-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بخصوص التحقيق في اغتيال رهبان تيبحيرين.. باريس تؤكد:

طلب جزائري للاستماع إلى ضباط سابقين في المخابرات الفرنسية

الشروق أونلاين
  • 3800
  • 12
طلب جزائري للاستماع إلى ضباط سابقين في المخابرات الفرنسية
ح.م
رهبان تيبحيرين

أكدت الخارجية الفرنسية تلقيها طلبا من القضاء الجزائري للاستماع إلى ضابطين سابقين في المخبرات الفرنسية-مديرية الأمن الخارجي تحديدا- في إطار التحقيق في مقتل رهبان تيبحيرين، فيما طالبت باريس بضرورة تحديد تاريخ زيارة القاضي الفرنسي في مكافحة الإرهاب مارك تريفيديتش المكلف بالتحقيق كذلك في القضية.

 وأوضح الناطق الرسمي باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال، في الإيجاز الصحفي للخارجية الفرنسية أول أمس بباريس، ردا على سؤال متعلق بطلب القضاء الجزائري الاستماع إلى ضباط سابقين في المخابرات الفرنسية في إطار التحقيق في اغتيال رهبان تيبحيرين،أن هنالك اتفاقية تعاون قضائية بين الجزائر وفرنسا، في هذا المنظور يتم النظر في الطلب“.

 وبحسب التسريبات، فإن القضاء الجزائرييريد سماع شخصيتين مهمتين في الملف هما بيير لودواري رئيس فرع المخابرات الفرنسية بالجزائر– 1994 و1996- وجان شارل ماركياني الضابط السابق بنفس الجهاز وحاكم إقليم فار سابقا“.

وسبق للقاضي تريفيديتش أن استمع إلى ماركياني في مارس 2012 باعتباره تفاوض مع الجماعة الإسلامية المسلحةالجياالتي تبنت خطف الرهبان وقتلهم، وأكد ماركياني في التحقيق أن الرئيس جاك شيراك هو الذي كلفه بتلك المهمة للتفاوض حول فدية، لكن رئيس الحكومة آنذاك ألان جوبي الذي لم يتم إعلامه بالأمر قرر وضع حد للمفاوضات، موقعا بذلكشهادة وفاة الرهبان، كما أفادت صحيفة لوباريزيان في وقت سابق.

ومن جهته، استقبل بيار لودواري مبعوثا من المجموعة الخاطفة في مقر السفارة الفرنسية بالجزائر وسلم له دليل وجود الرهبان على قيد الحياة، بحسب عدة شهادات ووثائق في الملف.

وبخصوص موعد زيارة القاضي مارك تريفيديتش إلى الجزائر، علما أن هذا الأخير قد عبرعن غضبهمن التأجيل المتكرر لزيارته للجزائر قائلا: “يجب أن نعرف إن كانوا يهزؤون بنابحسب تصريحاته في إذاعة فرانس إنتر، الأربعاء الماضي، ذكر الدبلوماسي الفرنسي للصحافة: “يجب إيجاد تاريخ، بالاتفاق مع السلطات القضائية الجزائريةهذه العملية لا تزال مستمرة“.

وعن نفس الموضع قال وزير العدل حافظ الأختام الطيب لوح، أول أمس، إن التحقيق يجري وفق الاتفاقيات القضائية المبرمة بين فرنسا والجزائر، وإن هناك إجراءات تحقيق مطلوبة من قبل القضاء الجزائري وتجري في فرنسا، وتحقيقات أخرى تجري في الجزائر تم طلبها من قبل القضاء الفرنسي، وكل هذا يجرييقول الوزيرفي إطار اتفاقيات قضائية تربط البلدين ووفق التشريع القضائي وفي إطار إنابات قضائية والتي ستأخذ مجراها، يقول،لا محالة بعد العطلة القضائية“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • بدون اسم

    انت لست واقعي
    سواء تكلمت بشكل عام او بشكل خاص
    شعب الجزائري ليس واحد موحد
    نحن لا نسكن في المريخ نعرف ماذا يقول الواقع
    و عندما تقول انت في كلامك >> إذاكانت المخابرات الجزائرية هي من فعلت ذلك فأنا أعتقد أنها فعلا قامت بعمل نوعي تستحق عليه الثناء / هنا بالذات خط احمر بيني و بين امثالك
    ثم انت عندما تقول >> بان الجزائر كانت ولازالت مسرح تلهو فيه فرنسا على جميع الأصعدة وحتى حكاية الارهاب في الجزائر لا أعتقد أنه يوجد عاقل ولا يعلم دور فرنسا فيه / بهذا الكلام انت تهرب للامام و قد خرجت عن المغزى ...

  • ابن الجنوب

    أنالا أفرق بين الشمال والجنوب الجزائريين فالجزائرارض واحدة موحدة ثم إن قراءتي للموضوع ليست قراءة سطحية ذاتية تخص مصلحتي الشخصية كما تفكروكما ترى أنت وإذاكانت المخابرات الجزائرية هي من فعلت ذلك فأناأعتقدأنها فعلا قامت بعمل نوعي تستحق عليه الثناء ولو أنني أشك في هكذاأمر أماالمخابرات الفرنسية فلايهمني أمرهالا من قريب ولا من بعيد فهي في خدمة مصالح بلدهاوهذه مهامهاومايهمني أن الجزائركانت ولازالت مسرح تلهوفيه فرنسا على جميع الأصعدة وحتى حكاية الارهاب في الجزائرلا أعتقدأنه يوجدعاقل ولا يعلم دورفرنسافيه

  • بدون اسم

    انت تتكلم عن الاستعمار الفرنسي
    و الموضوع يتكلم عن رهبان تبحيرين
    و انا من اهل المنطقة و نعرف مليح على من اتكلم
    انت جاي من الجنوب باش تحكي على فرنسا واش كانت دايرة زمان / شوف الجزائرين واش دارو في العشرية السوداء مع الجزائرين نفسهم / ثم احكم على من اكثرهم ظلم و حقارة
    ولماذا دائما تتكلمون عن الفرنسيين كانهم كلهم اشرار و انتم ملائكة منزولة من السماء السابع / ولا اعتقد ابدا بان الرهبان متورطون في السياسة بالعكس كانو اهل خير / و سبب قتلهم هم المخابرات الجزائرية و الفرنسية و مشاكلهم فيما بينهم تحل .

  • yezemri

    je pense que ce juge français oublie que l'algerie est un pays souverain et qu'il n'est pas mandaté pat le trebunal international

  • ait sidhom ali

    Le dossier des moines cherche la tete de tawfik,said boutef avec la france et usa ont deplume tawfik, ce dernier est un lache et peureux, il veut rester sous la commande du gaid salah....echakkam restera chakkam et il va payer:ya katal arrouh win atrouh..

  • محمد

    جزائري 1500000 - فرنسيين 8 = 1492000 الباقي.

  • ali

    salam
    je pense que le meilleur dossier qui peut contrer ce dossier c'est l'affaire Merah, mais il faut du courage, je veux dire des couilles
    saha shourkome

  • عبد الرزاق

    ماذا عن الجزائريين الذين قتلوا وذبحوا على يد فرنسا منذ 1830 إلى غاية 1962 ،إن لم نقل إلى يومنا هذا ؟ نريد تحقيقا.

  • ابن الجنوب

    متى كان الفرنسيين الذين احتلوا أرض الجزائر أبرياء؟السدج والقصر في العقل فقط هم من يؤمنون أن الرهبان الفرنسيين كانواملائكة والهبات المادية كانت تنزل عليهم من السماء ولو لم يكونوا متورطين في السياسة حتى شوشة رؤوسهم فلماذا هذ الحرص من فرنسا على قضيتهم والممارسات الإبتزازية التي تمارسها في كل مناسبة المعروف عبر التاريخ المليء بالدم الجزائري بين فرنسا والجزائر أن هذه الأخيرة لم تترك أي وسيلة لإستعمار الجزائر واستعبادشعبها إلا ومارستها ومن بينها التمسيح وبالتالي فهم كانوا في مهمة رسمية بشكل سري وكفى

  • anti-mensonges

    هذا مسلس جديد ...وله عدد كبير من الحلقات و الحلقة الاخير تكون يوم القيامة.....مثل مسلس الخليفة الذي هو في طور الانجاز مع حلقات جديدة و سنراه بعد 7سنوات......كذاك مسلسل شكيب خليل....مسلسل تونسي......مسلسل.بوضياف

  • بدون اسم

    الرهبان معروفين بالخير عند سكان المنطقة
    و وجودهم هناك كان قبل العشرية السوداء بكثير
    ربما قتلو من اجل المال الذي لم يصل الارهاب في وقته
    المبلغ الذي كان متفق عليه كمقابل لاطلاق صراحهم
    كل شيئ ممكن
    لكن لا اضن انهم متورطون في السياسة
    هم فقط ضحية ارهاب

  • rida21

    "la loi du plus fort est toujours la meilleur "
    هذا هو القانون، في يد الأقوياء يتبجحون به متى يشاؤون ويخفونه متى شاؤوا، الكل يكذب على الكل، لا يوجد صدق في مثل هذه المسائل، في الاصل تواجد هؤلاء الرهبان في تلك الظروف يطرح عدة تساؤلات ويفتح المجال للشكوك والتشكيك، ثم يأتي بعد طول هذه المدة ليحققوا مع جماجم دابت في التراب، لماذا؟ ما هو الهدف الحقيقي؟ ما هي الغاية؟ ما هي الحقيقة التي يريدون أن يصلوا إليها؟ فليقولوا لنا السيناريو الذي وضعوه مسبقا ثم يباشروا البرهان والبحث في أشلاء جنودهم -الرهبان-