-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ضباط فرنسا في المغرب العربي

ضباط فرنسا في المغرب العربي

ما الذي قدمه الضباط الفارون من الجيش الفرنسي للثورة الجزائرية؟ وما الذي قدموه لمرحلة ما بعد استرجاع السيادة؟ وهل حقا كانوا يدافعون عن المصالح الفرنسية في المغرب العربي؟.

أولى جرائم “ضباط فرنسا”

من بين التهم الموجهة للعقيد محمد شعباني في المحكمة التي كان الشاذلي بن جديد عضوا فيها هي”وقوفه ضد الفرانكفونية أو ما يسمى بالضباط الفارين من الجيش الفرنسي” أو ما يسمى بحزب فرنسا في الجزائر الذي كان يسمي شعباني أصحابه بـ”القوة الثالثة” وقد طالب في مؤتمر جبهة التحرير الوطني لعام 1964 بتحرير الإدارة وتنظيف الجيش منه، فلماذا تجنب الشاذلي بن جديد الحديث عن من أعدم شعباني وهو ضابط من هؤلاء الفارين من الجيش الفرنسي.

يقول مهدي الشريف (أول أمين عام لأركان الجيش الجزائري والذي منع بث حوار معه في إحدى القنوات الخاصة) “بعيد الاستقلال مباشرة اكتشفنا عيون فرنسا وسط الجنود والضباط

الذين أدخلهم عبد القادر شابو (الأمين العام لوزارة الدفاع) وهو أيضا من الضباط الفارين” وأن العقيد شعباني تمسك بولايته لأنه اكتشف أن زرقيني سيخلفه وهو من ضباط فرنسا، وأن عضوا منهم صار في المكتب السياسي لجبهة التحرير الوطني.

والمفارقة أن العقيد شعباني رفض وضع غماضة على عينيه أثناء إعدامه، وعند إطلاق النار عليه أصيب في رجليه برصاص الفرقة وفي هذه الحالة يفترض ألاّ يُعدم بعد ذلك، لكن قائد فرقة الإعدام السيد مصطفى السايس وهو من ضباط فرنسا أجهز عليه برصاصتين فأرداه قتيلا، وهو اليوم يعيش في فرنسا بجنسية فرنسية (الخبر 20 / 01 / 2012م) ويكشف مهدي عن “اجتماع للرئيس الفرنسي شارل ديغول بالباشاغات والقياد في 13 ماي 1958م بقصر الإيليزي حيث اخبرهم بأن فرنسا ستخرج من الجزائر، وطلب منهم تحضير أنفسهم وأبنائهم لتولي قيادة الجزائر من خلال التسرب داخل الثورة، وعاهدوه على ذلك” (المصدر نفسه).

والحقيقة التي لا تقال عن هؤلاء الضباط هي أنهم من أبناء هؤلاء الباشاغات، تلقوا تعليمهم في المدارس الفرنسية ثم التحقوا بالجيش الفرنسي وحاربوا إلى جانبه ونالوا رتبا عسكرية لقاء هذا التفاني في خدمة فرنسا، وحين التحقوا بالجزائر لم يطلق أغلبهم رصاصة واحدة ضد العدو الفرنسي، ولم تصدر السلطات الفرنسية مذكرات توقيف في حقهم، والكثير منهم ما يزال يتقاضى راتب التقاعد من الخزينة الفرنسية، وهو ما جعل العقيد شعباني يوصى بأن يدفن في مسقط رأسه بـ(أوماش) ببسكرة أو يدفن بالقرب من قبر الفاتح عقبة بن نافع، بعد أن هؤلاء الضباط سيقومون بتصفيته.

يقسم الدكتور عبد الحميد براهيمي الضباط الفارين من الجيش الفرنسي إلى ثلاث فئات:

أ- فئة من انضموا إلى جبهة التحرير ما بين 1958 1959م ومنهم عبد القادر شابو، وسليمان هوفمان وخالد نزار والعربي بلخير وسليم سعدي وعبد المالك.

ب- فئة من انضموا إلى الجبهة عام 1961م ومنهم محمد العماري ومحمد تواتي وسليمان بوشوارب.

ج- فئة من انضموا الى الجبهة بعد الاستقلال ومنهم العقيد جبايلي والرائد بوراس( كتاب في أصل الأزمة الجزائرية، ص 91).

ويؤكد الدكتور براهيمي أنه كان وحيدا في لجنة أنشأها بومدين في ثكنة علي خوجة لحل مشاكل البلاد موضحا بأن العقيد هواري بومدين “أسند مناصب أساسية للفارين من الجيش الفرنسي، حيث عين عبد القادر شابو أمينا عاما لوزارة الدفاع وأحمد بن شريف قائدا للدرك الوطني، ولحبيب مديرا للموظفين، وسعيد آيت مسعودان مديرا للطيران، إلى جانب إسناد مهام عديدة بالوزارة لكل من سليمان هوفمان وسليم سعدي وعبد الحميد لطرش ومصطفى شلوفي وغيرهم”(المصدر نفسه، ص 90).

.

تحالف ضباط فرنسا

لكن ما الجديد في مذكرات الرئيس الشاذلي بن جديد؟

الجديد فيها هو كشفه عن التحالف بين هؤلاء الضباط على مستوى المغرب العربي، وظهر ذلك جليا “أثناء تشييع جنازة عبد القادر شابو الذي مات في حادثة مروحة في أفريل عام 1971م، فقد بكاه الجنرال المغربي أوفقير المنحدر من الجيش الفرنسي بـ(دموع حارة)، ويشير الشاذلي إلى وجود “معلومات عن تنسيق بين أوفقير وشابو وجنرال تونسي خدم هو الآخر في الجيش الفرنسي لتنظيم انقلابات في بلدان المغرب العربي برعاية من فرنسا وكان هذا المسعى يندرج في خطة مدروسة وبعيدة المدى لحماية المصالح الفرنسية في المنطقة”(المذكرات، ص 255)، وحتى اللجنة المختلطة التي توجت لقاء بومدين بالحسن الثاني في مدينة إفران يوم 27 ماي 1970م ترأسها عن الجانب الجزائري محمد زرقيني وعن الجانب المغربي أوفقير وكلاهما من الضباط الفارين.

وإذا كان انقلاب أوفقير قد فشل في المغرب، وأن من أوقفوا المسار الديمقراطي في جانفي 1992م قد فشلوا في إدارة السلطة في الجزائر فإن محاولات التغيير في تونس لصالح فرنسا قد فشلت هي الأخرى.

إن الحقيقة التي يريد هؤلاء الضباط إخفاءها هي أنهم لم يستطيعوا أن يحققوا تطلعات فرنسا في المغرب العربي وهي الهيمنة على خيرات البلاد مما جعل فرنسا تتخلى عنهم، ويكفي أن جنرالا منهم طلب المساعدة من السفارة الفرنسية في الجزائر لتوقيف المسار الانتخابي لكنه لم يجد أي دعم، مما دفعه إلى إنشاء معتقلات للجزائريين في الصحراء، ويكفي أن فرنسا رفضت أن يكون أحد ضباطها رئيسا للجزائر، فهل انتهى دورهم أم أن أبناءهم قد استخلفوهم؟.

هناك محاولات إعلامية لتشويه (ضباط سامين) بوزارة الداخلية بهدف تمرير مشاريع مشبوهة حسب ما ورد في رسالة رفضت إحدى الصحف نشرها ويتوقع رفع قضية ضد الجريدة التي تسوق لضباط فرنسا على حساب ضباط نزهاء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
51
  • عمار

    استاذي الفاضل عبد العالي احترمك كثيرا واقدرك لكن في هذه المرة اراك تخبط خبط شعواء وتهاجم بحقد دفين أناس قدموا للجزائر مالم تقدمه أنت طيلة حياتك ترى من أعطى النفس الطويل لجيش التحرير الوطني ومن نظمه تنظيما عصريا بفضله واجه الجيش الفرنسي و من سهر على تكوين اطاراته اذا كنت موضوعيا قم بدراسة لهؤلاء الضباط حالة بحالة وابتعد عن عصبيتك العمياء للقبيلة وللمنطقة وللمرحوم شعباني وهو بريىءمنك لقد سبقك لهذه الترهات عمك الطاهر الزبيري في العام الماضي .شكرا سي رزاقي

  • الشهيد كسيلة

    يا دكتور
    اتق الله في هذا الوطن وهذا الشعب
    لم يبق الا ان تجعل من المرحوم شعباني احد صحابة رسول الله
    من أين لك أنه قال : ادفنوني بجوار قبر عقبة بن نافع
    هكذا تلفقون الكلام وتنسبونه لاشخاص هم بين يدي الله
    اتحداك ان تأتي بمصدر موثوق به

    انت معروف بشوقينيتك وتعصبك فيكفي من التغرير بالعامة وانصاف المتعلمين الذين يصفقون لعنصريتك

  • أبو شامل

    كان من السهل تصفيته لو أرادوا غير ذلك ـ بل نفذوا مهمة كان على كل عسكري تنفيذها ,و إلا خضع للمصير ذاته حسب العرف العسكري و القانوني العالمي

  • أبو شامل

    شعباني أراد الوصول بمشروعه إلى النهاية و كان عليه تقبل إحدى الثلاثة أن ينتصر ام يهرب أم يقبض عليه و يعدم . , بومدين حين غامر, جهز طائرة للفرار و نجح في الأولى , الزبيري فشل في الأولى و تمكن من الثانية و هي الفرار , و شعباني فشل في كلتيهما و كان مصيره الثالثة ..
    لا بن بلة و لا بومدين ولا الشاذلي و لا بن الشريف ولا أعضاء المحكمة ولا فرقة الإعدام ولا مصطفى السايس تصرفوا خارج اطر القانون.

  • أبو شامل

    العقيد شعباني ـ يرحمه الله ـ قائد عسكري كبير , يعرف مال المتمرد على أوامر من هم أعلى منه سلطة , و لا شك انه تصرف كذلك مع من خالف أوامره .و حين رفض تصوره بشأن العائدين , عليه الامتثال لرأي الأغلبية , لا أن يرفض أمر تعيينه في مهامه الجديدة ,- ماذا لو تمسك كل قائد بمنطقته ؟ ـ ماذا عن الجندي الوهراني و السكيكدي و القبائلي الذي ساهم في تحرير الجنوب , هل يطالب بتقرت أو حاسي مسعود مثلا كغنيمة حرب ؟

  • أبو شامل

    حين يدان متهم ما ,في جريمة ما ,هل يلام في ذلك الشرطي الذي امسك به , أم القاضي الذي أصدر الحكم , أم السجان الذي أوصد عليه الأبواب , أم المتهم الذي أساء التصرف , ام القانون الذي يخضع له الجميع ؟

  • أبو شامل

    إن الأخذ بالشهادة بشكلها الخام لإثبات حقائق تاريخية . هو تشويشا على التاريخ نفسه . صحيح أن لكاتب الشهادة الحق و الحرية في قول و كتابة ما يشاء. لكن عليه أن لا يستغبي القارئ الذي لا يبني أحكاما من خلال ما يقرأ و ما يسمع خاصة إذا تعلق الامر بالتاريخ . بإمكان أي كان ان يشم رائحة الانتقام في كتابات مهدي الشريف و الابراهيمي وحتى الشاذلي و مع ذلك نبرر لهم فعلتهم , لا ان نصدقهم .

  • Akram Haddad

    كان من السهل تصفيته لو أرادوا غير ذلك ـ بل نفذوا مهمة كان على كل عسكري تنفيذها ,و إلا خضع للمصير ذاته حسب العرف العسكري و القانوني العالمي .

  • Akram Haddad

    حين يدان متهم ما ,في جريمة ما ,هل يلام في ذلك الشرطي الذي امسك به , أم القاضي الذي أصدر الحكم , أم السجان الذي أوصد عليه الأبواب , أم المتهم الذي أساء التصرف , ام القانون الذي يخضع له الجميع ؟

  • hossam

    هؤلاء من اوصل الجزائر الى ما هي عليه اليوم من خراب ودمار وتوارث للسلطة وتدمير الشباب.والا كيف نفسر الاوضاع المتردية من فقر وبطالة وضياع اجتماعي.فهم يحمون مصالحهم ولتدهب مصالح الشعب الى الجحيم

  • بدون اسم

    كيف يا 4محمد تشبه خالد بن الوليد رضي الله عنه وسيف الله المسلول بحركي بن حركي كان ولاؤه ومايزال لفافا أم الإجرام !لا أصدق أن جزائريا يقول هذا الكلام! نعود إلى موضوع بومدين وتحالفه مع الحركى كابرانات

  • اسماعيل

    التاريخ اعلاه ..13 5 1958 عار من الصحة تماما لان ديغول خلال هده الفترة كان بعيد عن السياسة انما هد التاريخ --13 5 1958 --يمثل اجتماع جنرالات فرنسا في العاصمة الجزائرية بقيادة سالان -و ماسو وتهديدهوم با لانفصال بالجزائر ومطالبتهم بمجيئ ديغول الى الحكم والدي حدث فيما بعد .

  • محمد

    لم يختاروا فرق هناك عدم تدقيق في الاحداث ساعطيك مثال لو نشات في بيئة ما ثم اتى من يحاولتغيير هذه البيئة هناك من يقف معه للمرة الاولى وهناكمن يلتحق في المراحل الاولى وهناك من يلتحق اخرا وربما يكون له الاثر الكبير في الحسم وما بعد الحسم في التغيير والامر يبقى للقدرة على تسيير الاحداث والذهاء السياسي

  • محمد

    الله ان التاريخ متشابه الى حد بعيد

  • بدون اسم

    Chaabani, que Dieu ait son ame, s'appelle Tahar de son vrai prénom et on l'appelait Mohamed. Ettahar li t'har, il veut dire Tahar Chaabani dit Mohamed

  • khellaf-34

    مع كل الأسف هناك من يدافع عن الأشـــخاص مهمى كانت أفكارهم وأخطـاؤهم في حين كان أولى أن ندافع عن الأفـــكار الصحيحة مهمى كان الأ شخــــاص الذين يتــبنونها...
    بغض النظر عن سلامة أو خــطأ ما وقع سنة 1992أتساءل هل كان الحل الوحيد للخروج من الأزمة ؟
    لو حدثت استشارة وطنية بحثا عن أقل الحلول تكلفة هل كنا سندفع هذه الفاتورة الغالية من دماء أبنائنا؟
    اليس قانون الرحمة والمصالحة الوطنية استدراك ومحاولة لتصيحيح مسار التعامل مع الأزمة حتى ولو جاء متأخرا؟
    أليس بإمكان الشعب أن ينقلب عليهم عندما يتضح غدرهم؟

  • Adel Aljazairy

    كيف يا 4محمد تشبه خالد بن الوليد رضي الله عنه وسيف الله المسلول بحركي بن حركي كان ولاؤه ومايزال لفافا أم الإجرام !لا أصدق أن جزائريا يقول هذا الكلام! نعود إلى موضوع بومدين وتحالفه مع الحركى كابرانات ديغول ونذكر القراء بجريمة بومدين مع رفاتي الشهيدين عميروش والحواس وكذلك جريمة إعدامه للطاهر بن الطاهر شعباني الذي أراد أن يطهر الجيش الوطني الشعبي حتى يعرف المنخدعون به حقيقته وكيف أحاط نفسه بالحركى مباشرة بعد الإستقلال! أحمد بن شريف،و شابو،وزرقيني وآيت مسعودان,,وبقية الكابرانات الذين دمروا الجزائر

  • فريد

    المصيبة انهم لم يكتفوا باحتكار الحكم فقط بل انهم يتصرفون بتكبر و تعالي تجاه الشعب وكانهم يمنون عليه حكمهم له في حين انه رغم امتلاكهم لكل الوسائل و ظروف المعيشة الرغدة فان اولاد الشعب هم المتفوقين علي ابنائهم في كل المجالات و عبثا حاولوا ارسالهم للدراسة في الخارج على نفقة الدولة لتدارك خيبتهم ولكن دون فائدة لان الغباء يورث ايضا، فلا داعي للثورات و اراقة الدماء فانهم سينقرضون اليا فالبقاء للاصلح

  • مصطفى

    ممكن طلب أستاذي....جمع مقالاتك في كتاب و طبعه ثم نشره ليكون بمثابة مرجع. مستعد للمساهمة في التموين المالي.

  • Abbes281

    ولاكن هذوا خونة و تواريخ التحاقهم بجيش التحرير مدروس بدقة ويؤكد ولائهم لامهم فرنسا وكيف عاملوا الشعب الجزائري في المعتقلات ومصادرة الحريات عباس المدني يذبح في الشعب من جهة وبقايا فرنسا من الجهة الاخري والله مليحة

  • salem17

    هل مزال المدنسين عفوا المندسين من الضباط الذين خدموا فرنسا انذاك يحكمون هم و اولادهم ام انهم انقرضوا أريد جوابا

  • عقبة

    فئة من انضموا إلى جبهة التحرير ما بين 1958 - 1959م ومنهم عبد القادر شابو، وسليمان هوفمان وخالد نزار والعربي بلخير وسليم سعدي وعبد المالك. لمن لا يعرف الأخير فهو عبد المالك قنايزية.

  • بلغيث محمد

    تحية طيبة و بعد :
    التاريخ لا يرحم، شعباني لم يعش كثيرا و لاكن يذكر له أنه حذر من هؤلاء والتاريخ أثبت صدق رؤيته للأمور، وهم ورغم وصولهم لأعلى المناصب بقيت عرة ضباط فرنسا تلاحقهم و ينظر إليهم كطابور خامس وشتان بين ثرى و الثريا كما يقال.

  • abounabila

    لو كانت القضية هي قضية مجموعة من الضباط المندسين بين صفوف ج ت ثم ج و ش ولكن هناك جيش من العملاء مندسون في كل هياكل الدولة الجزائرية لابد من كشفهم امام الراي العام الوطني محاصرتهم وتحييد خطرهم.

  • SG89

    لماذا لم تتكلم عن ما تسميهم ضباط فرنسا اثناء حكم هواري بو مدين و اثناء حكم الشاذلي بن جديد? لماذا تجرات اليوم يا استاذ? لماذا لم تقولها في السابق? لانك تخاف جيل العارفين بالقضية. اتعلم ان اللجنة التي انشات هيئة الاكان سنة1960 اعضاؤها جميعا هم الضباط الفارين? غير هؤلاء لا يوجد في الجزائر انذاك من يعرف القضايا العسكرية ان لم نقل لا يعرف القراءة و الكتابة. اما ما تسميه انقلاب سنة1992 بالعكس فلم يفشل لقد نجح في انقاذ الجمهرية من طوفان الاصولية الظ.لامية والحمد لله اليوم انت و نحن نتنعم فيها

  • شريف

    ادا كان هناك ضباط سامون في الجيش نزهاء ان يعجلوا في القضاء علما تبقي من ضباط فرنسا وابنائهم الدين يخططون للخلافة قبل ان يقوموا هم بعزلهم وقتلهم كما حدث مع محمد بوضياف وبعض الضباط ومنهم احيل على التقاعد ,لا تنتظروا خير البر عاجله.

  • زواوي

    أعتقد بأن صاحب المقال قد شاخ نوعا ما،إذ لم يتمكّن من اتباع العقلانية في سبر أغوار الماضي، وهذا ليس غريبا,,,مقالاته لارأس و لا أرجل لديها,,,.....

  • بسكرية

    شكرا يا أستاذ على المقال ولكن تمنيت فقط أن تسمي الأشياء بأسمائها،كرأي شخصي أن نقوم بدراسة هذه المذكرات دراسة علمية ومن منطلق تقنيات علمية بحتة مع مراعاة الحياة الشخصية التي عاشها صاحب المذكرات وهل فعلا هناك من يؤكد هذه المعلومة أو غيرها وهذا حتى نستطيع كتابة التاريخ كتابة علمية بعيدة عن الذاتية أما أن نأخذ معلومات من هذا والآخر ينفي فعذرا يا أستاذ أنا لاأعتبرها حقائق تاريخية لأننا إذا أردنا إضعاف أي أمة فنشكك في تاريخها وهويتها ودينها نريد حقائق تاريخية بطريقة علمية لا نريد طعن في وطنية أي شخص

  • بدون اسم

    نهار هدر ايت احمد و كريم بلقاسم قلتو عليهم خونة
    و بعد 50 سنة من الاستقلال بديتو تكشفو الحقيقة
    قال تعالى :﴿ قَدْ جَاءكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا ﴾
    كثيرون من لا يريدون الحق
    اعلم اننا سنضيع سنوات اخرى في الكذب هذي حال بلادنا

  • القالمي الشهم

    الويل لأولاد فرنسا
    هم الذين تركوا الجزائر تغرق في الفساد

  • براضية عمر

    لا مجال للمقارنة أخي العزيز
    خالد بن الوليد كان بديانة قريش وحارب مع قريش ولم يخدعهم، فلما أسلم صار بديانة المسلمين وحارب تحت لواء المسلمين ولم يخدعهم.

    أما العماري و التواتي و نزار فهم "رجال" قاتلوا الثوار الجزائريين لشهور عديدة دون أن يستدركوا جرمهم وليس لأيام قد نسامحهم فيها، ولما علموا بنجاح الثورة فضّلت فرنسا أسلوبا آخر فأوصلتهم إلى الحكم وها هم يحاربون ثانية الجزائريين في 88 وفي 92 إلى اليوم. فكيف تقارنهم بخالد ابن الوليد الذي أعز قومه لقرون؟ هؤلاء أذلونا لقرون وقرون الله لا يربحهم.

  • كريم

    مقالات جاءت بعض 50 سنة من الاستقلال .....اهداف مثل هده المقالات .في هدا الوقت ......1- ان كان لزرع الفتنة = فاءن الفتنة موجودة و متجدرة و متنامية ....و متفرعة من فتنة اللغة الى فتنة الدين الى فتنة العرق ة المنطقة و الجهوية ..الى قنتة العصبية و العصاباتية بكل انواعها .....2- ان كان للتضليل و التمويه عن الواقع المعاش و التستر على 1.000.000 مليون موضف في الدولة الجزائرية و اخفاقاتها و فضائحها و اختلالاتها و نقائصها و فسادها ....فهدا الرقم الهائل لا يضاهي مقارنة و مقاربة بعدد الاصبع لبعض الضباط الدين كانوا في الجيش الفرنسي قبل استقلال الجزائر ....3- احفاد الامير عبد القادر

  • مراقب حر

    يا سي رزاقي،،مقالك هذا يكشف حقيقة نكسات بلادنا من ألألف إلى الياء........بارك الله فيك ولا فُض فوك ولاجف قلمك،،،واصل جهادك والله معك....

  • حسان حفيد شعباني و ع

    ... يا جماعة اقراو هاذي مليح ... و شوفوا حقدهم
    (( والمفارقة أن العقيد شعباني رفض وضع غماضة على عينيه أثناء إعدامه، وعند إطلاق النار عليه أصيب في رجليه برصاص الفرقة وفي هذه الحالة يفترض ألاّ يُعدم بعد ذلك، لكن قائد فرقة الإعدام السيد مصطفى السايس وهو من ضباط فرنسا أجهز عليه برصاصتين فأرداه قتيلا، وهو اليوم يعيش في فرنسا بجنسية فرنسية ))
    ... صح لسانك دكتورنا ربي ينصرك و يسترك منهم راهم كي الحنوشة يقرص و يهرب
    .... انشري و منشري ... يا شروق

  • khellaf-34

    من الصعب على المثقف الجزائري أن يشارك في أي تغيير أو يسـاند أي شخص يدعي الطهارة والوطنية وقد أصبحت الشبهات تحوم حتى حول أشخاص تمنينا أن نعيش لتحقيق أو استكمال مشوارهم.
    أشخاص اعتقدنا فيهم الطهارة حتى أصبحنا سذجا لانشك في وطنيتهم وعمينا عن تصنيفهم مع الملائكة..
    الجزائر غالية لماذا باعوها بأبخس الأثمان ؟
    أبطـالنا وشهداؤنا أعتز بهم كل أحرار العالم فلماذا طعنهم رفاقهم؟
    لماذا أخلطو علينا الخبيث بالطيب حتى أصبحنا نشك في الكل؟
    شهادات لمجاهدين ضحو بالنفس والنفيس... يزكون أعداءهم ومن خانوهم في الجهاد..؟

  • عيــــــــسى

    العجيب في المسؤولين الجزائريين انهم عندما يكونون في احظان السلطة لا تسمع لهم نقرا وعندما يزحزحون منها ينهالون بالشتائم والفلسفة الخرقاء وايهام الناس بأنهم الأخلصون و و و....
    يا منافقين كل من سبقكم ومن جاء بعدكم من هذا الجيل و الى يومنا هذا مشارك في الجريمة وهي إغتصاب الشرعية(حاشا القلة القليلة) والتى اعيبرها متسترة على ما جرى و يجري و لأنها مستفيدة نوعا ما

    الرجاء انشروا

  • عصام

    مقارنتك خاطئة تماما, خالد بن الوليد كان كافرا منذ البداية ثم شرح صدره للاسلام, أما هؤلاء فولدوا جزائريين مسلمين ثم اختاروا أن يخدموا في جيش فرنسا, ثم ادعوا التوبة و عادوا للجزائر.
    أين تعليقي السابق يا شروق ؟؟؟؟؟

  • read

    حسب ما ورد في مقالك انت تتهمهم بالخيانة و ان كانو كذلك فلماذا نلومهم و هم معلومون ..اليس حريا ان نلوم بومدين الذي ولاهم و اعطاهم مناصب هامة في الدولة ??

  • منصور

    سوف ياتي يوم و تصبح الجزائر طاهرة من هؤ لاء المرتدين الناجسين نجاسة اسيادهم الفرنسيين لا تقلقوا ايها الجزائريون الشرفاء انهم يعيشوا أسوء أيامهم

    جزائري مسلم شريف

  • djaafar

    لقد تمكنوا من الوصول الى مناصب حساسة في اهم مؤسسة وطنية وفي وقت قصير ,ربما لم يحققو كل اهدافهم ,لكنهم حققوا الاهم بجعلنا بلدا متخلفا في جميع الميادين .دون زراعة ,دون صناعة ,دون تعليم,ودون لغة وهوية رغم الامكانات الهاءلة التي نزخر بها

  • med hamoud

    لكم كل الشكر على هذه المعلومات المفصلة والمفيدة لم يرغب
    في الإطلاع على حقائق غير معروفة . وهل من مزيد ؟

  • براضية عمر

    شكرا لك دكتورنا الفاضل
    مزيدا من التنوير الله ينور لك حياتك
    الله يطهر دولتنا العزيزية من النظام المقزز
    تحيا الجزائر وليس تحيا النظام الجزائري
    صرنا نميز بين الدولة والنظام
    لا نستبق الأمور ولا نستعجل، فمسيرة الألف ميل تبدأ بخطوة

  • عمر

    هذا المقال يجب ان يوضع ضمن اطار فخم و ينصب امام مقام الشهيد , هذ هو سر الازمة .

  • بدون اسم

    فئة من انضموا الى الجبهة بعد الاستقلال ومنهم العقيد جبايلي والرائد بوراس ..و اصبحوا مجاهدين طرطق البندير واتفرقوا المداحة جاو هما

  • أحمد

    السلام عليكم و رحمة الله
    تحية تقدير و احترام
    أستاذنا نحيي فيك هذه الجرأة في تناول هذا الموضوع في الوقت الذي سكت فيه الكثير الكثير من القادة المجاهدين ,,, حتى أصبحنا نشك في طهارتهمإ إ إ
    كما شكك بومدين قي طهارة من حضر منهم مؤتمر جبهة التحرير الوطني لعام 1964
    لذا سيدي الاستاذ الكريم ،أرجوا منك توضيح رد الرئيس هواري بومدين على العقيد شعباني:من هو الطاهر ابن الطاهر الذي يريد أن يطهر ،،،إإإ
    هل كان بومدين يشك (هو)في طهارته إإإ
    و لماذا سكت الأخرون ،،،إ
    هل خانتهم جرأتهم،،،إ
    أم خانتهم ،،،،،طهارتهم إإإ

  • عبدو البسكري

    لم ينتهي دورهم بل أبناءهم قد استخلفوهم؟.فما عليكم الا ان ترجعوا لكل المؤسسات التي لعب فيها فئران فرنسا فترون انهم فرخوا فيها ابنائهم واهلهم واقاربهم واصهارهم واحبائهم ومكنوا لهم بقوة البيسطون و لكثير منهم اليوم وصلوا لمناصب سامية في مؤسسات الدولة الجزائريةعلى الرغم من قلة كفاءتهم و حملهم المعرفي المغشوش الا انهم يوجدون فوق الرؤوس. الجزائر يا دكتور اصبحت مرتعا للفرنكو فيل ومن يدور في فلكهم تحت اسم الحداتثة والنورانية ومعادات الظلامية وما يسمونه بالاسلاماوية والوطنية الحقيقيةالتي سميت بالبومدينية

  • السوفي بن سوف

    مقالاتك تثلج الصدر لكن على كل الشعب التفطن لذلك و أريد منك أستاذي أن تتحدث عن إستخدام النظام للغة المستدمر و يتركون اللغة العربية لغة القرآن و يصفونها بالقديمة و الغير حضارية فحين أن هناك مادة في الدستور تقول اللغة العربية هي اللغة الرسمية للدولة و بارك الله فيك.

  • محمد

    حارب خالد بن الوليد النبي صلى الله عليه وسلم وقتل عمه حمزة لكن لما استقر الامر للاسلام دخل خالد الاسلام وفتح البلدان ثم عادت الفتنة بين المسلمين فهل نتهم خالد بالدسيسة وغيرها لا تماما هؤلاء الضباط عملوا في الجيش الفرنسي ثم بعد الاستقلال احتاجتهم البلاد فهل يبقى حبيس ماضيه الذي نفع به البلاد فلنكن منطقيين ونبدا في احتلال المواقع من الان وهي بتشجيع ابناء الشعب لتولي المناصب

  • khaled

    أخرتها شبر في الأرض.
    هاذوا ما يلقاوش حتي واحد يدعوا لهم بعد موتهم.

    مدام الموت مزالت كاينة، م يفرحوا ما والوا.

    أكتب يا شروق.

  • عبد المالك

    لا يجوز تسميتهم بالضباط الفارين وإنما "الضباط المندسين" لأن الذي يفر يكون قد تنكر لخدمة الذي فر من عنده بينما هؤلاء إندسوا من أجل خدمة أمهم فرنسا والفرق بين التسميتين كبير بل شاسع وعليه يجب تصحيح هذه التسمية وشكرا .

  • kader

    الدكتور عبد الحميد براهيمي لم يتحدث عن ضباط فرنسا لمّا كان يتنعم في الحكم، و لكنه خرّب إقتصاد الجزائر و في وقته ظهرت قضية الستة عشرين مليار، فبعد خروجه من الحكومة خرج الى لندن يصفي حساباته مع من عزله من الحكم و كتب كتابه، هكذا هم دائما المسؤولون في الجزائر، إمّا ناكل و إمّا نحرم عليكم....كلكم سواء، ضباط فرنسا و أثرة ثورية، فاشلون، و نخبة فاشلة ......