طلبة يتمسكون بالتغيير السلمي ويطالبون بحكومة كفاءات
خرج الطلبة ومعهم مواطنون من جديد في الثلاثاء رقم 45، ليجددوا عهدهم مع مطالب الحراك السلمي مؤكدين مواصلة النضال من أجل مطالبهم الشرعية والمحافظة على “سلمية الحراك” وعلى عهد الشهداء.
وقد تواصل صباح الثلاثاء، حراك الطلبة للشهر العاشر على التوالي، حيث جابوا شوارع العاصمة انطلاقا من ساحة الشهداء ومرورا بساحة بورسعيد وشارع العربي بن مهيدي للوصول إلى ساحة البريد المركزي باتجاه الجامعة المركزية وشارع “أودان”، ورافقهم العشرات من المواطنين والمواطنات كبارا وصغارا، نساء ورجالا، حيث لبوا نداء الحراك للخروج من جديد والتأكيد على مواصلة المسيرات السلمية والتي انطلقت منذ 22 فيفري من أجل تحرير الجزائر من حكم العصابة، لتصدح حناجرهم بشعارات “نكملوا فيها غير بالسلمية” و”يا شهيد ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح” و”سلمية مطالبنا شرعية حتى نجيبوا الحرية” و”مسيرة طلابية صامدون للحراك مواصلون”.
ورفع الطلبة شعارات تطالب بإطلاق سراح مساجين الرأي على غرار “حرروا حرروا المعتقلين” مع المطالبة بإطلاق سراح المجاهد لخضر بورقعة، فيما عبر البعض منهم عن رفضه للحوار دون إطلاق سراح الموقوفين، وتحت شعار “جزائر حرة ديمقراطية” واصل العشرات من الطلبة ومعهم المواطنون السير في مسيرة “الثلاثاء” ليعبروا عن رفضهم للحكومة الحالية والتي وصفوها بـ”حكومة المونتاج” مطالبين بحكومة كفاءات.