-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأمن يفتح تحقيقا.. تقرير داخلي يفضح المستور بمركب بئر خادم:

ضياع 3 آلاف لتر من الحليب في البالوعات يوميا

الشروق أونلاين
  • 7190
  • 0
ضياع 3 آلاف لتر من الحليب في البالوعات يوميا
الأرشيف
من المسؤول عن أزمة الحليب؟

فتحت مصالح الشرطة القضائية، تحقيقا موسعا حول ضياع أزيد من 3 آلاف لتر من الحليب يوميا في البالوعات والمجاري المائية بمركب الحليب ببئر خادم، رغم أن الدولة تشتري مسحوق الحليب بالعملة الصعبة، مما تسبب في تراجع رهيب لإنتاج الحليب في المركب.

التحقيق الذي فتحته ذات الجهات الأمنية جاء على خلفية شكوى تلقتها يوم 12 جانفي الجاري، تضمنت اتهامات مباشرة للمدير العام لمركب الحليب لبئر خادم، بخصوص سوء تسيير والإهمال للمؤسسة منذ تعينه على رأس المجمّع، وطلبت الأطراف الشاكية بالتحقيق في القضية من أجل وضع حد لظاهرة رمي الحليب في المجاري المائية، حيث يخسر المجمع يوميا أزيد من 3 آلاف لتر من هذه المادة، مع تقديم أدلة قاطعة على ذلك، رغم أن الدولة تقوم بشراء وتدعيم مسحوق الحليب بالعملة الصعبة.

وحسب المعلومات المتوفرة لدى “الشروق”، فإن ضياع الآلاف من لترات الحليب في المجاري المائية يوميا، تسبب في تراجع رهيب لإنتاج هذه المادة على مستوى المجمّع العمومي للحليب ببئر خادم، بأزيد من 130 ألف لتر في اليوم، بالرغم من تدعيم ورشة الإنتاج بثلاث آلات حديثة، بإمكانها أن تضاعف مستوى الإنتاج إلى درجة تغطية الجزائر العاصمة وبعض المناطق المجاورة.

ضياع الآلاف من لترات الحليب يوميا في أكبر مركب لإنتاج الحليب لم تكن المشكلة الوحيدة التي تسببت في ندرة هذه المادة، بل وللتهريب نصيب فيها، حيث تمكنت مصالح الدرك الوطني وبالضبط فرقة الدرك ببوثلجة بولاية الطارف، مؤخرا من حجز ما يزيد عن 4 آلاف لتر على متن شاحنة تبريد من نوع “هيونداي” كانت موجهة للتهريب إلى تونس، كما تمكنت ذات المصالح بالحدود الغربية للبلاد من حجز 3960 علبة حليب كانت موجهة للتهريب إلى المغرب.

في سياق متصل، أوقفت مصالح الأمن الوطني والدرك في كل من ولايات البليدة والبويرة وتيبازة وبومرداس، العديد من موزعي الحليب استغلوا ندرة هذه المادة لإعادة بيعها في السوق السوداء بمبالغ مالية وصلت إلى 80 دج لكيس الحليب الواحد.

 

نقابة المؤسسة تتوعد وسط استمرار الصراعات الداخلية

إضراب مرتقب سيشل مركب الحليب لبئر خادم

قررت نقابة مركب الحليب لبئر خادم المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين الدخول في إضراب وشيك بعد انتهاء المدة القانونية للإشعار الذي تم إطلاقه بتاريخ الـ15 من الشهر الجاري، وذلك في حالة عدم الرد على مطالب العمال المرفوعة والتي ظلت عالقة لمدة طويلة لاسيما وأن أبواب الحوار لاتزال موصدة ما بين الإدارة والنقابة، حولت مشكل ندرة الحليب إلى قضية وطنية خلفت أزمة حقيقية ما بين وزارة التجارة والفلاحة ستضاعف من الندرة لاحقا في حالة استمرار الأوضاع.

وهدد علي خليفي الأمين العام لنقابة مركب الحليب لبئر خادم، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين، بالدخول في إضراب وشيك وشل المركب خلال الأيام القليلة المقبلة التي ستعيد الأزمة إلى الواجهة وبشكل أوسع، في حالة تعنت الإدارة وعدم الرد على مطالب العمال، وهذا بعد انتهاء مدة الإشعار بالإضراب، انطلاقا من الـ15 من الشهر الجاري والتي لم يبق من المدة المحددة سوى يوم واحد. 

واستبعد المتحدث بأن يكون الإشكال على علاقة بندرة “البودرة”، مرجعا الأسباب إلى طريقة التسيير التي وصفها بـ”السيئة والفاشلة” نتيجة الإهمال الواضح، كما طالبت النقابة بضرورة بعض المسؤولين الذين اثبتوا فشلهم في تسيير المركب، وقال الأمين العام للنقابة أن هذه الأخيرة يمكنها تقديم أدلة وإثباتات حول سوء التسيير. 

وتمحورت مطالب العمال في ضرورة تسوية العمال المصنفين في فئة 09 /01 إلى11/01، مراجعة معدل وكيفية الأداء الجماعي والفردي، إلى ضرورة توافق الأجور ما بين عمال المركب وأقرانهم بمجبنة بودواو وفقا للاتفاقية الجماعية بالإضافة إلى إعادة النظر في كيفية احتساب درجات التقدم الوظيفي. 

وكان المكتب التنفيذي لموزعي الحليب لولاية الجزائر قد نفى في تصريحات سابقة لـ”الشروق”، أن يكون هناك مشكل في غبرة الحليب التي أدت في الأيام الأخيرة إلى ندرته وبالتالي استحالة وصوله إلى المستهلك عبر نقاط مختلفة بالعاصمة امتدت إلى غاية بعض الولايات المجاورة، كاشفا عن صراع داخلي بمركب بئر خادم ما بين الإدارة ونقابة “لوجيتيا” وهو الاختلاف الذي خلق الندرة والتذبذب في التوزيع، ناهيك عن عدم احترام توقيت الشحن المتفق عليه مع الإدارة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!