“طوني” يكسب قضيته حول اعتناق الكاثوليكية بألمانيا
حكمت العدالة الألمانية، الأربعاء، لمصلحة اللاعب الدولي الإيطالي السابق لوكا طوني، بعد أن أُجبر على تسديد الضرائب بسبب اعتناقه الكاثوليكية.
وأمر القضاء الألماني مستشاري الضرائب السابقين للاعب طوني بأن يمنحوا هذا الأخير – وكتعويض – قيمة مالية قدرها 1.25 مليون أورو (أزيد عن 14 مليار سنتيم)، بعد أن طالب النجم الكروي الإيطالي بالحصول على قيمة 1.7 مليون أورو (أزيد عن 19 مليار سنتيم)، في نزاع ضريبي له صلة بالمعتقد. كما أوردته تقارير صحفية ألمانية، الأربعاء.
ويعتنق المهاجم الإيطالي لوكا طوني (38 سنة) النصرانية والمذهب الكاثوليكي تحديدا. فيما تنص قوانين الضرائب في ألمانيا على أن يسدّد أي شخص كاثوليكي مقيم فوق تراب البلد ومسجّل لدى الكنيسة قيمة مالية معيّنة تخصم من دخله الفردي.
ونقلت تقارير صحفية ألمانية على لسان لوكا طوني قوله: “لو كنت أعلم بأن الأمر مكلّفا للغاية بألمانيا، ما وطأت قدمايا الكنيسة قطّ”.
واختتم المهاجم الحالي لفريق فيرونا الإيطالي يقول بأنه لما جاء إلى ألمانيا وأمضى عقد انضمامه إلى البايرن كان يجهل اللغة “الجيرمانية” وأيضا مثل هذا النوع من القوانين الضريبية.
وكان يفترض من إدارة النادي البافاري أن تُعْلم لاعبها الإيطالي – أو غيره – بمثل هذا النوع من القوانين، حيث يحتاط مسبّقا.
للإشارة، فإن لوكا طوني من اللاعبين الذين ساهموا في إحراز منتخب إيطاليا كأس العالم 2006 بألمانيا.