طلاسم وتعاويذ سحرية للتفريق بين الأزواج بمقبرة بوزوران بباتنة!
عثر، أول أمس، الشبان المبادرون مع المجلس الشعبي البلدي بباتنة على عشرات الحروز والطلاسم خلال تنظيف مقبرة بوزوران بباتنة. وتفاجأ المنظمون بكتابات وطلاسم وصور مزروعة في عدد من القبور، وفقا للطقوس السحرية الممارسة عن طريق الشعوذة.
يرمي المشعوذون من خلال هذه الأعمال إلحاق الضرر والربط عن المعاش والزواج وجلب الشر للمقصودين بهذه الطلاسم التي كشف فيها أحدها تسخير الجن ضد فتيات تم ذكر أسمائهن فردا فردا، والتفريق بين بعضهن وبعض الشبان في الزواج، كما استظهر المنظفون صورة شاب تم “طلسمة” صورته بتعاويذ غير مفهومة، وأمام العشرات من هذه الطلاسم والتعاويذ المحرمة في الدين الإسلامي والمصنفة ضمن الأفعال الشيطانية استعان المنظمون بإمام معروف أقام رقية في المقبرة لإبطال هذه الأفعال المحرمة والمشينة، فيما طالب عدد من المشاركين بضرورة حراسة المقبرة بعدد كاف من العمال لإجهاض كل ما من شأنه الإساءة للأموات وممارسة طقوس غريبة .
علما أن مصالح الدرك لبلدية تازولت أوقفت منذ فترة عجوزا خلال ممارستها أفعال شعوذة بواسطة منجل وقطع قماش استهدفت فيها عددا من القبور كان مقررا أن تستخدمها في أفعال السحر، كما عثر مواطنون قاموا بحملة تنظيف مقبرة عين التوتة قبل أسابيع على عشرات الطلاسم السحرية وصور الفتيات المدسوسة فوق بعض القبور في الظاهر الواضح أنها تعكس طقوسا مرضية خبيثة لدى قطاع واسع من العجائز والنساء تحديدا مندرجة ضمن موروث متأصل في العلاقات الاجتماعية الحاقدة.
وبخلاف هذه النقطة السلبية الوحيدة تمكن المتطوعون بينهم شبان رابطتي أنصار المولودية والشباب وبعض اللاجئين الأفارقة وعمال البلدية والجزائر البيضاء من تنظيف المقبرة من الأوساخ والنفايات الورقية ونزع الحشائش الضارة في مبادرة تعود عليها الخيرون بين الفترة والأخرى.