عائلة شاب من تيزي وزو تطلب التحقيق في وفاته بوهران
تطالب عائلة “حميش علي” وأبنائه القاطنة بقرية آيث حنيش بفريقات جنوب ولاية تيزي وزو من السلطات القضائية إعادة فتح تحقيق في حادثة مقتل ابنهم حميش فريد البالغ من العمر 22 سنة على شاطئ بوسفر بوهران، أين وجد معلقا بسلك حديدي قرب أحد الشواطئ المهجورة بذات المكان التابع لولاية وهران.
والذي تتخذه عصابات تهريب البشر كمحطة “لرحلات الموت” حسب ما علمته الشروق من محيط العائلة التي تنفي أن يكون ابنها هو الذي ارتكب هذا الفعل في حق نفسه، كونه معروفا بهدوئه وطيبة أخلاقه بين أبناء قريته، كان يعمل نادلا في مقهى بمدينة تيزي وزو، وكل من عرفه من الرياضيين الذين يرافقهم لتشجيع فريقه المحبوب شبيبة القبائل، وقبل أن يتنقل في اليوم الثاني من العيد إلى وهران، وعند وصوله إلى هناك دون علم العائلة التي تجهل كذلك من رافقه في رحلته الأخيرة اتصل بإخوته مخبرا إياهم بأنه ينوي “الحرقة” إلى الجهة الشمالية من المتوسط ومعه حسب ذات المصادر مبلغ 25 مليون سنتيم، لينقطع الاتصال تماما عشية ذلك اليوم.
وفي اليوم الثالث من العيد نزل خبر وفاته كالصاعقة على كل من عرفه لتنتقل بعد ذلك عائلته إلى وهران لإعادة جثته إلى مسقط رأسه فريقات أين ووري التراب في اليوم الموالي دون أن تتلقى شرحا وافيا عن حادثة مقتله. وكانت أوراقه الثبوتية مبعثرة على بعد أمتار من الجثة وشريحة هاتفه النقال متلفة وفي جيبه مبلغ خمسة آلاف دينار فقط ولربما طريقة اعتمدها الجناة لتضليل تحقيقات مصالح الأمن –حسب أفراد العائلة- الذين حركوا القضية مجددا بعد فقدان ابنهم، مطالبين الجهات القضائية بإعادة فتح تحقيق معمق للكشف عن ملابسات مقتل شاب في عمر الزهور، والتحقق مما إذا كان ثمة جناة اغتنموا سذاجة الشباب.