-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اعتبر قلق الأمم المتحدة بشأن الظاهرة مبالغ فيه

طرابلس: تهريب الأسلحة نحو الجزائر لم ينفذ بأيد ليبية

الشروق أونلاين
  • 7708
  • 5
طرابلس: تهريب الأسلحة نحو الجزائر لم ينفذ بأيد ليبية
ح.م

نفى المتحدث الرسمي باسم رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي، العقيد علي الشيخي، ما ذهب إليه تقرير أممي نشر الثلاثاء، حول انتشار أسلحة ثقيلة وخفيفة وتهريبها انطلاقا من ليبيا باتجاه 12 دولة، منها الجزائر ودول الجوار، وعبر عن قلق المجموعة الدولية من استمرار الوضع، وهو ما حذرت منه الجزائر قي وقت سابق، وأضاف أن المخاوف المعبر عنها “مبالغ فيها”.

وقال العقيد علي الشيخي، إن “ما تم العثور عليه من أسلحة في مالي وجنوب الجزائر خرجت خلال فترة حرب التحرير ولم تخرج بأيد ليبية، كونها كانت محل طلب في تلك الفترة”، مشيرا إلى أن “الأمم المتحدة في حال توجيهها لأسئلة إلى البلد المصدر ستؤكد بأنها ليبية وهذا ما أحدث سوء الفهم”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.

وأضاف المسؤول الليبي أن “العبور الى مالي لا يتم إلا عبر دولتي النيجر والجزائر”، وتابع إن “الجزائر متشددة في مراقبة حدودها مع ليبيا وأن طائرات أمريكية تحلق على الحدود النيجرية لمراقبة الحدود“.

وأوضح الشيخي، في سياق تبرئته لذمة طرابلس، بأن “ما خرج من أسلحة ليبية عبر دول الجوار، تم بعد فرار مرتزقة أفارقة من دول مجاورة إلى بلدانهم بعد أن خاضوا معارك ضارية إلى جانب قوات وكتائب معمر القذافي خلال ثورة السابع عشر من فيفري 2011”. وأضاف ان “هؤلاء المرتزقة الذين كانوا تحت إمرة الضابط الليبي، علي كنه التارقي، حينما عادوا إلى بلدانهم مهزومين إبان حرب التحرير باعوا تلك الأسلحة المقيدة بأرقام تفيد بأنها ليبية”.

وبينما أكد أن التشكيلات القتالية في ليبيا ألحقت برئاسة الأركان العامة ووزارتي الداخلية والدفاع بالحكومة المؤقتة، ويجري ضم ما تبقى منها، أشار الشيخي الى أن “جهاز حرس الحدود الليبية والقوات البرية في رئاسة الأركان العامة بالإضافة إلى طيران سلاح الجو يجري عمليات مراقبة يومية للحدود الليبية الجنوبية والجنوبية الغربية ـ  أي الجزائر ـ لمنع وقوع حالات تهريب ودخول مهاجرين بشكل غير شرعي للبلد”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • سيف

    وقال العقيد علي الشيخي، إن "ما تم العثور عليه من أسلحة في مالي وجنوب الجزائر خرجت خلال فترة حرب التحرير ولم تخرج بأيد ليبية"

    لا ....عندي تفسير افضل يريحكم من المسؤولية

    وقال العقيد علي الشيخي، إن "ما تم العثور عليه من أسلحة في مالي وجنوب الجزائر خرجت خلال فترة حرب التحرير الجزائرية من تحت التراب واخرجها شهداء الثورة من قبورهم.."

    كفا استغباءا لعقولنا والكدب جهارا نهارا..كونو رجال واعترفو والله ما نديرولك حاجة..الجزائري كون راجل معاه يرفعك فوق راسو..

  • خليل

    هل توجد في ليبيا وزارة للدفاع وفيها عقيد اكيد هناك خطا فيليبيا توجد فوضى ومليشيات ومن يتحرك يقتل انه ثمن التحرر وفي ها اليوم نقلت وسائل الاعلام العالمية بالهجوم على مقر وزارة مايسمى بالدفاع وتم تحطيم مكتب وزير الدفاع ولو كان في مكتبه لقتل وتم الاعتداء على الموضفين ابعد هذا تقولون وزارة الدفاع باسها وزارةلم تحمي نفسها فما بالك بحريات شعبها وحودها مع الجيران قمة الصلكة ان تقولون مالا تستطيعون القيام به

  • فاق فاق

    المرتزقة الأفارقة و مرتزقة البوليزاريو هم من اخرجوا الأسلحة بمباركة جزائرية . الكل يعرف هذا

  • بدون اسم

    امممممممممممممممممممممم الي شافهم

  • MOURAD

    لقد قلنا نبني قناة و شباك مكهرب على طول الحدود و نقطع علاقاتنا بهذه الدول الموبؤة ما عدى تونس لكن أعلم أنه لا يهم حكامنا شئ عدى عن الأموال التي ينهبونها ؛نحن نجاور دول تتاجر جهاراً نهاراً بالمخدرات تسمم شبابنا و نيتها على المدى البعيد هو قتل أكبر عدد ممكن من أبناء الجزائر ؛دول أخرى عايشة العصور الحجرية يأتي منها مهاجرين وأمراض خطيرة ومخدرات صلبة و كل الأوبئة ؛دول غيرها غنية لكنها غير مستقرة و منهارة و السلاح يدخل منها دون رقابة ؛لا يمكن أن نترك حدودنا دون رقابة بالشباك و وسائل الموت و إلا فسنضي