طلبة الماجستير يهددون بالخروج إلى الشارع بعد العيد
قرر أزيد من 600 طالب ماجستير في النظام الكلاسيكي الخروج في اعتصام وطني أمام مقر وزارة التعليم العالي بعد عيد الفطر المبارك، متبوع بوقفات احتجاجية مستمرة، للتنديد بالقرار الوزاري رقم 574 المؤرخ في 20 جوان 2016 والمتعلق بالتكوين في دكتوراه الطور الثالث، وهدد المعنيون بالدخول في إضراب مفتوح عن الطعام في حال عدم تراجع الوزير حجار عن هذا القرار.
وراسل خريجو النظام الكلاسيكي المتحصلون على شهادة الماجستير الوزير الأول عبد المالك سلال، مطالبين بتدخله العاجل لوقف ما سموه “المهزلة” في قطاع التعليم العالي، في ظل الردود الاستفزازية والبيانات التي أصدرتها وزارة التعليم العالي من دون فتح باب الحوار مع المحتجين الذين منعوا من الوصول إلى مقر الوزارة منذ أيام، وأكد المعنيون لدى زيارتهم لمقر جريدة الشروق اليومي أمس، أنهم طلبة أحرار لا علاقة لهم بأي تنظيم يريد استغلال قضيتهم، مشيرين إلى أن مطالبهم بيداغوجية بحتة لا علاقة لها بالتوظيف ولا السياسة.
وقال ممثلو الطلبة إنهم يرفضون المساواة غير المنطقية بين طور التكوين الثالث في نظام آل أمدي مع دكتوراه علوم، ليتمسكوا بحقهم في مواصلة الدراسة في الدكتوراه حسب المرسوم التنفيذي رقم 98-254 للحصول على شهادة “دكتوراه علوم”، ورفض المعنيون ما جاء في بيان الوزارة التطميني بخصوص إعفائهم من المسابقة والتكوين، مؤكدين أن هذا الحق كفله لهم القانون بعدما اجتازوا المسابقة الوطنية في الماجستير.
وتساءل الطلبة في النظام الكلاسيكي عن سبب إقحامهم في الإصلاحات الخاصة بتقييم نظام “أل أم دي” في حين أنهم ينتمون للنظام الكلاسيكي، كما أن الكثير منهم دخلوا الجامعة في إطار الاختيار بين النظامين واختاروا الكلاسيكي.