طوارئ في مصالح الاستعجالات بسبب الإكثار من حلويات العيد
تشهد مصالح الاستعجالات عبر المستشفيات العمومية، حالة طوارئ متواصلة جراء استقبالها لعدد كبير من المرضى وتزامن ذلك مع ارتفاع درجات الحرارة واستهلاك الجزائريين للحلويات مع تغير في نظام الأكل، حيث استقبل مستشفى مصطفى باشا بالعاصمة في اليوم الثالث من عيد الفطر -حسب ما أكده الأطباء العاملون به- 180 حالة استعجاليه من مختلف الأعمار، اغلبها تتعلق بحالة تسمم غذائي، أو ارتفاع في نسبة السكر في الدم.
في جولة استطلاعية إلى مصلحة الاستعجالات خلال اليوم الثالث والرابع من أيام العيد، وقفت الشروق على حالة الاكتظاظ والتزاحم للمرضى بينهم شباب وأطفال حالتهم حرجة، حيث قال طبيب مساعد إن 3 شبان نجوا من الموت بأعجوبة جراء تسمم غذائي كان سببه تناول لشواء في الشارع .
وقالت إحدى السيدات، إن ابنها البالغ من العمر 15 سنة، أصيب بتسمم غذائي بعد ان تناول حلويات العيد التي اشترتها من محل مختص في صنع الحلويات، فيما تقربت الشروق من أحد المرضى ممتد على سرير، يقارب سنه الـ60 سنة، حيث ارتفعت نسبة السكر لديه بعد تناوله حلويات العيد.
قالت طبيبة تعمل في المصلحة، إن استعجالات مستشفى مصطفى باشا منذ اليوم الأول للعيد عرفت استقبالا كبيرا للإصابات بالتسمم الغذائي اغلبهم شباب، حيث خضعوا لغسيل معوي، وقد وصل عدد المرضى في يومي العيد لأكثر من 180حالة استعجالية.
في السياق، أوضح المختص في التغذية، الدكتور احمد حميد الإبراهيمي، أن أيام عيد الفطر تزامنت مع ارتفاع في درجات الحرارة، حيث اثر ذلك بشكل واضح في التغير المفاجئ للنظام الغذائي الذي تعود عليه الجزائريون طيلة 30 يوما، مشيرا إلى أن تناول الحلويات يشجع في ظل ارتفاع الحرارة على انتشار الجراثيم في الأمعاء.