-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس الجمهورية يرفض الإستدانة ويأمر بغلق الموانىء الجافة غير المرخصة

طائرة خاصة لمراقبة المستشفيات

الشروق أونلاين
  • 10713
  • 20
طائرة خاصة لمراقبة المستشفيات
أرشيف

أمر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الأحد، بغلق الموانئ الجافة غير المرخصة بسبب خطرها على الأمن القومي، كما جدد رفضه اللجوء إلى الاستدانة لمواجهة الأزمة وأعطى تعليمات بوضع طائرة خاصة تحت تصرف وزارة الصحة لتشديد الرقابة على المستشفيات.

كما دعا تبون خلال اجتماع مجلس الوزراء إلى “استغلال ظروف الركود الاقتصادي الذي تمر به بعض الدول المتقدمة لاقتناء المصانع المستعملة التي تكون في حالة جيدة بأسعار زهيدة وذات مردود فوري”.

وأمر ” بتشديد الرقابة في بعض المستشفيات التي يشاع عنها في وسائل الاعلام أنها مكتظة وأن حالات من عدم التكفل بمرضاها موجودة، وهنا أعطى السيد الرئيس تعليمات بوضع طائرة خاصة تحت تصرف الوزارة للتنقل في أي وقت إلى عين المكان للتأكد من مدى صحة المعلومات التي تنشر هنا وهناك”.

ودعا إلى “التنقل كلما كان ذلك ضروريا للوقوف على الوضعية في عين المكان تفاديا للاحتياجات التي قد يثيرها نقص غير مقبول في هذا المستشفى أو ذاك من المستلزمات الطبية المتوفرة بالشكل الكافي على مستوى الصيدلية المركزية للمستشفيات لمواجهة كل الطلبات”.

وجاء القرار بعد تكرار ظاهرة لجوء مواطنين إلى منصات التواصل الإجتماعي، لنشر نداءات استغاثة حول تدهور مستوى التكفل بالمرضى في عدة مستشفيات، إلى جانب النقص الفادح في الأدوية والمستلزمات الطبية.

بيان مجلس الوزراء:

عقد مجلس الوزراء يوم الأحد اجتماعه الدوري بتقنية التواصل المرئي عن بعد، برئاسة السيد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني. توج هذا الاجتماع ببيان هذا نصه الكامل:
“عقد مجلس الوزراء اليوم الأحد 14 جوان 2020 اجتماعه الدوري بتقنية التواصل المرئي عن بعد، برئاسة السيد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني.
استهل مجلس الوزراء أعماله بالاستماع إلى عرض الوزير الأول حول النشاط الحكومي خلال الأسبوعين الماضيين، ثم ناقش وصادق على العروض الوزارية المتتالية كان أولها عرض لوزير الصيد البحري والمنتجات الصيدية، الذي قدم برنامج عمل قطاعه وآفاق تنمية الصيد البحري والمنتجات الصيدية للفترة 2020-2024، انطلاقا من استراتيجية تقوم على أساس تحول تدريجي ومستدام يضمن القطيعة مع الماضي في الهيكلة التنظيمية والمؤسساتية للقطاع وطرق التسيير، ويساهم في تحقيق الأمن الغذائي الوطني.

تعاونيات للصيادين

وتعتمد المقاربة الجديدة على إعادة تعبئة الوسائل الموجودة داخل وخارج القطاع، بإشراك المتعاملين الخواص والعموميين، والبحث عن أنماط للتنمية والتوسع انطلاقا من اقطاب امتياز في الشعب الانتاجية بإشراك جميع الفاعلين وتعزيز التكوين للاستجابة لاحتياجات القطاع.
ويستهدف البرنامج، رفع مستوى الإنتاج إلى 166 ألف طن من المنتجات الصيدية، وتوفير 30 ألف منصب شغل جديد، والوصول إلى توفير نظام إنتاج وطني قائم على وسائل ومدخلات منتجة محليا، مع إطلاق برنامج واسع لتربية المائيات البحرية والقارية وتعزيز التأهيل وتسهيل حصول المستثمرين على العقار وضمان بيئة ومرافقة اقتصادية اقل بيروقراطية من خلال خلق نظم بيئية مقاولاتية تسمح بالمرافقة الكاملة لإنشاء مؤسسات صغيرة ومصغرة والتكفل الاجتماعي بالصيادين، وبناء قدرات وطنية للصيد في أعالي البحار.
لدى تعقيبه، ذكر السيد الرئيس بأن تلبية حاجيات المواطن في كل الميادين هي محور برنامج الحكومة، ومنه جاءت فكرة تأسيس وزارة خاصة بالصيد البحري والمنتجات الصيدية لأنها وزارة لا تقل أهمية من حيث المردود عن وزارة الفلاحة التي كانت ملحقة بها في السابق، وهكذا سيأخذ قطاع الصيد البحري حجمه الحقيقي في تنويع مصادر الدخل الوطني عن طريق ضمان الاكتفاء الذاتي من الأسماك والتوجه نحو التصدير خاصة وأن الجزائر تتوفر على واجهة بحرية طويلة تؤهلها لإنشاء صناعة للصيد البحري بتجاوز الأساليب التقليدية المتبعة حاليا، وترفع نصيب الفرد في استهلاك البروتينات، ومن ثم التقليل من استيراد الأسماك وحتى اللحوم الحمراء، مما يعود بالفائدة على الخزينة العمومية.
وهنا دعا السيد الرئيس إلى التخلص من الممارسات البيروقراطية التي تحد من طموح القطاع وتنظيم الصيادين في تعاونيات بإشراك المجتمع المدني، واستغلال أعالي البحار بواسطة أسطول وطني تقوده إطارات جزائرية تستفيد في تكوينها من تجارب الدول الرائدة في هذا الميدان, وحثّ على التوسع في التكوين المهني لليد العاملة في قطاع الصيد البحري حتى نحافظ على استمراريتها وتوريثها عبر الأجيال.
وفي ذات السياق أمر السيد الرئيس بالاهتمام بإنشاء الأحواض الجافة وفق الحاجة من أجل الصيانة والتقليل من استيراد قطع الغيار، وكلف في الأخير الوزارة المعنية بإعداد برنامج عمل سنوي ضمن الخطة الخماسية المقترحة، والتعريف بذلك عبر وسائل الإعلام، حتى يطلع الرأي العام على الجهود المبذولة في هذا القطاع وكل القطاعات الحكومية بصفة عامة.

إغلاق فوري للموانىء الجافة غير المرخصة

بعدها، قدم وزير المالية عرضا حول ضبط واردات الخدمات وإشكالية نشاطات الموانئ الجافة، تطرق فيه إلى أسباب الارتفاع السريع لفاتورة الخدمات، واقترح حزمة من التدابير للتحكم في واردات الخدمات.
كما تضمن عرض وزير المالية معالجة إشكالية الموانئ الجافة، باقتراح مراجعة شاملة للمنظومة الحالية.
لدى تدخله، أمر رئيس الجمهورية بتطوير أسطولنا البحري كي يكون قادرا بنهاية السنة الجارية على التكفل التام بنقل البضائع، مما سيسمح بتوفير العملة الصعبة من خلال تجنب الفواتير المضخمة من جهة وبتقوية الاقتصاد الوطني من جهة أخرى.
وفي مجال الصيانة, أمر السيد الرئيس بإعطاء الأولوية المطلقة في منح عقود الصيانة لأبناء الوطن خاصة وأن بعض هذه العقود المبرمة مع الخارج طويلة الأجل ولا يرافقها نقل للتكنولوجيا، مع أن مستوى المتخرجين من جامعاتنا قد تحسن في مجال العلم والمعرفة، ملحا على ضخ عنصر الذكاء الوطني في القطاع والتقليص التدريجي من التبعية للخدمات الأجنبية.
وأوضح السيد الرئيس أنه حتى إذا كانت هناك بعض المكاتب الوطنية للدراسات لا ترتقي للمستوى الدولي، فيجب تدعيمها ودفعها إلى تنويع اختصاصاتها والانتظام في شكل تعاونيات.
ولدى تطرقه لمسألة الموانئ الجافة، نبه السيد الرئيس إلى ما تمثله بعض هذه المنشآت بشكلها الحالي من أخطار على الأمن القومي والسيادة الوطنية والخزينة العمومية، وأمر في هذا الشأن الحكومة بالإغلاق الفوري للموانئ الجافة غير المرخص لها، والاشتراط على المرخص لها أن تكون مجهزة بالسكانير لتسهيل الرقابة من طرف الجمارك، ثم كلف السيد الرئيس الحكومة بإعادة تنظيم هذا القطاع وإلحاقه بالموانئ الوطنية بما يوفر خدمة الصيانة بعد البيع، ويضمن الأمن القومي، والسيادة الوطنية، ووقف هدر العملة الصعبة.

الإستغناء عن مكاتب الدراسات الأجنبية

بعد ذلك، قدم وزير الصناعة والمناجم مداخلة حول استيراد المواد القابلة للتحويل والعتاد الصناعي والتي سجلت زيادات قياسية خلال السنوات الاخيرة بدون أثر إيجابي على نمو الناتج الداخلي الخام.
وبلغت واردات البلاد من المعدات المصنعة الموجهة للاستثمار والاستهلاك، حسب العرض، 12 مليار دولار، بالإضافة إلى استفادتها من اعفاءات جمركية دائمة وغير مبررة، وهو ما يتطلب اصلاحات فورية وهيكلية، منها الغاء الاعفاءات في بعض التعريفات من أجل تصحيح الاختلالات وتوفير 4 مليار دولار من المبالغ المحولة و250 مليار دج كحقوق للخزينة العمومية.
ولتقليص فاتورة ورادات الوقود والحديد والصلب والمواد البلاستيكية، تدرس الوزارة وضع قاعدة معطيات للمواد الخام والمنتجات النصف مصنعة في السوق الدولية، والإسراع في بعث النشاط المنجمي ووضع مساحات قابلة للاستغلال والاستكشاف منها مشاريع مشتركة بتمويل اجنبي، كما تقرر الاستغناء عن مكاتب الدراسات الاجنبية إلا في حالات عدم وجود خبرة محلية، وسيتم أيضا تعزيز التنسيق مع القطاعات المعنية بملف الشحن البحري من و إلى الجزائر، وإخلاء الموانئ الجافة من متعاملين غير جزائريين، وكل هذه الاجراءات ستساهم في تقليص فاتورة الاستيراد إلى حدود 6 مليارات دولار.
وأكد السيد الرئيس تعقيبا على هذا العرض على ضرورة الإسراع في تنفيذ الخطّة الصناعية المقترحة في إطار تنمية وطنية متوازنة، حتى يلمس المواطن في الميدان بداية حقيقية للتغيير تنسجم مع طموحاته وتطلعاته، وأمر بعدد من الإجراءات من بينها الاستعانة بالكفاءات المؤهلة في التسيير، وتجنب الوسطاء في استيراد المواد الخام، والانتهاء في أقرب الآجال من إعداد دفاتر الشروط لاستيراد السيارات الجديدة بكل أنواعها، ونشرها تباعا بشرط أن يكون الاستيراد مباشرة من بلد المنشأ الأصلي، الذي تتقاسم معه الجزائر مصالح مشتركة واضحة، وأن يكون المستورد متخصصا ويقدم جميع الضمانات التي تحمي الاقتصاد الوطني من الممارسات السلبية السابقة.
من جهته، قدم وزير الفلاحة والتنمية الريفية، عرضا يتعلق بالتنظيم القانوني لديوان تنمية الزراعات الصناعية في المناطق الصحراوية، تنفيذا لقرارات مجلس الوزراء المنعقد في 3 مايو 2020، مبرزا الدور الاستراتيجي للديوان الذي سيكلف بتنمية وترقية الزراعات الصناعية الاستراتيجية بالأراضي الصحراوية المتمثلة في الذرة والزراعات السكرية والزيتية.
ويأتي ذلك تنفيذا لالتزامات رئيس الجمهورية بخصوص خفض فاتورة الاستيراد، وتوفير المواد الأولية الضرورية لإنتاج السلع الاستراتيجية الواسعة الاستهلاك، باستغلال القدرات التي توفرها الزراعة الصحراوية، قصد الرفع من القدرات الوطنية الفلاحية وضمان الأمن الغذائي.
وسيوجه الديوان الذي سيكون مقره بالجنوب، إلى تيسير الإجراءات ومرافقة المستثمرين وحاملي المشاريع المهيكلة والمدمجة.
وسيتكفل الديوان، بمرافقة حاملي المشاريع الكبرى للاستثمارات الفلاحية المهيكلة التي تسمح بتطوير الزراعات الصناعية الاستراتيجية الموجهة لاستبدال المواد الأولية المستوردة حاليا بصفة مكثفة من طرف المتعاملين الاقتصاديين.
بعد هذا العرض، ذكر السيد رئيس الجمهورية بضرورة مراعاة الهدف الاقتصادي الوطني من تأسيس هذا الديوان الذي يكمن في التخلص في أقرب وقت من استيراد الزراعات السكرية والزيتية والذرة، لتوفير العملة الصعبة، ملحا على تحديد حقوق وواجبات المتعاملين مع ديوان تنمية الزراعات الصناعية في المناطق الصحراوية ضمن دفتر شروط دقيق.

منع استيراد المنتحات الفلاحية في موسم الجني

بعدها، قدم وزير التجارة عرضا تمحور حول وضعية الواردات من المنتجات الفلاحية والإجراءات المتخذة من طرف دائرته الوزارية لحماية الإنتاج الفلاحي الوطني، ويشمل العرض بالتحليل هيكل الواردات الزراعية وخاصة اللحوم والخضر والفواكه والحليب والقمح والشعير والذرة.
ومن بين الإجراءات المقترحة، توسيع قائمة المنتجات الخاضعة للرسم الإضافي المؤقت الوقائي، وإخضاع نشاط الاستيراد لمبدأ التخصص والاكتتاب في دفتر الشروط ورقمنة التجارة الخارجية والبطاقية الوطنية للمنتجات الصناعية الفلاحية وتحليل هيكل الواردات لتحديد قائمة المنتجات التي يمكن تقليص استيرادها، مع تشديد محاربة تضخيم الفواتير ووضع استراتيجية تصدير وطنية.
وفي تعقيبه على هذا العرض، أمر السيد الرئيس بالمنع الكامل لاستيراد المنتوجات الفلاحية في موسم الجني حماية للإنتاج الوطني، وبتشديد الرقابة على الفواكه المستوردة لمنع تضخيم الفواتير، والتأكد من النوعية حفاظا على صحة المواطن.
وشدد السيد الرئيس على المزيد من تقليص فاتورة الاستيراد دون خلق الندرة في السوق، وأمر بإحصاء دقيق للثروة الحيوانية باستعمال الصور الجوية حتى ننشئ قاعدة بيانات تمكننا من التحكم في هذه الثروة، ومن ثم ضمان تزويد السوق بالكمية اللازمة من اللحوم.

تشديد الرقابة على المستشفيات

وكان وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات آخر المتدخلين بتقديم عرض حول الوضعية الصحية المتعلقة بجائحة كورونا (كوفيد-19) والتدابير المتخذة لمواجهتها والحد من انتشارها, وقد سمحت هذه التدابير ببروز مؤشرات إيجابية لاسيما انخفاض نسبة شغل الأسرة المخصصة للمصابين على مستوى مصالح الانعاش وانخفاض محسوس في عدد الوفيات وارتفاع حالات التماثل للشفاء إلى 98.02%.
ومع ذلك، أكد الوزير أن اللجنة العلمية لرصد ومتابعة تفشي جائحة كورونا قد أوصت بمواصلة تطبيق الاجراءات الوقائية لعزل الحالات المنفردة والسيطرة عليها.
ولدى تدخله، أمر رئيس الجمهورية الوزير المختص بتشديد الرقابة الصحية عبر التراب الوطني والتنقل كلما كان ذلك ضروريا للوقوف على الوضعية في عين المكان تفاديا للاحتياجات التي قد يثيرها نقص غير مقبول في هذا المستشفى أو ذاك من المستلزمات الطبية المتوفرة بالشكل الكافي على مستوى الصيدلية المركزية للمستشفيات لمواجهة كل الطلبات، كذلك أمر بتشديد الرقابة في بعض المستشفيات التي يشاع عنها في وسائل الاعلام أنها مكتظة وأن حالات من عدم التكفل بمرضاها موجودة، وهنا أعطى السيد الرئيس تعليمات بوضع طائرة خاصة تحت تصرف الوزارة للتنقل في أي وقت إلى عين المكان للتأكد من مدى صحة المعلومات التي تنشر هنا وهناك.
وقبل أن ترفع الجلسة، والمصادقة على قرارات فردية تتعلق بالتعيين في مناصب سامية، أعطى السيد رئيس الجمهورية توجيهات من أجل المزيد من التنسيق في العمل الحكومي والتواصل المباشر مع المواطنين، لأن النوايا الصادقة، كما قال، لا تكفي للحفاظ على ثقة المواطن إذا لم تكن متبوعة بإنجازات ملموسة في الميدان.

رفض الإستدانة الخارجية

كما جدد موقفه الرافض للاستدانة الخارجية حفاظا على الكرامة والسيادة الوطنية وحث الحكومة على مزيد من الاجتهاد والصرامة في التسيير وتخفيض الواردات حفاظا على احتياطي الصرف، واستغلال ظروف الركود الاقتصادي الذي تمر به بعض الدول المتقدمة لاقتناء المصانع المستعملة التي تكون في حالة جيدة بأسعار زهيدة وذات مردود فوري.
وتجدر الإشارة إلى أن ملف التعليم العالي والبحث العلمي تأجلت دراسته إلى حين بحث ملف الدخول الجامعي القادم”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
20
  • نحن هنا

    عندما تكون الادارة قوية وراشدةالامور تسير بالكلمة ودون ذلك وعندما تكون الادارة فاسدة وضعيفة وهشة بالطائرة وماتفراش

  • احمد

    طائره خاصه لفرنسي يراقب المستشفيات الجزائريه

  • محمد

    وزير الصناعة قال أن ليس لكل جزائري الحق في سيارة فعلقت في الفايسبوك منذ ايام قلت فيه يليقنا حمار خسارة فينا سيارة مع احترامي للحمار و بلي المسؤولين يشريو في سيارات الخدمة الفخمة و يستعملوها بلا حسيب أو رقيب و راح يشريو طيارات و هاهي تحققت الرؤيا الآن كامل الوزارات يتعاندو و يقلك أنا لازمني طيارة في عصر الآنترنيت و عندك مدراء ولائيين في كل ولاية و مسؤولين محليين و لا يكذبوا على الوزير un peut de sérieux يا جماعة التقشف غير على الزوالي طيارة بالملايير من غير pilote ; و المضيفات و الماكلة .....الخ و راونا خطرة في بلد أوروبي رئيس وزراء رايح الخدمة انتاعو ببسكلات دراجة .......مارقة

  • محمد

    تخصيص طائر لوزارة الصحة= اعتراف من الرئيس بأنّ السلطات الولائية و المحلية (المدنية و الأمنية) لا تقوم بعملها على أكمل وجه.و إلاّ ما معنى إنتقال وزير إلى المستشفى بناءًا على خبر إعلامي في وجود الوالي+مدير الصحة+العدالة+الأمن؟!
    و هل ستخصّص الدولة طائرة لكل قطاع؟
    الحل هم في عدم التهاون في العقاب من مدير المؤسسة إلى السلطات الولائية.

  • رهينة

    طائرة لمرافبة المستشفيات؟؟؟
    هده عودة للعادات القديمة (إخافة الناس بأفعى ميتة.)...أنجزوا قاعدة صحية مقبولة ومن بعد حاسبو

  • said

    des ministres qui ne durent meme pas 6 mois et sont changès et a chaque changement de ministres il ya un changement
    des regles et des lois...commeca personne n'ose investire

  • بلعيد جلول

    عوض أن تبينوا للناس الإيجابيات والسلبيات وتحللون هذا الموقف، أصبحتم تطبلون....ليس بهذه الصحافة نستطيع بناء دولة مثل الناس.

  • لعيد

    نتسائل هل هذه المستشفيات بدون مسؤولين عل المستوى المحلي حتى تخصص طائرة خاصة ، للتنقل إلى عين المكان للتأكد من حالة افكتضاض أين هو الوالي أين هو ألمين العام للولاية أين هو المفتش العام للولاية أين هو مدير المصالح الصحية أين هو المدير المؤسسة ذاتها أين هو رئيس الدائرة ، أين هي سياراتهم و الحضائر الموجودة تحت تصرفهم . إن تخصيص طائرة او مطار من الطائرات لاينفع لأن الدولة و مسؤوليها يشجعون التخلي عن المسؤولية بمقابل اجور إمتيازات ضخمة يتحصلون عليها المسؤولين ، و يحملون المسؤولين و الأعوان أقل درجة بالتقصير ، و تبرئة من هم الأولى على خدمة هذا الوطن لأنهم مأجورين من الخزينة و هم من يبكون على هذا ف

  • mohamed

    الجزائر تريد ان تجدد بالقديم وهذا لن يحدث وتريد ان تتقدم بغير علم فهذا لن يحدث .تستثمر في ما لا ينفع وتركت العقل البشري الذي هو الثروة الحقيقية (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون )صدق الله العظيم .اجتماعات وقوانين واماني والنتيجة تخبط على تخبط .الكارثة هي نفس المستوى ونفس الوجوه وعقلية الستينيات وكيف للجزائر ان ترى النور مستحيل.

  • محمد

    لمراقبة تسيير المستشفيات وكذلك جميع المؤسسات العمومية فالتكوين المهني المركز على الكفاءة العلمية وتلقين الضمير المهني والأخلاقي والمراقبة المستمرة من طرف مفتشين مهنيين مؤهلين هي الوسائل الفعالة لإنقاذ إداراتنا كلها من الإهمال الذي تغطيه الديماغوجية المسيسة الكاذبة.كيف ننتظر من إطارات في جميع الأصناف تلقوا تكوينا شكليا مبنيا على منح الشهادات المزورة وبجميع القطاعات أن يستوعبوا المهام التي أنيطت بهم؟القصور الملحوظ شامل بفعل التهاون المقصود من طرف جميع الموظفين إلا من رحم ربك الذين يتحملون أعباء عزوف زملائهم الباحثين عن الشهرة والامتيازات دون مقابل وبعلم الجميع.الطائرات يستغلها السابقون السابقون

  • mohamed

    الجزائر تسير بالتمني والافتراضات وخلق الوزارات وذر الغبار في الاعين .نزرع ونصنع ونخترع ووووياتي كل شيئ من الخارج لان الحقيقة لا زراعه ولا صناعة بل اماني .انكم تتخبطون في كل الاتجاهات كالخروف المذبوح لان امور البلاد اسندت لغير اهلها في كل القطاعات لا كفائة ولا شهادة و لا ضمير حيث توريث المناصب لابناء المسؤلين الجهلة الفاشلين تهميش الادمغة الحقيقية وتهجيرها ليستفيد منها الغرب والنتيجة كارثة في كل القطاعات .طائرة خاصة لتفقد المستشفيات هل هي نكتة ام قرار سيبارمان.؟لا ادري ان كان المسؤل الجزائري غبي واعمى ام يتغابى ولا يريد ان يرى .كيف لا وهم من يزورون الغرب ويعرفون شوارعهم اكثر من الاهالي

  • dzair

    ما معنى الموانئ الجافة؟

  • لزعر

    الطائرة الخاصة كانت من المفروض نقل المرضى على جناح السرعة و ليس المسؤول.
    و لما لا طائرات لنقل المرضى ََ و الإغاثة في حوادث المرور خاصة

    التنقل بالسيارة الكهربائية

    كل محولات البروفيسور قيدوم و الذي كان جراح بائت بالفشل رغم تنقلاته الفجائية للمستشفيات و إقالة العديد من المسؤولين على المباشر في شاشة التلفزيون
    ألا انها حالت دون تحقيق أهدافه المرجوة.
    إعادة رسكلة المستشفيات و ليس كما قلتم هيكلة المستشفيات و تطبيق الصرامة مع مسؤولين المستشفيات و العمال الذين لا نجدهم أحياناً في أماكن عملعم ضرورية و حتمية لا بديل لها
    لان مسؤول المستشفى هو من يتحمل كامل مسؤولياته في عدم التسيير الجيد

  • كوكاو محمص ومملح

    رفض الاستدانة الخارجية لكي تحافظون على الكرامة والسيادة الوطنية ومادا عن السراق الدين نهبوا العقارات والاموال ومزالوا ينهبون خاطر عندهم الكتاف والسلطات معاهم اهانوا كرامتنا وكرامة الجزائر وحطموا اجيال بأكملها وشوهوا سمعة الجزائر على الصعيد الدولي والدين يحاكمون ب 5 و 7 سنوات سجن فقط عوض قطع رؤوسهم من ابسط موظف واطلع لفوق

  • rachid

    اكملت قرأت المقال

  • سقراط

    ابشروا السردين سيباع ب 20 دج للكيلوغرام اتمنى ان يكون كل ما جاء في عرض الاجتماع حقيقة وان لايكون عبارة عن وعود كسابقيها

  • Algerian Man

    علي بابا

    محمد السادس يوزع قوتكم على العالم وانتم اهتموا فقط بشؤون غيركم حالتكم و الله مثيرة للشفقة

  • buffalo

    العقلية الدكتاتورية من المحال أن تخدم البلاد و العباد و هذا مجرد كلام كما سبق كثير من الكلام.

  • علي بابا

    نهار الجمعة قال الرءيس تبون لبعض الصحافيين ان الجزاءر هي فالمغرب العربي وشمال افريقيا في المنظومة الصحي. والبارح قالت له منظمة الصحة العالمية ان الجزائر بؤرة وبائية لكورونا. انشر من فضلك

  • Omar one dinar

    GALOU ...GALOUU RAHOUM GALOU..... DEPUIS 1962