طلبة يدرسون لغات أجنبية لأوّل مرّة.. مثل “الأطرش في الزفّة”
يواجه المئات من الطلبة على مستوى كلّيات اللّغات بجامعات الغرب على غرار جامعات الشرق والوسط والأمر نفسه بالنسبة لجامعات الجنوب، صعوبات حقيقية في التحكّم في اللغات التي لم يدرسوها في الثانوية، بعدما وجدوا أنفسهم في تخصصات فرضتها عليهم الوزارة أو معدّلاتهم في شهادة البكالوريا، كما وجد الأساتذة صعوبة في التعامل مع شريحة واسعة من الطلبة لا يتقنون حتى الحروف الأساسية.
بعد مضي أكثر من 3 أشهر على الدخول الجامعي، وجدت بعض الكليّات المتخصصة في اللغات، نفسها مجبرة على تنظيم اختبارات في اللغة من أجل تحديد العدد الحقيقي للطلبة الذين لم يسبق لهم أن درسوا اللغات الجديدة مثل الإسبانية والألمانية والإيطالية والتركية ويعانون من صعوبات عدم الفهم مقارنة بأولئك الذين درسوها في الثانويات .
وقد تفاجأت بعض الجامعات بأنّ عددا كبيرا من الطلبة ضعيف المستوى في اللغات ولا يتقن حتى أساسياتها نطقا وكتابة، ممّا يحتّم عليها تنظيم دروس دعم، وكان ذلك بناء على ملاحظات أساتذة وشكاوى الطلبة الذين وجدوا أنفسهم يغرقون في لغات لا يفقهون منها شيئا مقارنة مع آخرين متقدّمين عنهم إلى حدّ ما بعدما درسوها في الثانويات، فيما تشير مصادر “الشروق”، إلى أنّه تبيّن أنّه حتّى من سبق لهم وأن درسوا اللغات الأجنبية بالثانويات بحاجة إلى مراجعة تامّة بسبب الأخطاء التي تمّ تلقينهم إيّاها من قبل أساتذة غير متمكنّين، من ذلك قسم اللغة الإسبانية بجامعة مستغانم حيث يواجه الطلبة صعوبة الاندماج، والأساتذة صعوبة شرح المحاضرات لمن لا يعرف حتى الحروف الأساسية.
وقد تمّ مؤخّرا تنظيم امتحان لتحديد المستوى لطلبة السنة الأولى والذي كان من المفترض أن ينظّم بداية السنة، حيث كانت النتائج صادمة وضعيفة بالنسبة للأغلبية، ممّا اضطّر الجهاز الإداري إلى برمجة دروس دعم إضافية لتلقين اللغة، نظرا لأنّ برامج المسار بنظام “الألمدي” لا تأخذ في الحسبان أنّ الطالب لا يفقه شيئا في هذه اللغة.
وفي هذا الصدد يشير طلبة في تصريحهم للشروق، أنّه تمّ توجيههم في غير الرغبات التي اختاروها أو أنّ معدّلاتهم لم تسمح لهم باختيار اللغات التي يتحكمّون في أساسياتها، فيما فتح باب التحويلات مؤخّرا لكن التخصصات المتاحة كانت مشروطة ولا تعبّر عن الرغبات الحقيقية للطلبة، ممّا أدى إلى تراكم المشاكل بهذا القسم وغيره ويستدعي حسب تنظيمات طلابية مراجعة الوزارة لسياسة توجيه الناجحين في البكالوريا أو مراجعة محتويات مسارات الليسانس بما يتوافق مع إمكانيات وقدرات الطلبة الجدد واللغات التي درسوها في الطور الثانوي.
مشادات بالكراسي والطاولات بين طالبات بسبب حفلة ماجنة..
إقامة جامعية للبنات تتحوّل إلى ملهى ليلي في سكيكدة
تحوّلت، نهاية الأسبوع المنصرم، الإقامة الجامعية للبنات رقم 3، الواقعة بالحدائق بولاية سكيكدة إلى ملهى ليلي بكل ما تملكه الكلمة من معنى، بسبب إقدام مصلحة النشاطات بتنظيم حفلة على أساس أنها سهرة كوميدية، لتتحول بعد ذلك إلى موسيقى ماجنة ورقص وتمايل وعُري، حيث اختلط الحابل بالنابل وتبادل لأرقام الهواتف واسم الفيسبوك، ثم الدعوى لشرب فنجان قهوة أو مثلجات بأحد المقاهي الفخمة ليتحول اللقاء مع الجنس الخشن إلى تعارف وتتعدد الدعوات لتناول العشاء خارج الحرم الجامعي، وتتحول حياة الطالبات الجامعيات اللائي قصدن الحي الجامعي من أجل تلقي العلم والمعرفة إلى ليالي السكر السافر والرقص وممارسة الجنس، وخلقت الحفلة نوعا من الفوضى العارمة من كسر للكراسي والطاولات ونشوب صراعات بين الطالبات المؤيدات لسهرة الرقص والغناء والرافضات لها.
وقد عبرت بعض الطالبات الرافضات للانحلال الخلقي، في حديثهن إلى “الشروق” عن استيائهن من تنظيم هذه الحفلة الساقطة التي لا تهدف إلاّ لنشر الرذائل، وهذا ما أيده أيضا بيان صادر عن المكتب الولائي للاتحاد الطلابي الحرّ، استلمنا نسخة منه، وعليه فالاتحاد الطلابي الحر فرع سكيكدة، يرفض رفضا تاما تنظيم مثل هذه الحفلات الصاخبة التي باتت الإدارة ترخص لها، جراء التشويه الذي طال سمعة الطالبات في شرفهن، كما طالب الاتحاد بأن يتم تغيير المدرب الذي يسهر على تدريب الطالبات بمدربة.
ضيق القاعات وقلتها بجامعة باتنة يحوّلان الحصص التطبيقية إلى محاضرات
تعاني عديد الكليات التابعة لجامعة باتنة 1، من ضيق القاعات وقلتها قياسا بالعدد الكبير من الطلبة الدارسين، وهو الإشكال الذي يطرح نفسه بحدة خلال الحصص التطبيقية المبرمجة، حيث اضطرت العديد من الكليات إلى إدماج عدة أفواج في حصة تطبيقية واحدة، في وقت يفترض أن تدرس التطبيقات داخل القاعات ولكل فوج على حدة.

وقد خلّف هذا الإجراء الكثير من القلق لدى الطلبة، خصوصا وأن أغلب التطبيقات تم تحويلها إلى شبه محاضرات، ويتم برمجة الكثير منها في المدرجات وبحضور فوجين أو أكثر ما يزيد عن 80 طالبا، وهو الإشكال الذي يطرح نفسه كثيرا في قسم اللغة العربية الذي أرجع القائمون عليه السبب في اللجوء إلى هذا الخيار إلى قلة القاعات قياسا بعدد الطلبة المنتمين للقسم، من جانب آخر، يشكو طلبة الإعلام والاتصال بجامعة باتنة، من قلة النظافة في مختلف القاعات والأماكن العامة، وهذا موازاة مع تحويل مكان دراستهم مطلع هذا الموسم من كلية الحقوق بالعرقوب إلى معهد الوقاية والأمن بجامعة باتنة 1.
باحثون يناقشون موضوع الموارد الحيوية في ملتقى دولي بجامعة بشار
احتضنت جامعة بشار وعلى مدار 3 أيام ملتقى دوليا أشرف على تنظيمه معهد البيولوجيا موضوعه الموارد الحيوية والأمن الغذائي، حيث عرف مشاركة قياسية للباحثين وصل عددهم نحو 100 باحث جزائري.

وكانت أهداف الملتقى الدولي الذي نظم بالتنسيق مع مختبر تثمين الموارد النباتية وأمن الأغذية لذات الجامعة، إلى إبراز وتحسين وفهم أهمية رهانات الموارد الحيوية وتطوير الحلول لمختلف الإشكاليات التي تطرح في هذا الصدد، وحسب ما أكده الأستاذ لخضر مباركي لوسائل الإعلام فالملتقى يعالج 4 نقاط مهمة، وهي الأغذية والمواد الفعالة والمياه وطريقة معالجتها إلى جانب التنوع الحيوي في المناطق شبه الجافة، بالإضافة إلى إرساء وتعزيز الشراكة ما بين مختلف المشاركين والهيئات العمومية والخاصة وتوفير فضاء علمي للباحثين الشباب والدكاترة، من أجل توسيع آفاق وإمكانية عرض نتائج بحوثهم إلى جانب إشراك الجامعيين والصناعيين المختصين أو المهتمين بالبيولوجيا باعتبارها محركا للبحث الصيدلاني..
وعرف الملتقى العلمي الذي قدمت خلاله نحو 130 مداخلة سمعية ـ بصرية، حيث تمت مناقشة بعض التجارب والنظريات التي من شأنها معالجة معظم المشاكل.
طلبة جامعة تامداة بتيزي وزو يواصلون إضرابهم
دخل، بحر الأسبوع المنصرم، طلاب جامعة تامداة بتيزي وزو، في إضراب مفتوح عن الدراسة بسبب عديد المشاكل التي يعانونها، على غرار انعدام الأمن، رداءة الوجبات المقدمة للطلاب وكذا الانسداد الذي وصل له الطلبة مع إدارة الجامعة، وذلك بعدما قررت الأخيرة مداومة الطلاب للدراسة خلال يوم السبت، وهو الأمر الذي لم يتقبله الطلبة جملة وتفصيلا، حيث صرح بعضهم لـ”الشروق” أن نهاية الساعات الرسمية للدراسة تؤثر عليهم سلبا، خاصة في ظل انعدام وسائل النقل الجامعي في تلك الأوقات، ما يدفع بالطلبة للبحث عن وسائل أخرى من أجل التنقل للأحياء الجامعية، إضافة إلى أن أغلب الطلبة ينحدرون من قرى ومداشر تبعد عن عاصمة الولاية، إضافة إلى أن قرار الجامعة بتحويل يوم السبت إلى يوم للدراسة وتحديد يوم الأحد يوم عطلة، لم يلق ترحيبا لا من طرف الأساتذة ولا من طرف الطلبة، ما دفع بهؤلاء للدخول في إضراب بعد فشلهم في الحوار مع إدارة الجامعة، يحدث هذا في ظل الصمت الرهيب ودور المتفرج الذي تلعبه المنظمات الطلابية التي عادة ما توكل لها مهمة الدفاع عن حقوق الطلبة، إلا أنّ هذه الأخيرة باتت تحتج فقط على وجبات الطعام والحفلات الجامعية.
كواليس:
مطعم جامعي يتحوّل إلى مطعم للرحمة!
لم يعد المطعم الجامعي بجامعة لونيسي علي بالبليدة، مخصصا لإطعام الطلبة وموظفي الجامعة من أساتذة وعمال، بل تعدى إلى مطعم يشبه الى حد بعيد مطاعم الرحمة في شهر رمضان الفضيل، والتي يقصدها الفقراء وعابرو السبيل، حيث أصبح محجًا إلى من هب ودب، مقابل شراء تذكرة الدخول التي لا يتعدى سعرها 5 دنانير، ليحصل على وجبات دافئة رغم افتقادها لقيمتها الغذائية، حيث أكد بعض الطلبة في لقائهم بالشروق أن المطعم الجامعي أصبح يقصده أشخاص غرباء لا علاقة لهم بمحيط الجامعة، والغريب في الأمر أن بعضهم لم يجد حرجا في اصطحاب عائلاتهم معهم، يحدث هذا في ظل غياب الرقابة وانعدام بطاقات تحدّد هوية الطالب والموظف بالجامعة من غيره.
تبرعات مالية من مؤسس فايسبوك للطلبة الجزائريين!
انتشرت خلال الأيام القليلة الماضية، شائعة جديدة بين الطلبة الجامعيين من مختلف ولايات الوطن، على موقع التواصل الاجتماعي المفضل بالنسبة لهم وهو الفايسبوك، تقول إن الرئيس التنفيذي لشركة فيس بوك “مارك زوكربيرج” سيقوم بتوزيع ملايين الدولارات على طلاب الجامعات الجزائريين من المستخدمين الدائمين للموقع، وجاءت هذه الشائعة على خلفية التصريح الذي أدلى به “مارك زوكربيرج” قبل أيام قليلة هو وزوجته “بريسيلاتشان” بتنازلهما عن 99 من المئة من أملاكهما وأسهمهما في الشركة، للجمعيات الخيرية والتى تبلغ قيمتها حاليا 45 مليار دولار، احتفالا بمولودتهما الجديدة “ماكس“.
وتبادل عدد كبير من الطلبة رسائل وهمية على لسان مؤسس الموقع يعلن فيها التبرع لهم ببعض المال، والأمر أصبح كالفيروس وسطهم، حيث صار حديثهم وشغلهم الشاغل في الفايسبوك هذه الأيام عن المبلغ الذي سينالونه من مؤسس الفايسبوك، على الرغم من أن هذا الأخير لم يذكر الطلبة الجامعيين على الإطلاق، ولم يذكر أنه سيقدم تبرعات لأي شخص سوى أنه ذكر أنه سيتبرع بـ99 من المئة من أملاكه لجمعيات خيرية وفقط.
جامعات بريطانيا تُدرّس من دون إنترنت؟
فقدت الجامعات فى جميع أنحاء بريطانيا القدرة على الاتصال بشبكة الأنترنت، يومي الثلاثاء والأربعاء المنصرم، وذلك على خلفية الهجوم الذي شنه مجموعة من الهاكرز المحترفين على شبكة الحاسوب الأكاديمية المموّلة من القطاع العام، وهذه الشبكة العملاقة تُستخدم من قبل عديد المؤسسات فى جميع أنحاء المملكة المتحدة.

وحسب ما ذكرته صحيفة “تليغراف” البريطانية، فإن الشبكة تعطلت منذ صباح الثلاثاء الفارط واستمر الأمر إلى غاية الأربعاء، وهذا ما أثر على عدد كبير من المؤسسات التعليمية. وذكت الصحيفة أن هيئة خدمات تكنولوجيا المعلومات فى جامعة مانشستر، صرحت أن الاختراق الكبير أثر على كافة الجامعات البريطانية من دون استثناء. حيث أبلغ عدد كبير من الجامعات عن الأمر على رأسها جامعة ميتشجان، بالإضافة إلى الآلاف من الجامعات والكليات التى تعمل على مجالات ac.uk و.gov.ukمثل جامعة كامبريدج وجامعة أكسفورد، وغيرهما، واستخدم الطلاب البريطانيون مواقع التواصل الاجتماعى كتويتر للتعبير عن غضبهم من ما حدث للشبكة الجامعية.
عصابة تسرق أوراق امتحانات

فتحت ،الخميس، فرقة الدرك الوطني بالميلية بولاية جيجل، تحقيقا أمنيا بعد تعرض أستاذة في مادة الفيزياء بمتوسطة بوتعية بوجمعة في قرية تانفذور إلى اعتداء بالسلاح الأبيض، وهي في طريقها من المتوسطة إلى محطة المسافرين، حيث تم السطو من طرف الجناة على حقيبتها اليدوية وكذا أوراق الامتحانات مما أجبرها على إعادة إجراء الامتحان لتلاميذها، والغريب أنها الحادثة الثانية في المنطقة والهدف هو دائما أوراق الامتحانات مع اختلاف الضحايا
