-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

طرق استغلال بقايا الطعام في شهر رمضان

أماني أريس
  • 6882
  • 1
طرق استغلال بقايا الطعام في شهر رمضان
الأرشيف

في شهر رمضان تتزين الموائد بمختلف أنواع الأطباق، وما لذ وطاب من أصناف الخبز والمعجنات والفواكه، وتتضاعف الكميات خاصة مع عزومات ألأهل والأقارب والأصدقاء، لكن المشكل الملاحظ بكثرة خلال هذا الشهر الفضيل، هو مشكل التبذير ورمي الطعام في القمامات. جواهر الشروق تقدّم لك سيدتي بعض الأفكار لاستغلال بقايا الطعام وتجنب التبذير.

المقبلات والخبز

تستخدم بقايا الخبز لعمل ” الشابلور ” وهو مسحوق عن طريق تحميص بقايا الخبز في الفرن ثم طحنها. ويستعمل في عدة أكلات على رأسها قلي السمك والدجاج.

يمكنك أيضا تحميصه في الفرن أو قليه في قليل من الزيت، ويُستخدم  كمقبلات أو للفتة. كما يمكن تشحيره في العسل أو القطر وتناوله مع القهوة.

بالنسبة للمعجنات  كالبيتزا والكريب تحفظ في علب مغلقة بداخل الثلاجة وعند الرغبة في تناولها يتم تسخينها فقط في الفرن أو بداخل الميكروند.

الفواكه والخضر

تفضل ربات البيوت عادة تحضير تشكيلة جميلة ومتنوعة من سلطة الفواكه خاصة ونحن في فصل نضج العديد من أنواع الفواكه، ولان الفواكه المقطعة سريعة التعرض للأكسدة والتلف فغالبا ما ترمى بقاياها، لكن هناك طريقة  للاستفادة منها بوضع كمية من عصير الليمون عليها حتى لا يتغير لونها، ثم وضعها في الثلاجة على الفور، ويمكن استخدامها مرة أخرى كسلطة فواكه أو في عمل كوكتيل العصائر أو كذلك يمكن استخدامها في صنع مربى الفراولة وكيكة البرتقال وغيرها.

أما بقايا الخضار يمكن استخدامها في الشوربات أو الحشوات أو السلطة.

بقايا اللحوم

يمكن الاستفادة من بقايا اللحوم البيضاء أو الحمراء بنزع عظامها تماما وتقطيعها وتتبيلها واستخدامها في عمل الشاورما أو إضافتها إلى الأرز.

أما بالنسبة للسمك فيفضل وضع المشوي بالفريزر وعند استخدامه يوضع عليه القليل من الماء الساخن فقط لفصل القشر عنه، أما السمك المقلي فيمكن نزع الشوك، والجلد منه واستخدامه في تحضير كفتة الأرز مع البطاطس المسلوقة. 

المرق المتبقي

المرق المتبقي يفضل وضعه في الفريزر ويستخدم لتحضير وجبات كثيرة مثل المحشي والشوربات والبشاميل والرقاق.. الخ

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • الونشريسي

    لا للتبذير