صناعة مستحضرات التجميل الجزائرية تتوسع في الأسواق الخارجية
أكد وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، البروفيسور كمال رزيق، أن العديد من الشركات الجزائرية الناشطة في مجال صناعة مستحضرات التجميل أصبحت تصدّر منتجاتها إلى عدة أسواق خارجية، ما يعكس القدرة التنافسية المتنامية لهذا القطاع وجودة منتجاته، ويؤكد جاهزيته للمساهمة الفعلية في ترقية الصادرات الوطنية خارج المحروقات.
وجاء ذلك خلال إشرافه يوم أمس الأربعاء على الافتتاح الرسمي للصالون الدولي لصناعة مواد التجميل، المنظم بقصر المعارض خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 24 جانفي 2026.
وفي إطار الزيارة، قام الوزير بجولة عبر أجنحة المعرض واطلع على مختلف المنتجات المعروضة من طرف المتعاملين الوطنيين والأجانب، مستمعًا إلى شروحات حول قدرات الإنتاج ومستوى الجودة والأسواق التي تُصدَّر إليها هذه المنتجات.
ويسجل المعرض في هذه الطبعة مشاركة 320 عارض، من بينهم 200 شركة جزائرية و120 شركة أجنبية تمثل 17 دولة، على غرار تركيا، الهند، إيطاليا، الصين، وكذا فرنسا جنوب إفريقيا والإمارات العربية المتحدة، وهو ما يعكس تنامي الثقة الدولية في السوق الجزائرية وفي قدراتها الإنتاجية.
وبحسب المنظمين، ستجمع الطبعة على مدار أربعة أيام كاملة كبار الفاعلين في الصناعة التجميلية، في تظاهرة تؤكد مرة أخرى مكانة الجزائر كمنصة محورية في شمال إفريقيا.
وعلى مساحة عرض تقدر بـ 17 ألف متر مربع، سيطلع الزوار والمهنيون على أحدث ما توصلت إليه الصناعة من منتجات تجميل، مواد أولية، تجهيزات صناعية، آلات، حلول تعليب وابتكارات تقنية، موجهة لسوق محلية تعرف نموا متواصلا يدفعه ارتفاع الطلب وتطور الذهنيات الاستهلاكية.
