صهيونيات يدرسن عن الهيكل في ساحة الأقصى
حذرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث من حراك ناشطات صهيونيات وقيامهن بعمل إعلامي وميداني مكثف تقوده ما يسمى بمنظمة “نساء من أجل الهيكل”، بشكل متسارع في الآونة الأخيرة، من خلال فعاليات ونشاطات تصب في دعم قضية ما يسمى”الهيكل المزعوم” سواءً كان ذلك من خلال الاقتحامات النسائية والمحاضرات في ساحة المسجد الأقصى وغيرها، وكان آخر هذه الفعاليات الإعلان عن دورة في الإرشاد للنساء بشكل خاص حول معالم ما يسمى بـ “الهيكل المزعوم”.
قالت المؤسسة في بيان صحفي وصلت “للشروق” نسخة عنه، أن الدورة عبارة عن تعريف للمشاركات والمشاركين بالبعد الروحاني والتاريخي والأثري في “جبل الهيكل” (وفق نص الإعلان)، بالإضافة إلى التعريف بـ “تعاليم الشريعة اليهودية” المتعلقة باقتحامات الجماعات اليهودية للمسجد الأقصى.
تقول القائمات على منظمة “نساء من أجل الهيكل” إن فكرة إنشاء المنظمة بدأت قبل عشر سنوات، بعد أن صارت قضية “صعود” اليهود إلى“جبل الهيكل” تأخذ حيزا كبيرا على الساحة السياسية والاجتماعية، “لذلك قررنا أن ننمي هذه الفكرة داخل شريحة النساء في المجتمع الاسرائيلي وبدأنا نروج لفكرة“الصعود” إلى“جبل الهيكل“، الأمر الذي لقي تجاوبا كبيرا لدى أوساط النساء – حتى اللواتي لا يحسبن على التيار الديني– مع مرور الزمن خلافا لما كان عليه الحال في المرحلة الأولى“.
ومن جانبها قالت مؤسسة الأقصى إنه بات من الواضح الالتفاف الكبير حول خرافة “الهيكل المزعوم” والذي بدأ يظهر في السنوات الأخيرة بسبب الدور الكبير الذي تقوم به ما يسمى بـ “منظمات الهيكل” المزعوم بدعم كامل من الاحتلال الإسرائيلي خاصة على الصعيد السياسي، كما بات واضحا أيضا حجم الخطر المحيط بالمسجد الأقصى نتيجة هذه التحركات المشبوهة التي تدافع عن قضية هي أصلا خيالية لا أصل لها ولا تاريخ.
ونبهت مؤسسة الأقصى إلى تنامي نشاطات ما يسمى بـ منظمات الهيكل المزعوم الرامية إلى الترويج لأسطورة “الهيكل” وتسويقها على أنها قضية جوهرية تهم كل شرائح الشعب اليهودي في كل العالم.
ودعت المؤسسة في المقابل إلى ضرورة اتخاذ خطوات عربية وإسلامية موازية لتلك التي يقوم بها الاحتلال واذرعه، مشيرة إلى أن التواصل الدائم مع المسجد الأقصى هو السبيل الوحيد الذي من شأنه أن يفوّت الفرصة على كل مخططات تهويده.