودافع جعفر شلي عن لقاء عبد الرزاق مقري، بمدير ديوان رئاسة الجمهورية أحمد أويحيى، واعتبر أنه لقاء حوار كغيره من اللقاءات، وهو منهج واختيار الحركة منذ التأسيس، وأن ظروف اللقاء تتعلق بكون الحركة قدمت للسلطة مبادرة في الإصلاح السياسي، منذ أكثر من سنة تحمل رؤية متكاملة بالتشخيص والحلول عن خطورة الأمر الذي تمر به الجزائر أمنيا واقتصاديا واجتماعيا، وركز المتحدث على ضرورة التحاور مع السلطة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    ET pour qoi pas tout bsimplement l'islame ne partien pad hms

  • علي

    ميزة الخطأ التعميم و الكلمات الحدية

  • بلقاسم

    يبدو لي أبسط مناضل في جبهة التحرير يدافع عن الأسلام أحسن من أي مسؤول من الإسلامويين,,,,,,,,

  • هاجر

    ما الفرق بينكم و بين باقي الآحزاب الآخرى سوى التستر وراء كلمة اسلامي رغم أن الاسلام دين للجميع و ليس تيارا سياسيا ...و أية معارضة وهي في الحقيقة صراعات مصالح ...

  • الياس

    هذا ما اجتهدت فيه حمس صوابا كان أو خطأ ,فماذا فعل الناقمون غير الكلام و الفهامة , أنتم من يهواكم النظام,

  • منصور

    غريب أمركم أنتم الحمسويون تأكلون النعمة و تسبون الملة ؟

  • الصديق

    أصبح الأمر وكأنه لعبة مرة المشاركة ومرة المقاطعة هناك تناقض كبير
    حمس غمست في الحكم ( الشكلي ) و تذوق بعض قادتها حلاوة امتيازات الحكم
    ابو جرة المسكين راه مجنون على الوزارة ونعمة الإستوزار ( نحيولوا غبينتوا وردوه وزير)
    حتى يبرأ فلم تنفعه كتب الرقية التي ندم على تأليفها طبعا
    الله يشفيه المسكين
    ابو جرة : راني مريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــض وجه ربي يحمر وجوهكم عاونوني نرجع للوزارة برك
    وراني معاكم في كلش

  • العاتري

    نعم للحوار الا في واحدة وهي عملية التوريث وزعزعة أمن البلاد وعمليات التصفية وتكريس الجهوية المقيته

  • مولود رزيق

    الأستاد جعفر شلي رجل من رجال الحركة الأوفياء .
    الله يوفقك