-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قانونيون دعوا لوقف نشاطها ومعاقبة أصحابها

صفحات فايسبوكية تشجع الشباب على الحرقة

الشروق أونلاين
  • 7407
  • 5
صفحات فايسبوكية تشجع الشباب على الحرقة
الأرشيف

طالب قانونيون وفايسبوكيون السلطات بوضع حد لبعض الصفحات المحرضة عبر موقع التواصل الاجتماعي الشهير “فايسبوك”، للشباب على امتطاء زوارق الموت والهجرة للضفة الأخرى من المتوسط، وتشيد هذه الصفحات بالهجرة غير الشرعية وتشجع على “الحرقة”، كما تقوم بتداول أخبار”الحراقة” وصورهم منذ انطلاقهم في الرحلة لحين وصولهم لأوروبا.

تحولت بعض الصفحات الفايسبوكية فضاء للدعاية للهجرة غير الشرعية ووسيلة لتشجيع الشباب لخوض هذه المغامرة الخطيرة وغير المحسوبة نتائجها، والتي قد تنتهي بهم بالموت في عرض البحر. وتقوم الصفحات بنشر صور للحراقة عند وصولهم للشاطئ الأوروبي مرفقة بتعليقات تحدد المناطق التي ينحدرون منها، ويزعم الناشرون تعمدهم ذلك لطمأنة أهلهم، لكن هذه الصور والمشاهد هي في حد ذاتها تشجيع لمن يعيشون نفس الوضعية على خوض المغامرة.

ومن بين الصور التي جرى تداولها لحراقة جزائريين ينحدرون من أحياء “بلكور، حسين داي، بودواو” وصلوا إلى إسبانيا عشية عيد الأضحى، وصور أخرى لشباب في العشرينات من العمر وصلوا سالمين إلى إسبانيا بعد ما انطلقوا في رحلة هجرة غير شرعية من شاطئ بمستغانم، وينحدرون من الولاية السالفة الذكر، الشلف ومنطقة الحراش بالعاصمة. وتظهر الصور وجود نساء وأطفال ضمن قوافل المهاجرين غير الشرعيين، ولم تكتف الصفحة بصور الواصلين لأوروبا ومشاركة مقاطع فيديو خاصة بهم، بل حتى مراحل استعدادهم لمغادرة التراب الوطني وامتطاء الزورق، ثم السفر، وهو ما يتضح جليا في صورة مأخوذة من أحد شواطئ ولاية عنابة، وقد أثارت استهجان المتابعين الرافضين للظاهرة واعتبروا ما يتداول من فيديوهات وصور هو تشجيع للحرقة والتفكير بها.  

وفي هذا الصدد، شدد أستاذ الحقوق والمحامي لدى المحكمة العليا إبراهيم بهولي، على ضرورة معاقبة المحرضين على ارتكاب مثل هذه الجرائم بغض النظر على الوسيلة المستعملة، وتندرج هذه المناشير ضمن جنحتي التحريض والإشادة بهذه الأعمال مما يعرض صاحبها لعقوبة سالبة للحرية تصل لعام حبسا نافذا وغرامة مالية.

ودعا المتحدث السلطات للتحدي لمحاربة ظاهرة الهجرة غير الشرعية بعد ما بات يستغل مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لها، لذا لابد من سن قوانين تواكب الجريمة وتطورها الإلكتروني وتعديل النصوص بفرض عقوبات رادعة، فبعض الأحكام القضائية والإدانات بسنة وسنتين حبسا يتم إضعاف الحكم باستفادة المتهمين من العفو أو تخفيف العقوبة في المناسبات الوطنية والدينية.

وأكد المختص في الحقوق على ضرورة المراجعة العاجلة للمنظومة العقابية في الجزائر الإجرائية والموضوعية، واستحداث إجراءات حديثة تواكب التغيير. ومن ناحية الموضوع إيجاد نصوص تتعلق بمدة العقوبة وكيفية قضائها وإعطاء قيمة للإجراء القضائي وموضوعه، فلتطبيق إدانة رادعة لابد من محاكمة عادلة لتفادي الأخطاء القضائية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • معز الساموراي

    بعض من الحراقة والمهاجرين ليس لهم مستوى علمي او مؤهل ليفتحو مستقبل جديد في تلك الدول يسافر الى اقطار بعيدة وليس لديه طموح او افكار محددة للهجرة فيسطدمو بواقع اخر التشرد العمل بابخس الاثمان عدم الاستقرار وملاحقات الشرطة اعرف ناس هاجرت وبقت سنوات ولم يحققو الكثير ولم يطرأ اي تحسن في حياتهم الهجرة يجب ان تكون من باب قوي وعلى اساس واضح كالدراسة او التعلم او مهن خاصة تم التواصل معهم في مواقع الانترت ويجب التخطيط والاستعداد لها لسنوات مع جمع المبلغ المناسب للسفر اما الحرقة هذه ريح في الشبك مجرد وهم

  • بدون اسم

    الهروب من النار والجحيم افضل من المكوث فيها كل العمر....الحرقة ستحملنا الى مصاف الآدميين هروبا من الجحيم الذي يلهب ويلفح اجدسادنا جميعا ..الحرقة افضل من الانتحار ..

  • محمد

    السلام عليكم
    اضن ان القمع ليس هو الحل ولكن يجب ان يؤخذ بيد الشباب حتى يدرك قيمة الوطن وغرس محبته في النفوس من خلال نشر قيم العدل والاخوة والتسامح وتكافؤ الفرص بين الاغنياء و الفقراء و من خلال اصلاح سياسي شامل يشارك في ارسائه الشباب و استعادة الثقة بين الحاكم و المحكوم ورفع الضلم الواقع على قطاع عريض من الشعب اذ ان الامة لها مكونات سياسية مدركة حسا و واقعا الا وهي الاسلاميين بكل اطيافهم و الوطنيين و اخوتنا الامازيغ . ثم ياتي بعد ذلك اصلا ح الاقتصاد وتقسيم الثروة واصلاح العدالة وقطاع التعليم

  • هاجر

    هاجر فانت لست شجرة

  • فاروق

    من يشجع على الحرقة هي السلطة الحالية التي قضت على حلم الشباب الجزائري ومستقبله.