-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اعتبرت‭ ‬التعديلات‭ ‬المدرجة‭ ‬عليه‭ ‬مجحفة‭ ‬ومخالفة‭ ‬لتعهدات‭ ‬الرئيس‭

ظريف‭ ‬بيطاط‭ ‬تدعو‭ ‬بوتفليقة‭ ‬الى‭ ‬إنقاذ‭ ‬‮”‬كوطة‮”‬‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬المجالس‭ ‬المنتخبة

الشروق أونلاين
  • 3758
  • 8
ظريف‭ ‬بيطاط‭ ‬تدعو‭ ‬بوتفليقة‭ ‬الى‭ ‬إنقاذ‭ ‬‮”‬كوطة‮”‬‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬المجالس‭ ‬المنتخبة

دعت عضوة مجلس الأمة، المجاهدة زهرة ظريف بيطاط أمس رئيس الجمهورية إلى طلب قراءة ثانية لمشروع القانون العضوي الذي يحدد كيفيات توسيع تمثيل المرأة في المجالس المنتخبة، معتبرة النص المصادق عليه بالمجلس الشعبي الوطني “مجحف ومخالف” لتعهدات الرئيس ومناقض لإرادته في‭ ‬الإصلاح‭. ‬

  • وطلبت بيطاط خلال جلسة علنية لمجلس الأمة تناولت مشروع القانون العضوي الذي يحدد كيفيات توسيع تمثيل المرأة في المجالس المنتخبة، من رئيس الجمهورية أن يستعمل صلاحياته الدستورية وأن يطلب قراءة ثانية لهذا المشروع. وقالت المتدخلة “إن رئيس الجمهورية تعهد في 15 افريل‭ ‬2011،‮ ‬بالقيام‭ ‬بإصلاحات‭ ‬عميقة‭ ‬وجذرية‭ ‬بهدف‭ ‬تعميق‭ ‬وارساء‭ ‬الديمقراطية‭ ‬في‭ ‬الجزائر‭ ‬بصفة‭ ‬نهائية‮”.‬
    وأضافت بيطاط التي عبرت عن إمتعاض كبير للتعديلات المدرجة على النص الأصلي من قبل نواب الغرفة السفلى، “الحكومة تقدمت بتاريخ 4 سبتمبر الماضي أمام المجلس الشعبي الوطني بمشروع قانون عضوي تقترح من خلاله نظاما إجباريا للحصص يقدر بنسبة 33 بالمائة، لصالح تمثيل أفضل وأعدل للمرأة في المجالس المنتخبة”، وهي حسبها تمثل “أدنى نسبة يمكن اعتمادها للوصول لإرساء ديناميكية تحقق مبدأ المساواة”. معتبرة نظام الحصص “ليس صدقة تعطى للطرف الضعيف” في المجتمع، لأن المرأة على حد تعبيرها، برهنت على قوتها في جميع الميادين، وفي مختلف المراحل‭ ‬التاريخية‭ ‬للبلاد‭. ‬
    وبرأي زهرة ظريف بيطاط، تأتي شرعية نظام الحصص بكون المرأة برهنت على قدراتها وكفاءاتها العلمية التي تشكل ـ كما قالت ـ الشرط الأساسي للتنمية، مستشهدة بأرقام وزارة التربية لسنة 2010، التي توضح أن 65 بالمائة من حاملي شهادات البكالوريا هم من البنات، وأن 75 بالمائة‭ ‬من‭ ‬المتفوقات‭ ‬بامتياز‭ ‬هن‭ ‬بنات‭ ‬أيضا‭. ‬
    وعبرت‭ ‬عن‭ ‬امتعاضها‭ ‬من‭ ‬التمييز‭ ‬بين‭ ‬المناطق‭ ‬الذي‭ ‬حمله‭ ‬المشروع،‭ ‬معتبرة‭ ‬أن‭ ‬حجة عدم وجود كفاءات ضمن المجتمع الريفي خاطئة قبل أن تضيف أن التعديلات التي قام بها نواب المجلس الشعبي الوطني على النص الأصلي للمشروع “تحرم المرأة من التمثيل البرلماني في 14 ولاية”، مؤكدة أن التعديلات “ستحرم المرأة من التمثيل في عدد كبير من البلديات”، مؤكدة أن المشروع في شكله الجديد “لا يكرس الوحدة الوطنية، لأن لا شيء يبرر وضع تمييز بين المناطق”، وخلصت إلى القول أن تعديل المشروع أظهر “إرادة غير معلنة وصريحة في إقصاء المرأة” من النشاط السياسي والتمثيل في المجالس المنتخبة و”لا يوافق إرادة رئيس الجمهورية في إرساء‭ ‬إصلاحات‭ ‬سياسية‭ ‬فعلية‮”‬‭. ‬
    التعديلات التي أثارت حفيظة عضو مجلس الأمة، تكمن في تلك التي أدخلت على  نص المشروع الأصلي في مادته الثانية التي حددت ضرورة اعتماد نسبة 30 بالمائة من النساء في كل قائمة ترشيحات حرة او حزبية، وهي النسبة التي جعلتها تتراوح ما بين 20 بالمائة و40 بالمائة وفق عدد المقاعد في كل ولاية، ونسبة 50 بالمائة بالنسبة لمقاعد الجالية الوطنية في الخارج، وذلك بالنسبة لانتخابات المجلس الشعبي الوطني. أما فيما يخص انتخابات المجالس الشعبية الولائية، فحددت المادة 2، نسبة المرأة في قوائم الترشيحات بـ30 بالمائة بالنسبة للمجالس الموجودة‭ ‬بمقرات‭ ‬الدوائر‭ ‬وبالبلديات‭ ‬التي‭ ‬يزيد‭ ‬عدد‭ ‬سكانها‭ ‬عن‭ ‬20000‮ ‬نسمة‭.‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • بدون اسم

    rohi ab9ay fi darek on a pas besoin de ous c'est les gens comme Vous qui détruisent le pays aVec leur point de Vue sexiste ce kota c du khorti car si la femme oulai faire de la politique personne ne l'obligera a abandonner alors arreter cette hypocrisie

  • أ.محمد

    من العدل والإنصاف أن يترك هذا الأمر لمناضلي الأحزاب ويجب ألا تفرض المرأة بنسبة معينة في قوائم الأحزاب مادامت متساوية في الحقوق والواجبات مع الرجل

  • aliouat

    اسمع كوطة ......لو ان هدا المنصب فيه مسؤولية لما تسابقتم على المطالبة بحقوقكم فيه لكن في بلاد .................. الكل يضرب على الكوطة ديالو و المراة مسكينة محقورة فيى بلادنا لاعمل لاسياقة كيما طالبان مساكن

  • واحد من الناس

    عادي اذا كان في ديننا الحنيف المرأة لا تخرج من بيت زوجها الا باذنه سواء كان اذن لفظي او ظني اللفظي ان يأذن لها ذلك لفظا بعد ان تستأذنه و الظني بان يكون مثلا على علم مسبق انها تخرج لعمل او شيء كهذا و هو موافق على ذلك
    و لذا يجب طلب حضور الزوج فهو قوام على اسرته اي يقومها و يرعاها و ابنائه مسجلون على اسمه ام ترى من حقوقها ان يسجل الابناء باسمها؟ !!!
    و ايضا لا تأمن كثيرا فلربما تهرب زوجتك بابنائك خارج البلد بعد ان تستخرج جواز سفرهم دون علمك هههه

  • بدون اسم

    ان استقالة ونفور العنصر الذكري( او العقل الخلاق و المفكر ) من الدراسة هو ما فسح المجال للعنصر النسوي المهتم بالدراسة.لاكتساح الساحة وتحقيق الارقام الاستدلالية المغلوطة مبدئيا .
    اذ كيف نفسر ان الا رقام في اوروبا و امريكا بلدان العلم والمعرفة تشير الى الغياب التام للنساء في المجال العلمي والابداعي .الا قليلا
    بينما في بلاد بيطاط انقلبت الاية . وهي كذلك مقلوبة
    هذا يدل على اننا على ابواب انحطاط علمي ومعرفي رهيب ترقبوه مستقبلا

  • yahya19731

    نعلات الله من وضع هدا القانون وسوتا عليه يأتي يوم وتنقلب متل باقي الدو ل العربية وسببها إعطاء المرئة الحرية أكتر من الازم أنا إبن الصحراء وأطالب بعزل الصحراء عن الشمال لانه إبن الصحراء لايكون أن تحكمه إمرائة يبقى منعول حتى إلى يوم الدين كفانة من التخلاط لمادة لاتفكر الدولة في حزب الواحد دولة واحدة وكترة الاحزاب الله يجيب هواري بومدين وحداخر يحكم هاد البلاد المافية وتنوفيق والسرقة
    ويجيبو الوقت بناس ولاكن جاي يوم الدي ينفجر فيه شعب الصحراء الدي يعيشون بترواته وأملاكه وووووووووووووحتى إلى الإنفجار!

  • Mohamed

    حقوق المرأة كثيرة و لا تنحصر في المناصب و المجالس المنتخبة. لابد من إعطاء الإعتبار للمرأة في الحياة اليومية. لا يعقل أن تذهب إمرأة حاصلة على شهادة عليا لجلب وثيقة رسمية لأبنائها مثل شهادة الميلاد، إستخراج جواز السفر و بطاقة هويتهم و يطلب منها العون حضور الأب إجباريا. أريد أن تكون لزوجتي نفس الصلاحيات على أبنائها تماما مثل صلاحياتي. مؤسف جدا أن تجد دكتورة في تخصص معين لا تساوي شيئا بالنسبة للإدارة الجزائرية.

  • ذيب سفيان

    احنا واين واتوما واين الناس في هم كبير البطالة السكن الامن غلاء المعيشة وانتم مراض بالانتخابات وكوطة المرا الله يعطيكم المرار علي قلوبكم انشاء الله