“طلبنا من حُجاجنا عدم إثارة الفوضى في البقاع المقدسة”
كشف رئيس البعثة الجزائرية للحجاج سعدي احمد، في تصريح أمس، لـ”لشروق”، أن كل الحجاج الذين وصلوا إلى البقاع المقدسة بخير ويتمتعون بصحة جيد، عدا بعض الذين أصيبوا بزكام وتلقوا علاجا مجانيا من قبل البعثة، وأكد المتحدث أن نحو 100 طبيب يُلازمون الحجاج.
ونفى رئيس البعثة أحمد سعدي أن يكون أفراد البعثة الجزائرية من أطباء ومُرشدين ممنوعين من آداء مناسك الحج، مؤكدا أنه يحق لكل مرافق للحاج أن يقوم بآداء مناسك الحج إلى جانب اعتنائه بالحاج، ويمثل أعضاء البعثة كل من أطباء وأعوان الحماية المدنية ومرشدات دينية، من بينهم نحو 100 طبيب موزعين على مختلف مقرات البعثة الطبية.
وبشأن وصول الحجاج الجزائريين إلى البقاع المقدسة، قال المتحدث أن 5600 حاج جزائري وصلوا إلى المدينة المنورة، بصحة جيدة ولم تُسجل أي حالة مرضية مستعصية عدا بعض الأمراض الموسمية كالزكام، وقد تم التكفل بهم .
وقال المتحدث أن المراكز الطبية بالمملكة السعودية، التي يشرف عليها أطباء جزائريون تتوفر على كامل التجهيزات الطبية، من بينها آلات لقياس ارتفاع ضغط الدم والتحاليل وقياس نبضات القلب، تقدم بصورة مباشرة كل النتائج في ظرف قياسي وفرتها وزارة الصحة للبعثة الطبية الجزائرية في البقاع المقدسة.
كما أكد رئيس البعثة، على ضرورة التزام الحجاج بالهدوء في الممكلة السعودية وعدم إثارة الاحتجاجات إلى جانب احترام “التفويج”، وعدم الخروج عن الفوج المنتسب إليه تفاديا للتيه، سيما عند رمي الجمرات الثلاث. من جهته أكد عدة فلاحي، المستشار الإعلامي لوزارة الشؤون الدينية، “للشروق” أن الوزارة تتابع تفاصيل ملف الحج، مشيرا إلى أوامر وجهت للبعثة الجزائرية بضرورة احترام قوانين المملكة السعودية، وكل ما يطلب منهم من قبل البعثة الجزائرية، سيما فيما يخص طلب السعودية المتعلق بعدم رفع الحجاج لأي شعارات سياسية، أو الاحتجاج أو الاعتصام.
وأكد عدة فلاحي، أنهم طلبوا أيضا من الحجاج عدم التظاهر لرفع أي شعارات منددة بالفيلم المسيء للرسول عليه الصلاة والسلام.