-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

عباس: انتخاب الأسد بدء العد العكسي لخروج سوريا من أزمتها

الشروق أونلاين
  • 1699
  • 5
عباس: انتخاب الأسد بدء العد العكسي لخروج سوريا من أزمتها
ح م
رسالة خطية من الرئيس الفلسطيني إلى الأسد نشرتها صفحة الرئاسة السورية على موقع فيسبوك

اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن إعادة انتخاب الرئيس السوري بشار الأسد هو “بدء العد العكسي” لخروج سوريا من أزمتها “بمواجهة الإرهاب” المستمرة منذ أكثر من ثلاثة سنوات، حسبما أفادت الرئاسة السورية، الأربعاء.

وذكر عباس في رسالة خطية نشرت صورتها على صفحة الرئاسة السورية على موقع “فيسبوك” للتواصل الاجتماعي، “إننا نعتقد يا سيادة الرئيس أن انتخابكم رئيساً للجمهورية العربية السورية، هو الحفاظ على وحدة سورية وسيادتها والبدء بالعد العكسي لخروج سوريا من أزمتها بمواجهة الإرهاب“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • ابن عبد الله

    اه يا سي عباس اسد قتال شعبه ! تريده يبقى يخلد في الحكم وانت حطمت الرقم القياسي في المفاوضات الابدية التي لاتنتهي الا وتبدا مع الصهاينة بدون جدوى الاستطان مستمر وزج الفلسطينيين في سجون الاحتلال ومصادرة اراضيهم وقتل ابناء فلسطين بدم بارد وخذلان الاسد وبالامس القريب طيارات الاسرائليين قصفت مواقع داخل التراب السوري وقتلت من جنود الاسد 10جنود بدم بارد وفي اللحضة التي كانت تنتظر الشعوب العربية انه يرد على هذا العدوان قامت طيارت الاسد بقصف نازحين سوريين واطفال مسالمين هذا هو جيش صمود وتصدي ؟

  • حر و نص

    أنت كذلك لست بأمازيغي حر على ما يبد
    ابقى مقابل شاشة الجزيرة لتخبرك و تنور عقلك و بالأحرى تحررك

  • Sniper

    يبدو انك لست حرا ولا حتى جزائريا!!
    الجزائريون الاحرار يقفون الى جانب الشعب السوري الحر,و ضد المجرم الطاغوت بشارون الضبع.. هو جبان ابن جبان و سنرى خاتمته.
    اما عباس القراقوز الخائن فما هو الا موظف عميل لدى الاحتلال.

  • Mohamed

    inaho aamilo mitlako ya khasis

  • حر

    من حق عباس الإستثمار سياسيا في أحداث سوريا لأن في المقابل يوجد منافقين ما فتؤوا يتنكرون لجميل من احتضنهم و سلحهم و قوى شوكتهم ضد الإحتلال الصهيوني و ما إن هوجم الأسد كانوا الأوائل في الهروب إلى أحضان من هاجم الأسد.

    الرجولة و الشهامة تقتضي على مدعيها الموت في سبيلها, كان على مشعل و رفقائه قول الحق و الوقوف مع الحق و الموت على الحق و على أرض الشام الأشم بين الرجال و ليس الخنوع و الهروب في أحضان العربان الخونة. لن تحرر فلسطين بأمثال مشعل لا أبدا هذا لن يحدث.