-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عملية الطباعة لم تنطلق والوزارة لم تحسم في صفقة الكتاب

صراع يرهن مصير 3 ملايين تلميذ

الشروق أونلاين
  • 3088
  • 0
صراع يرهن مصير 3 ملايين تلميذ
الارشيف

تعرف عملية إطلاق طبع الكتاب المدرسي ” تأخرا يهدد موسم الدخول المدرسي القادم، بسبب الصراع بين ناشري الجيل الثاني” الخواص حول أحقية من يفوز بالمناقصة الوطنية التي أطلقها ديوان المطبوعات المدرسية الشهر الماضي.

 الصراع بين الناشرين حول طبع كتاب السنة أولى متوسط 11 مادة والتي أسفرت عن إقصاء كل من منشورات الشهاب و دار القصبة وفوز كل من مؤسسة الفنون المطبعية ودار الهدى والهلال، حيث يتكفل الناشرون بطبع 300 ألف نسخة من كل مادة يعني أزيد من 3 ملايين كتاب.

 وقد عرفت المناقصة احتجاجات الناشرين حول دفتر الشروط الذي وضعه ديوان المطبوعات المدرسية والذي يشترط على الناشر أن يكون ناشرا ومطبعيا في نفس الوقت كما يفرض دفتر الشروط على الناشر أن يتكفل بتوزيع الكتاب في المدارس على نفقته الخاصة. هذا ما يهدد المدارس في الدخول القادم بأن تبقى بدون كتب لأن عملية الطبع لم تنطلق إلى حد الساعة رغم أنه من المفروض أن تكون عملية التوزيع قد انطلقت خاصة بولايات الجنوب والهضاب.

  وحسب مصادر ذات علاقة بالملف، فإن وزارة التربية طلبت من ديوان المطبوعات المدرسية تحقيقا في موضوع تأخير عملية طبع الكتاب المدرسي والنظر في الاحتجاجات والطعون التي قدمها الناشرون حول المناقصة التي قال الديوان إنه احترم فيها بنود دفتر الشروط وتقارير لجنة الصفقات العمومية. حيث يقر دفتر الشروط الجديد أن الناشر يجب أن يكون له سجل تجاري من 5 سنوات فما فوق هذا ما أدى إلى إقصاء كل من دار القصبة التي أعادت فتح سجل تجاري جديد ودار الشهاب التي انقسمت إلى مؤسستين واستقل النشر عن التوزيع والطباعة وهذا ما اعتبر مخالفا لبنود دفتر الشروط. 

 وحسب مصادر مقربة من محيط اللجنة فإن الوزارة  لحد الساعة لم تحسم بعد في اسم الناشر الذي ستسند إليه أمر طباعة الكتاب المدرسي سواء كانت دار الهدى  الخاصة أم مؤسسة الفنون المطبعية العمومية، حيث لم  تتلق الداران أي إشعار رسمي بالقرار الذي تردد في كواليس الوزارة التي تعيش ضغوطات من طرف بعض الناشرين وصلت إلى حد استعمال وساطات رفيعة المستوى على اعتبار أن  سوق الكتاب المدرسي يدر أموالا ضخمة، خاصة أن الوزارة مجبرة على الاستعانة بالناشرين الخواض لأن إمكانات ديوان المطبوعات المدرسية لا يمكنها تلبية احتياجات سوق الكتاب المدرسي لوحدها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • قارف محمد

    السلام عليكم ، ليس المهم طبع الكثير من الكتب بل المهم هو اعطاء للكتب فائدة للتلميذ فعلى سبيل المثال في كتاب التربية العلمية هناك كم هائل من المعلومات لكن لا تتوفر جل المؤسسا ت للوساءل التعلمية مما يجعل المادة تفتقر قيمتها لدى التلميذ
    .فعلى المسؤولين لهذا القطاع ان يراعوا جيدا في التوفيق بين النظري و التطبيقي للكتب .

  • قارف محمد

    ارحمو الاولياء ال>ين يعانون فيكل سنة

  • سعيد تيميمون

    ارحومن الله ان يقيض لهذا البلد رجال شرفاء يعيدون عز هذا الوطن كما فعل اباءنا43

  • بدون اسم

    انها ستفشل لان فرنسا حاولتها من قبلها طيلة 132 سنة وفشلت

  • بلاد ميكي

    لو كانت العملية تخص طبع أوراق الانتخاب المعظم المبجل لرأيت العملية قائمة على قدم وساق، أما وأن القضية تخص العلم والوعي لهذا الشعب المغبون فهنا نجد ألف معضلة ومعضلة.
    الله ينجينا من هذا القوم.

  • كاره

    هذه نية القضاء على هوية الوطنية واهدار لغة القرأن من طرف وزيرة علمانية جاهلة..تخدم وترعى مصالح فرنسا وتنوي تبديل تربية الوطنية بتربية القيم الفرنسية وعلى هذا كما قلت سابقا بن خبريط تحارب اللغة والاسلام ولو بطرق غير مباشرة تساندها الحكومة الفساد ولكن العربية لغة الدنيا والآخرة رغم انها ستفشل لان فرنسا حاولتها من قبلها طيلة 132 سنة محاولة واضحة منها لتدمير فكر و اخلاق جيل كامل من المفروض ان يكون مستقبل الجزائر بالاسلام لا عكس...

  • د أبو أكرم

    في زمن بن بوزيد بدأت البزنسة بطبع الكتب مع الخواص وذلك بكثرة المواد والعناوين لأنه كلما كثرت الكتب والمواد زاد الربح والتبزنيس على حساب التلميذ (ثقل المحفظة) وولي الأمر (ثمن شرائها) !!! خاصة في المرحلة الإبتدائية !
    المفروض لا تكون هناك إلا 5 مواد تدرس:
    اللغة العربية (النصوص والنحو و التعبير والإنشاء ) والأمازيغية والغة أجنبية والرياضيات والتربية الدينية والمدنية والتاريخ
    الذي حدث كثرة المواد والكتب في الإبتدائي ! البزنسة بطبع أكبر عدد من المواد على حساب نوعية العملية التعليمية! ربي يستر!