-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الأفلان" يؤجل الحسم بالعاصمة و"الأرندي" بـ38 مترشحا للتشريعيات:

صراعات القوائم تربك الأحزاب قبل 48 ساعة من غلق الترشيحات!

أسماء بهلولي
  • 53
  • 0
صراعات القوائم تربك الأحزاب قبل 48 ساعة من غلق الترشيحات!
ح.م
تعبيرية

يخيم ترقب شديد داخل بيت الأحزاب السياسية، قبل أقل من 48 ساعة من انقضاء آجال سحب استمارات الترشح للانتخابات التشريعية المقررة يوم 2 جويلية المقبل، وسط حالة من التوجس تسود أوساط المترشحين، سواء ضمن القوائم الحزبية أو الحرة، في ظل تخوف متزايد من غربال الإقصاء الحزبي أولا، ثم رقابة سلطة الانتخابات ثانيا .
ورغم المدة القصيرة التي تفصل عن نهاية آجال سحب الاستمارات وإيداع ملفات الترشح، إلا أن الغموض لا يزال سيد الموقف داخل عدد من التشكيلات السياسية، في ظل استمرار حالة التخبط في إعداد القوائم الانتخابية بسبب الخلافات الداخلية، وصعوبة الحسم في أسماء المترشحين، إلى جانب الحسابات السياسية والتنظيمية التي تعقد عملية الفصل النهائي في القوائم، خاصة في الولايات ذات الثقل الانتخابي.

التوقيعات تخلط حسابات القوائم الحرة.. و”سلطة الانتخابات” ترد

وحسب ما علمته “الشروق”، فإن حزب جبهة التحرير الوطني انتهى، ليلة الخميس، من تزكية قوائم الولايات الجنوبية، والتي شملت نحو عشرين ولاية على غرار تمنراست، عين أمناس وتقرت، فيما يرتقب أن تستكمل، السبت، عملية تزكية قوائم 29 ولاية أخرى.
بالمقابل، اختارت قيادة الحزب تأجيل المصادقة على قائمة العاصمة إلى غاية يوم الاثنين المقبل، بالنظر إلى حساسية القائمة وكثرة الأسماء المطروحة للتنافس، خاصة وأن العاصمة تضم أكبر عدد من المقاعد داخل البرلمان، ما جعل عملية الحسم في الترتيب والاختيار أكثر تعقيدا .
وفي السياق ذاته، يواصل حزب التجمع الوطني الديمقراطي عملية تزكية القوائم الانتخابية الخاصة بمترشحيه عبر مختلف الولايات، حيث ضمت القائمة الأولية الخاصة بالعاصمة وحدها 38 اسما، في انتظار الكشف عن بقية القوائم النهائية خلال الساعات المقبلة، حيث يخوض “الأرندي” غمار هذه الانتخابات عبر 69 ولاية، وسط منافسة داخلية كبيرة داخل القوائم وضبطها قبل انقضاء الآجال القانونية المحددة من قبل سلطة الانتخابات.
في المقابل، تواجه أحزاب وتشكيلات سياسية أخرى، إلى جانب عدد من القوائم الحرة، صعوبات في استكمال شرط جمع التوقيعات بالنسبة للمترشحين الذين لم يتمكنوا من تحقيق نسبة 4 بالمائة في الاستحقاقات السابقة، وهو ما وضعها أمام سباق حقيقي مع الزمن قبل انقضاء الآجال القانونية المحددة لإيداع الملفات.
ودفع هذا الوضع بعدد من التشكيلات إلى مطالبة السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بتمديد آجال سحب استمارات التوقيعات، غير أن مصالح رئيس السلطة، عبد الكريم خلفان، تمسكت بالرزنامة المحددة، مؤكدة أن آخر أجل ينتهي يوم 18 ماي الجاري من دون أي تمديد.
ويأتي ذلك بالتزامن مع خروج السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات لتفنيد ما يتم تداوله عبر مواقع ووسائط التواصل الاجتماعي بشأن إعلانات تدعو المواطنين والمواطنات للتسجيل في عمليات تأطير مراكز ومكاتب التصويت الخاصة بانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني المقرر يوم 2 جويلية 2026.
وأكدت السلطة، في بيان لها، أنه “عملا بأحكام الأمر رقم 21-01 المؤرخ في 10 مارس 2021، المتضمن القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات المعدل والمتمم، فإنها تفند بشكل قطعي مضمون هذه الإعلانات المتداولة، والتي تهدف، حسب البيان، إلى الابتزاز وتغليط الرأي العام والتأثير على السير الحسن للعملية الانتخابية”.
ودعت السلطة جميع المواطنين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وعدم التفاعل مع مثل هذه الدعوات المغلوطة أو مشاركة وثائق ومعطيات ذات طابع شخصي، تفاديا لأي استغلال محتمل للبيانات الشخصية خارج الأطر القانونية المعمول بها.
كما ذكرت السلطة المستقلة بأن الأمر رقم 21-01 المؤرخ في 10 مارس 2021، المتعلق بنظام الانتخابات، حدد بشكل واضح الآجال والكيفيات القانونية الخاصة بإعداد قوائم تأطير مكاتب ومراكز التصويت، مشيرة في السياق ذاته إلى إنهاء مهام بعض المنسقين البلديين بكل من ولايتي سيدي بلعباس وعين الدفلى، في إطار متابعة مدى احترام الإجراءات التنظيمية والقانونية المتعلقة بالتحضير للاستحقاق الانتخابي المقبل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!