-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تفتح أبوابها ليلا لامتصاص الضغط

طوابير وتدافع ونفاد الأموال بمراكز البريد

نادية سليماني
  • 1347
  • 0
طوابير وتدافع ونفاد الأموال بمراكز البريد
أرشيف

صار الزحام على مراكز البريد عبر الوطن، علامة مميزة ودلالة على اقتراب المناسبات في الجزائر، فعلى مدار اليومين الماضيين، لم تخِفّ الطوابير على مراكز البريد، التي لا تتوقف عن العمل إلى آخر دقيقة قبل الغلق، وحتى الموزعات الآلية صارت تنفذ منها الأموال باكرا.

تزامن نهاية الأسبوع، مع صبّ أجور كثير من الموظفين في مختلف القطاعات، ما جعل الزحام على مراكز البريد، واقع ترصده الأعين، خاصة أن عطلة العيد هذه السنة، ستكون طويلة نوعا ما، إذ تقارب الأسبوع، ما جعل المواطنين يسارعون إلى سحب أموالهم، قبل نهاية الشهر الفضيل.
وفتحت مؤسسة البريد نهاية الأسبوع المنصرم، واستثناءا أبوابها خلال الفترة الليلية، على مستوى كامل التراب الوطني، لتمكين المواطنين من سحب رواتبهم.

وجاءت الخطوة حسب مدير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية لولاية الجزائر، أحمد سامي بلهامل، لتخفيف الضغط على مراكز البريد. والعملية مستمرة إلى غاية ليلة اليوم، وذلك بدءا من الساعة التاسعة ونصف مساء ولمدة ساعتين من الزمن، على مستوى المكاتب البريدية الكبرى وتلك العاملة بنظام المناوبة .

ورصدت “الشروق “، في جولة عبر بعض مراكز البريد بكل من بلديات القبة، باش جراح، الحراش، وحسين داي.. بالجزائر العاصمة، اكتظاظا وطوابير في مشهد متكرر مع اقتراب كل مناسبة، تتجدد معه معاناة المواطنين، وخاصة لكبار السن، في سحب أموالهم، تأمينا لمستلزمات العيد.
ورغم الإجراءات المستحدثة، من طرف وزارة البريد بفتح أبواب مراكزها بعد الإفطار، بُغية امتصاص التدفق الكبير للمواطنين، لاحظنا تفضيل كثير منهم سحب أموالهم نهارا، ومبررهم هو استحالة وجود وقت كاف ليلا، خاصة وأن صلاة التراويح تنتهي في غالبية المساجد، قرابة الـ 11 ليلا، مفضلين الراحة بعد الصلاة، بعيدا عن التدافع في طوابير أمام مراكز البريد.

واشتكى، مواطنون وجدناهم غارقين في زحمة الطوابير، ببريد باش جراح، من غياب كراس ينتظرون فيها دورهم، الذي قرابة ساعتين من الزمن.

ورغم أن الموزعات الآلية، أزاحت عبئا كبيرا على شبابيك البريد، منذ بدء تشغيلها، ومع ذلك، نجدها مفقودة وبمراكز بريد كبرى عبر الوطن، ما جعل المواطنين يطالبون بزيادة عددها مع إصلاح المعطلة منها، التي أفسدها المواطنون أنفسهم.

فأمام مركز بريد القبة، كانت أعداد الجالسين داخلها منتظرين دورهم في السحب من الشبابيك كبير جدا، نهاية الأسبوع. وحتى الموزع البريدي الآلي اصطف أمامه العشرات، في ظل تعطل الموزع الثاني. والوضعية نفسها شاهدناها بمركز بريد حسين داي، فالإقبال كان كبيرا جدا، ما تسبب في ضغط كبير بمراكز البريد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!