-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“صبي الساعة” يطالب السلطات الأمريكية بـ15 مليون دولار

الشروق أونلاين
  • 3560
  • 0
“صبي الساعة” يطالب السلطات الأمريكية بـ15 مليون دولار
ح. م

يطالب الصبي، الذي اعتقلته الشرطة الأمريكية لأنه أخذ معه إلى المدرسة ساعة صنعها بنفسه، سلطات مدينته ومدرسته بتعويض قدره 15 مليون دولار.

واحتُجز أحمد محمد، البالغ من العمر 14 عاما، كما تعرض للفصل المؤقت من مدرسته، بعد ظنون بأن الساعة قنبلة موقوتة.

وقال محامي أحمد في رسالة إن التهمة التي واجهها الفتى وأصبحت عناوين رئيسية في وسائل الإعلام قد أدت إلى تلقيه مجموعة من التهديدات، وسببت له حالة عصبية.

وقد انتقل أحمد مع عائلته منذ ذلك الوقت إلى قطر لاستكمال دراسته.

وأثار اعتقال أحمد موجة من ردود الفعل الغاضبة والمتعاطفة، بالإضافة إلى حملة على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي عنوانها “لنقف إلى جانب أحمد”.

ويطالب محامو أحمد بتعويض قدره 10 ملايين دولار من مجلس مدينة إرفينغ وخمسة ملايين أخرى من المدرسة التي كان يدرس بها، بدافع أن أحمد عومل معاملة سيئة على الملأ، وأنه ما زال يعاني من آثار تلك المعاملة.

ويطالب محاموه، بالإضافة إلى التعويض المالي، باعتذار، ويقولون إن أحمد تلقى رسائل تهديد عقب الحادث جعلته قلقا على سلامته الشخصية.

وسيرفع محامي أحمد قضية مدنية في حال لم تلتزم المدرسة بالمطالبة خلال 60 يوما.

وكتب محامو أحمد إلى مجلس مدينته الأمريكية رسالة ورد فيها أن “الشرطة تأكدت في الحال أن الساعة غير مؤذية، وكان السبب الوحيد لردود الفعل المبالغ فيها افتراضا قائما على أساس عنصري بسبب انتماء أحمد القومي والديني”.

وكان أحمد قد علق على موقف مدرسه بالقول إنه “حزين” أن مدرسه اعتبر الساعة قنبلة.

وقد لاقى اعتقال أحمد ردود فعل واسعة، وتلقى دعوة لزيارة البيت الأبيض، والتقى لاحقا بأحد مؤسسي محرك البحث غوغل ومسؤولين في تركيا والسودان والأردن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • skikda skikda

    كل حكاية تحاولو تسبو الجزاير بفففف
    قل لي بربكـ ما دخل الجزائر في حكاية طفل الساعة هادا
    قل خيرا أو أصمت

  • الوطني

    وقد لاقى اعتقال أحمد ردود فعل واسعة، والتقى لاحقا بأحد مؤسسي محرك البحث غوغل ومسؤولين في تركيا والسودان والأردن... واين الجزائر من العلماء الصغار ام هي فقط مع خالد ومامي والكذب انتاع العنصرية الحان وشباب وهم يتعاطفون مع كل ما هو فرنسي هذا نتاج الانقلاب المشؤوم 1992 لا علاقة لهم بالعلم والعغلماء هم يصرفون الملايير على الغنايين والغنايات والدرابكية والخمور لتخدير الشعب بينما قوقل والاردن وتركيا الاسلامية يستقبلونه هاهو الفرق بين من يريد العلم ويريد فرنسا ويخدمها بتكسير الشعب وابعاده عن لغته ودينه.