“ضحايا الحرف” قصة ما بعد النجاح في البكالوريا
اشتكى عدد من الطلبة الحائزين على شهادة البكالوريا، خلال هذه السنة من مشكلة ما أصبح يعرف “بضحايا الحرف”، حيث يجد هؤلاء أنفسهم أمام تعقيدات عدة مباشرة بعد الظفر بهذه الشهادة المصيرية، وتتعقد الحالة النفسية لهؤلاء بمجرد اكتشاف الأخطاء التي لا تعترف بها إدارة الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات وتطالب بتصحيحها عن طريق أحكام قضائية.
يشكل الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، أحد أهم المراكز لتحضير أسئلة شهادة البكالوريا والإشراف على توزيعها، أثناء امتحانات نهاية السنة، غير أن ضحاياه كثر، ما أصبح يطرح أزيد من سؤال حول مصير الطلبة الجدد وحتى القدامى الذين تخرجوا السنوات الأخيرة من الجامعة.
من بين الغرائب المسجلة، أن الديوان الذي يمنح شهادة البكالوريا، لا يعترف بالأخطاء التي تترتب على منح شهادة البكالوريا عقب انتهاء المداولات وظهور النتائح.
وغالبا ما يجد البعض أنفسهم أمام سندان الأخطاء في الأسماء والألقاب من جهة، ومطرقة عدم الاعتراف بالشهادة من جهة أخرى، كونها لا تتطابق مع الحالة المدنية للفائز بالشهادة.
وفي حال النجاح في البكالوريا، فإن الطوابير مصير الناجحين الذين يتنقلون لمسافات طويلة والبقاء، عدة أيام، إما على المستوى المركزي بالعاصمة أو غرداية، كون فرع الديوان بالجنوب يوجد في هذه الولاية.
ويظل التصحيح معلقا لشهور أو لسنوات، وهو ما وقفت عليه “الشروق” لحالات منها طلبة أنهوا مسارهم الجامعي، لكنهم لا زالوا يتخبطون، في مثل هذه المشاكل بل منعوا حتى من اجتياز الامتحانات المهنية والمسابقات الجامعية، بسبب عدم تطابق الشهادة مع الاسم العائلي بسبب الأخطاء .