-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المتشددون سيدعمون أحمد خاتمي في مواجهة رفسنجاني

صراع محتمل على السلطة في إيران في حال وفاة المرشد الأعلى

الشروق أونلاين
  • 1371
  • 7
صراع محتمل على السلطة في إيران في حال وفاة المرشد الأعلى
ح.م

نشرت وسائل الإعلام الإيرانية على نحو غير مسبوق صورًا للمرشد الأعلى علي خامنئي، وهو راقد في المستشفى، مستقبلا كبار رجال الدولة، لتهنئته بعد نجاح العملية الجراحية.

وأوردت صحيفة التايمز البريطانية، امس، تقريرا حول “صراع محتمل” في إيران بشأن مَن سيخلف المرشد الأعلى للثورة الإيرانية (علي خامنئي) الذي خضع لجراحة في البروستاتا أمس الاثنين. 

وقال التقرير، إن وفاة خامنئي أو غيابه عن مهامه لفترة طويلة قد يشعل صراعا على السلطة داخل أروقة الحكم في إيران، ولفت التقرير إلى أنه على الرغم من أن السرية دائما ما كانت تحيط بالحالة الصحية للمرشد الإيراني، فقد سمح للمصورين هذه المرة بالتقاط صور لخامنئي على فراش المرض. 

وحسب التقرير، فإن خامنئي حرص على عدم تزكية أحد لخلافته خشية أن يتحول الاهتمام إلى الرجل المقبل، لكن هذه الاستراتيجية قد تخلق فراغا في السلطة داخل إيران، ومن ثم قد يحدث صراع مرير بين رجال الدين الشيعة البارزين. 

وأشار التقرير إلى أن المحافظين تحدوهم رغبة في منع الرئيس السابق علي أكبر رفسنجاني من الوصول إلى هذا المنصب، حيث ينتقد المحافظون علاقته بالإصلاحيين.

وجاء في التقرير أن رجل الدين البارز أحمد خاتمي ربما يكون الخيار المفضل للكثير من المحافظين. وكانت وكالة الجمهورية الإيرانية للأنباء “إرنا” قد نقلت عن خامنئي قبيل توجهه إلى المستشفى أنه قال “ليس هناك داع للقلق، فهي جراحة عادية وبسيطة”، وأوضحت الوكالة أن الجراحة أجريت صباح الاثنين.

ويبلغ الزعيم الإيراني من العمر 75 عاما، واختير مرشدا أعلى عام 1989 خلفا لمؤسس الجمهورية الخميني، ويمثل منصب المرشد الأعلى أعلى سلطة في إيران، حيث يعين قادة الجيش ورئيس القضاء ويصدق على انتخاب رئيس الجمهورية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • اسامة

    ادا ماراكش متشيع مالا ماكش حال عقلك .. معتقد الشيعة واحد مايتقبلو وما يرضاه لاهله الا الشيعي نفسه

  • بدون اسم

    عملية جراحية ناجحة في إيران و ليس في فال دوغراس. أتهموني بالشيعية الأن.

  • ابن البلد

    وهذا الكاهن ألا يحكم مدى الحياة؟
    إيران نظامها نظام كهنوتي يشبه تماما نظام الكهنوت الكنسي في اروبا خلال القرون الوسطى حيث كان رجال الكنيسة هم المسيطرون على كل شيئ بخرافاتهم و أباطيلهم .
    وعقائد الشيعة الاثناعشرية الحاكمة في أيران كلها اكاذيب وخرافات وأساطير ما أنزل الله بها من سلطان مثل عقيدة الوصية الشبيهة بعقيدة اليهود وعقيدة الولاية الوراثية و عقيدة عصمة الائمة وعقيدة الرجعة والبداء.
    ودستور إيران دستور عنصري حيث لا يسمح لشخص غير فارسي من الترشح للرئاسة رغم كون غير الفرس هم الاغلبية

  • محب الصحابة

    لقد اقترب موعد حسابك !!!

  • منير

    قال الله تعالى : {ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون، ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون}

  • العـــز عز الديــن

    المرشد في إيران سلطته أعلى من كل السلطات وقراراته لا يمكن لأحد مناقشتها أو ردها وهو شحص غير منتخب من طرف الشعب مما يبين كذب شعار الجمهورية الذي تتسمى به هذه الدولة , فما ماقيمة الانتخابات البرلمانية او الرئاسية إذ كان المرشد فوق الجميع؟
    والمرشد يفترض فيه أهل هذه النظرية المطبقة في إيران العصمة لأنه يحكم نيابة عن المهدي المنتظر وهو عند الشيعة موجود لكنه غائب وهو معصوم.
    ومن ليس شيعيا وليس من أهل نظرية ولاية الفقيه النائب عن المعصوم لا يحق له الترشح لرئاسة الجمهورية فهل هذا من الإسلام؟

  • المنقذ

    مع اختلافي العقدي مع هؤلاء القوم لكن من باب الإنصاف لا يوجد صراع محتدم وان وجد فهو صراع حضاري بلغ بهم الأمر الذهاب للأنتخبات الرئاسية وهم يحملون الورود وهناك تدوال سلمي حقيقي للسلطة وهناك تقسيم ادوار تخدم مصلحة ايران حسب المعطيات الدولية وان وجد فيروس ايبولا السياسي فهو عند العرب لا غير الوراثة وكثرة العهدات لا نرمي الأمم بسهام طعنت بها شعوبنا قبل غيرها من الامم