-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تحت مُبرر استمتاع ولهو الأطفال مع الحيوانات

عائلات تشتري صيصانا وحيوانات لصغارها بغرض قتلها بعد تعذيبها

الشروق أونلاين
  • 7131
  • 21
عائلات تشتري صيصانا وحيوانات لصغارها بغرض قتلها بعد تعذيبها
ح.م

يتعلمون تعذيب الحيوانات منذ صغرهم دون رادع من العائلة، بل وبتشجيع منها، فتتبخر عواطفهم، ويضحون أشخاصا قساة عديمي الرحمة. أنهم أطفال يشتري لهم أولياؤهم صيصانا وقططا… ويتركون لهم الخيار في طريقة قتلها بعد تعذيبها. إذ كيف يُعقل أن يلهو طفل لا يتعدى الخامسة من عمره مع صُوص صغير دون قتله.

 انتشرت مؤخرا ظاهرة بيع الصّيصان والسلاحف وحيوانات صغيرة بالأسواق الشعبية، وأصبحت تستهوي الأطفال، وتحت ضغطهم يقتني لهم آباؤهم صُوصا أو اثنين لغرض اللعب به؟؟ خاصة وأن ثمن الصّوص الواحد لا يتعدى 30 دج. والظاهرة بدأت تثير استياء كثيرين، لأن الصيصان أصبحت تشترى لتُعذب، فهذه الطيور ليس بإمكانها العيش لأكثر من يومين بعيدا عن الجوّ المناسب لها، من درجة حرارة وإضاءة معينة، كما أن كثرة حملها يُسبب لها أمراضا، ورغم ذلك لا تتوانى العائلات في إهدائها لأولادهم. 

وهو حال صبي في السادسة من عمره، صعد حافلة نقل المسافرين بمحطة عين النعجة رفقة جدته، والصغير كان يحمل صُوصا داخل كيس ورقي اشتراه من سوق عين النعجة، والكيس كان مغلقا بإحكام، الأمر الذي جعل المسافرين يطلبون من الصغير ترك منفذ صغير لتهوية الطائر، فنطقت جدته “يا حسراه ماشي هذا الأول الي قتلوا، قتل ربعة قبلو” فاستغرب الركاب من قولها واستفسروا عن سبب قبولها بهذا السلوك، فبررت أن حفيدها يشرع في البكاء كلما رأى الصيصان في السوق فتشتري له واحدا لأرضائه، لكن بمجرد وصوله المنزل، يشرع في قذف الصوص الى الأعلى ورميه على الحائط، حتى يتسلى مع أقرانه. وفتاة أخرى وضعت صوصا اشترته داخل علبة للأحذية، لكنه مات داخل الحافلة بسبب الحرارة المرتفعة. 

تتجاهل كثير من العائلات تلقين صغارها، سلوك الرحمة بالحيوانات، لأن الرحيم مع الحيوان، سيكون أرحم مع الإنسان، وهنا تحضرني قصة أخبرتني بها سيدة من ولاية تيبازة، تقول أن ابنها البالغ السابعة من عمره، مُتعود على اصطياد صغار الضفادع من البرك والمجاري المائية بالحدائق، ثم يقوم بتمزيق جسدها، حيث يفصل رأسها و أرجلها، و يحضرها إلى والدته ليخيفها، والأخيرة لم تستهجن هذا السلوك، فكل ما همها في الأمر أن يغسل الطفل يديه بعد كل عملية تعذيب. لكن وعندما كبر الصبي أصبح عدوانيا جدا يضرب كل من يصادفه بطريقه. كما تعودنا كل عيد أضحى على رؤية أطفال صغار يعذبون الكباش تحت مرأى أوليائهم، فيجرونهم من ذيولهم، ويضربونهم بقطع حديدية وخشبية، وحتى يقذفونهم من النوافذ فقط ليتسلوا. وآخرون يتمتعون بتعذيب الحمير وضرب القطط المشردة في الشوارع وحتى دهسها. 

وتعتبر الرحمة بالحيوان من أخر اهتمامات الجزائريين، فحتى في المساجد نادرا ما يتطرق أئمتها لهذا الموضوع، كما يغيب عن المقررات االدراسية.

 ولكل مُستهزئ بالموضوع، نذكره برحمة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالحيوان والطير، حيث منع تعذيبها وتجويعها، وتكليفها ما لا تطيق، واتخاذها هدفا يُرمى إليه، بل وتحريم لعنها… وهو أمر لم ترق إليه البشرية اليوم في عصرنا الحاضر، رغم كثرة الأصوات المنادية برحمة الحيوان. والنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لعن كل معذب حيوان ومُستهين بآلامه، وأن الشخص قد يدخل النار في إساءة ارتكبها مع حيوان، فقد دخلت النار امرأة في هِرَّة، حبستها فلا هي أطعمتها ولا هي أطلقتها.. ودخلت الجنة امرأة بغيٌّ في كلب سقته.

وعن سعيد بن جبير ـ رضي الله عنه ـ قال::مَرَّ عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ بفتيان من قريش قد نصبوا طيرا وهم يرمونه… فلما رأوا ابن عمر تفرقوا، فقال ابن عمر: من فعل هذا؟، لعن الله من فعل هذا، إن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لعن من اتخذ شيئا فيه الروح غرضا. ومن صور رحمته ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالحيوان نهيه عن المُثْلة بالحيوان، وهو قطْع قطعة من أطرافه وهو حي، ولعَن من فعل ذلك. وعن جابر – رضي الله عنه – : (أن النبي – صلى الله عليه وسلم – مر عليه حمار قد وُسِمَ (كوي) في وجهه، فقال: لعن الله الذي وسمه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
21
  • بدون اسم

    الأولياء الذين يشجعون أبنائهم علي مثل هذه الأمور سيكون هما كبش الفداء لما تصبح الفرصة في أيدي أبنائهم
    ما تزرعه ستحصده

    ههههه غباء البشر ليس له حدود

  • بدون اسم

    نقول للاولياء هذو راكم توجدوا ولادكم باش تكونوا اول ضحايا بشرية لهم توفيت جراء التعذيب-الناس تربي اجيال صاعدة و انتوما تكونوا المجرمين

  • ر حنان

    ههههههههههههههههههه كيف لا تكثر الجرائم في بلدنا اذا كان حيوان مرحمتوش كيف ترحم المراة و الصبي في الملاعب و كل مكان هذي اخلاق تكتسب لا تباع ولا تشترى اذا كان البيت خالي من الرحمة و الحب فاالشارع لا يربي الفرد اذا الطفل في الايام هذي يدخل الى البيت على 11.30 للبيت واش تسنا فيه لا يوجد اي خير ولما تحكي معاه يرفع صوتوا اصبح الاطفال هم يامرون ونحن ننفد اصبح الاب يخاف من ابنه لا يضربه ولا ينهيه حتى الضرب شرعه الله لي تربية الاطفال ايه الضرب المعقول وليس القتل توجد عذة طرق لي تربية الطفل

  • gggggggg

    ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

  • جزااااااااااائررررية

    "وتعتبر الرحمة بالحيوان من أخر اهتمامات الجزائريين" شكون لي قالك يا ختي حنا وأعوذ بالله من هاد الكلمة فالجنوب نفهموهم ونعلموهم حتى ختي صغيرة مشاء الله عليها كيتشوف ولاد يلعبو بالقطوط تقولهم حبسو

  • محاربة

    لا انا لما كنت صغيرة كنت اربي صيصان والوز الصغير كنت ارعاه كما ارعى نفسي تخيلو بان الصيصانت كنت اضعها في بسينة واجلبها لتنام معي في الغرفة وكانت عندما امشي تمشي ورائي تسري فوق يدي كان لدي صيصان احبها واخاف عليها ولا مرة عذبتها هي ووزة صغيرة اه على تلك الوزة التي كبرتها وفي الاخيرة جاء قط واكل صيصاني ووزتي كم بكيت عليهم كان عمري5سنين اه على ايام الصغر

  • بدون اسم

    يجب فتح مراكز تكوين من مختصين لتعليم الاولياء طريقة التعامل مع الاطفال فان استعمال الاطفال البكاء هي حيلة للضغط على الاولياء لتنفيد رغباته
    مثالا على ذلك الحصة الامريكية super mami المعروفة التي تبين كيفية التعامل مع الاطفال بدون ضرب

  • بدون اسم

    الله يستر حتى الحيوان مسلكش منهم لازم انربيو الاولياء قبل الاطفال طفل بريء هو صفحة بيضاء الكبار لازم ......................

  • ناصر

    طريقة لتكوين إرهابيي الملاعب. ماكان الرحمة لا في الكبير لا في الصغير. الدجاج يربى في العمارات و في العاصمة؟؟؟؟؟ أولدي ارجعوا للدوار يرحم والدكم، خلوا المدن للناس القابلة للتحضر، للناس اللي راهم اجتماعيين و لهم ألفة يعرفون حدودهم و يرضاوا الخير لغيرهم. راهي زاكات علينا بسبب الناس الي ما يحشموش ة ما يرحموش.

  • deno

    الطفل يشبه والديه فادا كان الولدين يكرهون الحيوانات فطفل كدلك كله من تربية

  • فريد

    ليس العيب الاول فيمن اشترى إنما من باع فلو لم يوجد الحيوان هذا بالسوق او بثمن رخيص لما تقدم الزبون لشراءه

    توعية البائع قبل المشتري

    و لا حول ولا قوة الا بالله

  • عين العفريت

    و الفكرة ستصاحب الطفل الي ان تغير صفو حياته الي ارتكاب الاجرام

  • عليلوووووووووو

    ياو عباد وكتلوهم يبيعوا جاج ميت لناس واحد ماهدر حتى تهدروا على لفلالس

  • omar

    الجهل بعينه!!!!!!!

  • nabil

    شئ مخيف.من اين اكتسبوا هذا العنف

  • امينة

    من يهين الحيوان فلا خير فيه للانسان

  • بدون اسم

    المفروض الصيصان تباع لمربيها من الاماكن التي يربونها فيها ولا تخرج للاسواق خصوصا في المناطق الحضرية لان العائلات ماعندهاش مزارع تربيها فيها وراح تكون للعب والتسلية والقتل وهذا تبذير للثروة الحيوانية

  • بدون اسم

    ماهكدا يربى الاطفال

  • نصرو الجزائري

    ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ومن يرحم الحيوان لاشك انه انسان بكل ماتحمله الكلمة من معنى ومتشبع بالاخلاق الكريمة ومن يسيء للحيوان فلا تنتظر منه خيرا لبني البشرمادام يسيء للحيوان الدي لايفكر ولاينطق ولاحول له ولاقوة

  • خالد

    فاقد الشئ لا يعطيه اذا كان رب العائلة مهوش مربي كفاش يربي اولاده
    الهماج في كل شئ حتي الحيون و مسلكش

  • بدون اسم

    و ماذا ان ننتظر من هذا الصبي لما يصبح شابا??
    ارى ان المشكلة الكبرى و الاولى تكمن في الاولياء فهم المرضى الحققيين