طاقم طبي من الصين يتسبب في وفاة أم ذات 23 عاما
كشف وليد بوراس، أن زوجته البالغة من العمر 23 سنة لفظت أنفسها الأخيرة، بعد أن تعرضت لنزيف دموي تسبب فيه الطاقم الطبي المختلط من الجزائر والصين، بمستشفى الأم والطفل بسطيف، مضيفا أن زوجته دخلت إلى المستشفى الأسبوع المنصرم، في صحة جيدة لوضع جنينها، لكن حدث ما لم يكن في الحسبان، حيث قال وليد صباح أمس الأول، للشروق اليومي، أن الطاقم الطبي عندما وجد صعوبة في إخراج الجنين بالطريقة العادية، لجؤوا إلى طريقة عنيفة، بحيث نزعوا رحم الأم بطريقة غير إنسانية وأخرجوا الجنين الذي تشوه جسده كثيرا، وهو ما جعل الأم تتخبط في بركة من الدماء، ليجد الطاقم الطبي نفسه في ورطة حاول الخروج منها بحقنها بست إبر كاملة قوية المفعول.
كما أكد الزوج الحزين على فراق شريكة حياته، أنه لم يسمح له بالدخول لزيارة زوجته إلا عند حدود الواحدة زوالا عندما وجدها جثة هامة ملطخة بالدماء في مشهد هز كل أفراد العائلة، وفي نفس السياق، قال لنا وليد بالحرف الواحد، أن زوجته عندما دخلت إلى المستشفى كانت تتمع بصحة جيدة والطاقم الطبي الذي تسبب في وفاتها كان شاهد على ذالك، بعد أن أعدوا تقريرامفصلا عن حالتها الصحية، والذي تحوز الشروق على نسخة منه، لكن بإهمالهم قتلوها وشوهوا جسد ابنه الذي نجا بأعجوبة من الموت بعد أن فعلت الألة التي أخروجوه بها من رحم أمه فعلتها بجسده الطري. وفي الأخير أكد المعني، أنه رفع دعوى قضائية ضد الجزارين كما سماهم، طالبا في نفس الوقت من وزير الصحة جمال ولد عباس، التدخل لوضع سيف الحجاج على رقاب الأشخاص الذين رملوه ويتموا ابنه الذي لن يرى أمه. للإشارة فإنه خلال الشهر المنصرم، دخلت ثلاث نساء إلى مستشفى الأم والطفل لوضع حملهن، لكنهن خرجن من هذه المؤسسة الصحية في صناديق ليتوجهوا بهم بعدها إلى المقبرة وليس إلى البيت.