طبيبة روسية تحذّر من البطاطا المقلية.. لن تصدق ضررها!
حذرت طبيبة روسية من الاعتياد على تناول البطاطا المقلية، لما تسببه من أضرار لجسم الإنسان، خاصة المريض بداء السكري.
وبحسب ما أورد موقع روسيا اليوم فقد كشفت الدكتورة يلينا سولوماتينا خبيرة التغذية الروسية، الأضرار التي يسببها تناول البطاطا المقلية للدماغ.
وأشارت الخبيرة في حديث لراديو “سبوتنيك” إلى أن الإفراط في تناول البطاطا المقلية يمكن أن يرهق الجسم، لاحتوائها على مؤشر مرتفع لنسبة السكر في الدم.
وأوضحت أنه بعد تناولها يرتفع مستوى الغلوكوز في الدم بشكل حاد، وبالتالي فتناولها بصورة متكررة يمكن أن يؤدي إلى ضعف الدورة الدموية.
تقول سولوماتينا: “يتكون جسم الإنسان مما يأكله. نعم هذا تعبير مبتذل، لكنه صحيح. البطاطس المقلية، على عكس البطاطس المسلوقة، لها مؤشر نسبة السكر في الدم مرتفع”.
وتضيف: “إذا كان الشخص يأكل البطاطس المقلية دائما، فغالبا ما يرتفع مستوى السكر في دمه. و يؤدي هذا إلى تفاعل الجسم مع التهاب متكرر. فمثلا ، تتغطى بطانة الأوعية الدموية بالكوليسترول، ما يؤدي إلى حدوث اضطرابات في الدورة الدموية”.
وتتابع: “نتيجة لذلك يمكن أن يقل تدفق الدم إلى الدماغ.. يبدأ الدماغ في تلقي كمية أقل من الأكسجين والمواد المغذية، ونتيجة لذلك “تنكسر” أي تموت العديد من الخلايا العصبية”.
وبالرغم من تصاعد التحذير من تناولها، إلى حد الزعم بأن مخاطرها الصحية قد تسبب الوفاة المبكرة، ما تزال البطاطا المقلية تحتل موقعها كأصابع ذهبية مقرمشة يعشقها الصغار والكبار في جميع أنحاء العالم.
ويأكل الأميركيون منها أكثر من ملياري كيلوغرام سنويا، بالإضافة إلى 3 مليارات كيلوغرام من رقائقها المُصّنعة “شيبس” (Chips)” ومن المتوقع أن يُلامس سوقها في أميركا سقف 10 مليارات دولار بحلول عام 2026.
ويتنازع سكان العالم حول “براءة اختراع البطاطس المقلية، بينما يؤكد الفرنسيون أنهم من اخترعوها حيث يزعمون أن أول وصفة لها جاءت في كتاب طبخ صدر بباريس عام 1795″.
بينما يحتفل البلجيكيون، في الأول من أوت من كل عام، بالبطاطا المقلية التي يسمونها “فريتس” (Frites) وينازعون الفرنسيين في أسبقية اختراعها، قائلين إنها “ظهرت لأول مرة في الجنوب البلجيكي عام 1680”. في حين يعتقد الإسبان أنهم هم من اخترعوا البطاطا المقلية، حيث جلبتها جيوشهم الغازية إلى القارة الأوروبية من بيرو في القرن 16.
لكن يبقى أنه لا يوجد بيت أو مطعم، أو مطبخ في العالم، يخلو من تلك الوصفة المغرية التي تُقدم ساخنة مع الملح والتوابل.