صّعلكة إنجليزية- ألمانية بسبب “الجلد المنفوخ”
أوقفت الشرطة النمساوية 25 شخصا فيما تعرّض آخرون لإصابات (جروح) متفاوتة في أحداث شغب أشعل فتيلها أنصار ناديين إنجليزي وألماني.
حدث ذلك خلال مباراة ودية أجريت بالنمساء مساء الثلاثاء الماضي، وجمعت بين فريقي ليدز يونايتد الإنجليزي وإنتراكت فرانكفورت الألماني.
واجتاح الأنصار أرضية الميدان بعد انتهاء المباراة لمصلحة ممثل الكرة الألمانية بنتيجة (2-1)، حيث كان بعضهم ملثّما. واندلعت إثر ذلك أحداث الشغب.
وذكرت تقارير صحفية بريطانية وألمانية، الأربعاء، أن الأمن النمساوي أحضر أفراد شرطة مكافحة العنف ومعهم كلاب مدرّبة بسبب “هول” أحداث الشغب، حيث أوقف المتسبّبون في أحداث العنف، فيما نقل المصابون إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ومعلوم أن المقابلات الكروية التي تدور بين المنتخبين الألماني والإنجليزي أو بين أندية البلدين تغلّفها حساسية سياسية- تاريخية، تمتد جذورها إلى الحربين العالميتين الأولى والثانية.
وتبيّن هذه الحادثة أن العنف ليس لصيقا بشعوب العالم الثالث، بل يمتد إلى نظرائهم الذين يوصفون بـ “المتحضّرين”.