-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شبكات سفـّرت "الحراقة" الأفارقة وجندتهم في التسوّل

صدقات الجزائريين تصبّ في جيوب عصابات إجرامية!

الشروق أونلاين
  • 11444
  • 0
صدقات الجزائريين تصبّ في جيوب عصابات إجرامية!
الشروق

قصفت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري سعيدة بن حبيلس بالثقيل كل مهاجميها ومنتقديها، بسبب عمليات الترحيل الأخيرة التي طالت الأفارقة، حيث قالت “نحن لا نتصرف معهم كملفات أو حيوانات، بل كضيوف”.

وأكدت بن حبيلس، الإثنين، في تصريح لـ”الشروق” أنّ هيئتها تعد “الصوت الوحيد الذي يعمل الخير من أجل الخير وليس لها برنامجا سياسيا بل تعمل على تجسيد ثقافة مرسخة في المجتمع.. إنما الدين المعاملة”.

بن حبيلس أفحمت مهاجميها بحقائق تاريخية ركزت فيها على أن سياسة التضامن في الجزائر ليست ظرفية وأنّ الجزائريين متمسكون بسياستهم التضامنية، مستشهدة بمجانية الدراسة ومسح ديون دول إفريقية وعلاقات الأنساب والمصاهرة بين الأفارقة والجزائريين.

وكشفت رئيسة الهلال عن ترحيل 18 ألف و466 إفريقي من بينهم 9 آلاف  أطفال ونساء كانوا مستغلين في التسول والدعارة أحضرتهم شبكات واستغلتهم في الجزائر واكتشفوا بعد ذلك أنهم وقعوا في الفخ.

وقالت المتحدثة أنّ صدقات الجزائريين لهؤلاء الأفارقة لا تذهب أبدا لجيوبهم بل يتلقفها منهم ويسطو عليها رؤساء تلك العصابات وقطاع الطرق الذين استغلوا الأوضاع المزرية ونصبوا على النيجيريين بعد أن سلبوا منهم أموالهم.

وأضافت إن تلك الشبكات الإجرامية كانت تتقاضى أموالا عن كل رعية لنقله إلى الجزائر موهمة إياه بالفردوس والنعيم في هذا البلد ليصدم بالوقوع تحت سيطرتها دون التمكن من الفرار منها.  

واستبعدت بن حبيلس أن تكون هذه الحالات قد تسبب في أي عدوى أو أمراض متنقلة قد تلحق خطرا بالجزائريين نظرا للتدابير الوقائية الصحية المتخذة والتغطية الصحية الشاملة وكشفت عن تحكم تام في بعض حالات السيدا المسجلة والمعروفة، مؤكدة أن أغلب هؤلاء أبدوا سعادتهم وفرحهم بتمكنهم من العودة إلى بلادهم رغم الظروف الصعبة.

وسلّطت المتحدثة الضوء على الانتشار الخطير لهؤلاء على الطريق السريع، فهم يشكّلون خطرا على الآخرين وعلى أنفسهم، لذا قررنا تخفيف العبء عن العاصمة التي لم تعد تحتمل المزيد، سيما بعدما تبيّن لدى أجهزة الأمن أنّ البعض مبحوث عنهم من سلطات بلادهم والأحداث الأخيرة لهؤلاء في بلدية دالي ابراهيم التي أحالت حياة المواطنين إلى جحيم لا يطاق.

وأبرزت بن حبيلس العديد من العراقيل التي تواجه متطوعي الهلال في التعامل مع بعض المرحلين، حيث قالت “متطوعونا متفهمون لطبيعة العمل مع الأفارقة و نرفض الإشهار لما نعانيه أو ما نصرفه ونبذله في سبيل توفير ظروف كريمة لترحيل إخواننا إلى بلدانهم”.غير أنها ركزت على الأعمال التخريبية التي قام بها أفارقة دالي إبراهيم بعد رفضهم الترحيل ما تسبب في إصابات بجروح لثلاثة متطوعين في الهلال احدهم أصيب بعجز أوقفه عن العمل لمدة 10 أيام بالإضافة إلى بعض الشغب والحرق على مستوى المركز المخصص لهم.

وأثنت ممثلة الهلال الأحمر الجزائري على الدعم السويسري الوحيد في مجال مساعدة الأفارقة في بلدانهم الأصلية عن طريق تمويل مشاريع مصغرة، بعد تقديم سويسرا لمبلغ 500 ألف فرنك سويسري، في حين لم تقدم بقية الدول على أي خطوة ميدانية. ولم تستبعد بن حبيلس مواصلة عمليات الترحيل لاحقا متى توفرت البرامج.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!